أنثى وأوراق الخريف

كتبت لي ذات يوم
أُحبك …
ولا تدري ماذا فعلتُ حينها
لا تدري ماذا فعلت في أوراقي حينها
لا تدري ماذا فعلت في شِعري حينها
كيف لي أن أوصِفها لكم …!
فالقلمُ والخيالُ استعصوا عن الكِتابة
وحتى الصور
آه من حُبكِ
فـ حُبُكِ سيفٌ جعل دمي
نبيذاً لا يُثمل ولا يُغتفر
حُبُكِ بستانٌ يزهو بين البساتين
فـ بهِ فلٌ وجوري وياسمين
حُبُكِ مجنونٌ يُشبِهُني
فـ ابتسامتكِ وحدها تُثمِلُني
ماذا لو قُلتِها بـ صوتِكِ …!
سأُغني لكِ طول العمرِ …
لحروفك نغم مختلف على وقع أعيننا ، مشاعر بين حروفك لا يمكننا سوى ان نتأملها و نقف لحظات عندها لنترجم جمال حظورها ، ليست غريبة على كاتب مثلك ، شكراً لكلماتك التي تذهلنا دوماً بعفويتها .. دمت بخير