التصنيف: الرئيسية

حُب …

من بعدِ غياب ، أعود لكم بـ نصٍ جديد كتبتهُ منذُ فترة ولم يسعفني الوقت لـ طرحه .. وجهكِ الحب وأنتِ كل الحُب صباح الحُب لـ عينيكِ مساء الحُب لـ شفتيكِ أنتِ الحب وكلَ أوقاتي يا ميلاد أشعاري معكِ كَتبتُ قصائد النهايات والبدايات وعلى… Continue Reading “حُب …”

هيَ …

أمام البحر أجلس وأفرشُ حروفي وأهمس وإلى الأمواج أستمع أغنيةٌ عذبةٌ رائعةٌ راقية تحملني معها إلى حبيبتي التي إسمُها ’’ هي ‘‘ هي التي حررتني ولمست على انكساراتي وداوتني هي التي أضاءت قناديلي وأزهرت صحرائي واجتثت من صدري عِباراتي هي من أنجبت أشعاري وأسالت… Continue Reading “هيَ …”

زهرتي الجميلة …

    زهرتي الجميلة الحزينة التي أسكنتُها صدري وقلبي يَغيبُ عني غِناؤكِ وتنقطعُ عني أضواءكِ أشتاقُ لكِ وأشتاقُ لـ أمطاركِ ومُزُونك فـ حروفكِ في قلبي لا تموت تلك الحروف لا تموت بل تُزهر حتى وأن غبتِ كُنتُ أنا أرضٌ صحراء وأنتِ أحييتي أرضي لا… Continue Reading “زهرتي الجميلة …”

أكتُبي لي …

    أكتُبي لي أحبكَ على فنجانِ قهوتي وصدر دفتري وأنثري أوراق شِعْري فوق بستان أزهاري أكتبي لي أحبكَ في رسائلِكِ عندما يلدُ فجرُكِ وتتوردُ أغصانُكِ ويسيلُ الندى فوق أزهاركِ أكتبي لي أكتبني يا سيدي شعراً تروي أوردتي مع العُشاقِ يهطلُ كـ المطر على… Continue Reading “أكتُبي لي …”

تائِهٌ أنا …

  تائِهٌ أنا بين الحرفِ والـ أنا إلى امرأةٍ تُشْبِهُني وتكتِبُني وتُغني لي بِـ صوتي … إلى امرأةٍ نَظمتُ لها رسائِلي وصففتُ لها أشعاري أبكتني وأضحكتني وأدخلتني مُدن العُشاقِ … إلى امرأةٍ عاشقه دونت لي تاريخي وميلادي أزهرت لي صحرائي من ماءِ عينيها كـ… Continue Reading “تائِهٌ أنا …”

أتسمحُ لي …!

  أتسمحُ لي يا سيدي أن تَكتُبَ لي شِعراً …! أحتفظُ بهِ إلى يوم مولدي وأخبأهُ إلى موتي … أتعطرُ بِـ شذاه أيامي وأكتبهُ مئاتُ المراتِ … أُزينهُ على جدائِلي وأكحلُ بهِ أهدابي … أرتشفُ معه قهوتي وأُسكبُ عليهِ ازهاري … أَشْتَمُ منهُ عِبْقَكَ… Continue Reading “أتسمحُ لي …!”

في المقهى …

  في ذلك المقهى العتيق أجلسُ لوحدي مع الغيومِ والمطر الغزير أراكِ أمامي بين سماواتِ وأرضي وبجانبِ نافورة سان ميشيل العريق أتذكرين عندما كتبتُ لكِ على دفتركِ تُشبهين زهور الربيع يا سيدتي وأميرتي هل تشعرين بِـ هذا المُحب يُسقيكِ من عينيه الرحيق …! حبيبتي… Continue Reading “في المقهى …”

زهرةُ الياسمين …

يا زهرة الياسمين أَقْبَلي وأنثري شَعرُكِ على جسدي وأوراقي ومحبرتي أُنثُري حروفكِ وموسيقاكِ فوق أضلعي دعني أفتشُ عنكِ أبحثُ عنكِ أُنشدُ عنكِ بين شراييني وعقلي كتبتُكِ الياسمين وأنتِ وأنتِ الشوقُ الذي يبحثُ عني أخبريني واهمسي بِـ صوتِكِ العذبِ كيف تُحبي مجنوناً لا يَكفُ الكتابةِ… Continue Reading “زهرةُ الياسمين …”

هل نلتقي …!

  هل نلتقي …! أعطيني موعداً يا سيدتي هل نلتقي …! وعيناكِ أحدثت ضجةٌ يا مُلهِمتي كيف سكبتي دموعكِ على أوراقِ دفتري أربكتني زلزلتني وفجرت بي آهاتي حُبكِ المجنونُ ترصدني وبعثر بي كلماتي يا أمرأةً بالحبِ تتوجت وهزمت معاركَ حبيباتي هطل المطرُ حينها وأرعدت… Continue Reading “هل نلتقي …!”

إنني مجرد نقطة …

    بِـ لسان ” لمى ” في رواية ( قاب عينين أو أدنى ) أكتبُ هذه الكلمات … لقد أبكتني في فصول وأضحكتني في فصول ولازالت تلك الانثى طفلة تشتهي قطف الزهور …     تُبْكِينا هذه الحياة وتُضْحِكُنا وعلى أرصِفَتِها تحتضرُ أجسادُنا… Continue Reading “إنني مجرد نقطة …”