تائِهٌ أنا …

silent_escape_by_reality_must_die.jpg

 

تائِهٌ أنا بين الحرفِ والـ أنا

إلى امرأةٍ تُشْبِهُني

وتكتِبُني

وتُغني لي بِـ صوتي …

إلى امرأةٍ نَظمتُ لها

رسائِلي

وصففتُ لها أشعاري

أبكتني وأضحكتني

وأدخلتني مُدن العُشاقِ …

إلى امرأةٍ عاشقه

دونت لي تاريخي

وميلادي

أزهرت لي صحرائي

من ماءِ عينيها كـ الأنهارِ

فـ أصبحتُ شاعر الحُب

فـ هي مُلهمتي وأثارت لي عِباراتي …

إلى امرأةٍ أسميِّتُها أنا

هي الـ أنا

أحبَبتُها وأحبتني

أخبروني يا من تسمعون قولي

هل كان الحُبُ ذنْبُنا …!

تائِهٌ أنا في حُبِها

وعِشقِها

والكتابةُ على يَديّها

أهديّتُها قِلادة جَملت بهِ نحرها

هل كان الحُبُ ذنْبُنا …!

عندما افترقنا

وجُرحنا

هاجرنا أوطانُنا

كي لا نلتقي

لكن الحُبُ كان أكبرُ مما ينبغي

أنتِ الحب

وأنا الحب

ورُغم البُعد

حُبنا بالقلبِ لن ينتهي …

 

Mishal

2 Comments on “تائِهٌ أنا …

أضف تعليق