أنثى وأوراق الخريف

إقرأيني عندما أكتب لكِ
إقرأيني عندما أبكي على أشعاري
أمسحي من جبيني خيالي
ودثري قلبي وأوقفي أوقاتي
يا حبيبتي ، يا سيدتي وأوطاني
أكتبي لي من صوتكِ الشادي
وأكتبي لي أغنيات أشجاني
مزقي أضلعي
حرري صدري من آهاتي
أحببتُكِ فـ أغفري لي
وأغفري أيضاً لِـ إلهامي
أرسمكِ في أوراقي أزهاراً
وأعطرها أشواقاً
كيف أنسى من سمع لـ قلبي
وأحتوى جنوني
وأسقاني ضياءً من النجماتِ
يا حبيبتي
يا زهرة حقول دفاتر أشعاري
أكتبُكِ قصتي
وحكايةُ إلهامي
فـ حُبكِ تخللني وتعمق في أوصالي
فـ من أجلكِ كتبت
حكاية حب
لن تُنسى عبر الأزمانِ ….
(إقرأيني عندما أكتب لكِ
ودثري قلبي وأوقفي أوقاتي)
..
رفاهيتنا تكمن في كون حروفنا عظيمة في عين أحدهم. دمتْ.
استمر فانا اقراك وانت تكتب
استمتعت في القراءة استوقفتني رقة الأسلوب وحلاوة التراكيب وتناغمها
أكتبُكِ قصتي
وحكايةُ إلهامي
قصة يرويها صاحبها بكل شغف ، والهام يأخذ بنا الى عالم آخر ،
نغمات حروفك تتسلل إلى أعماقنا بصوتها و إحساسها المرهف ..
مبدع دائماً ، طاب يومك ..
الابداع منكم واليكم ، اسعدني مروركِ العطر ،،
دمتِ بخير وسعادة ،،،
هنا شهدت حٌب راقي.. زاد فضولي ذلك الالهام الذي حرك احرفك.. ربما القصة في ارض الواقع لم تكتمل ولكنها ف الخيال ابدية..
اسعدني مرورك وتعليقك ..
دمتِ بخير وسعادة ،،