أنا وقلمي..

مسكتُ قلمي ولا أعرفُ ماذا أكتب
ولا أعرفُ ماذا أقول
أشعلتُ سيجارتي
وسرحتُ خارج الحدود
إلى حيثُ عينيّكِ وشعرُكِ المسدول
عن شفتيّكِ النافرتين
وخصرُكِ الممشوق
كتبتُ عن نهديّكِ الأبيضين
عن حلمتيِّكِ الشقراء … الحمراء المُلتهبتين
عن دمعي الذي سال بينهما
وقَبلَ الشاماتِ وغفى تحت التُفاحتين …
نهداكِ بُسانُ ياسمين
مخلوقٌ من طين القمر
من ضوءِ نجوم السَحر
رأيتُ معهما كُلَ الفصول
مغرورانِ … مجنونانِ
أوقعاني في بحرِ الجنون
أعلنا الحرب في فَمي
وسكبا بداخلي خمرٌ بِـ لا كؤوس …
نهداكِ كوكبانِ مُتمرديّن
تَمردا على عقلي
وشِعري ، وقلمي
وحتى اليديّن
ناما على غاباتِ صدري
وسالا حتى الشفتيّن …
نهداكِ مثل إنسانٍ يعزف
أجملَ الألحان
أجملَ الأغاني
ويكتبُ في كُلِ الأزقة
سكنا في أجملِ صدرٍ
ممتلئٌ بالزهور …
طويتُ ورقتي وأطفأتُ سيجارتي
وعدتُ حيث أكون
أحبكِ أنتِ
وأكتبُكِ أنتِ
بكلِ اللُغات
وبكلِ صوت
وبكلِ حُبٍ وسكون …

أضف تعليق