أنثى وأوراق الخريف

إن كتب لكِ قلبي يوماً
شوقاً وحباً وعزف لكِ ألحانه
وتغنى بكِ وتجلى عن أقماره
يكتبُ لكِ شِعراً فوق بستانِ أزهاره
لا تسألي قلبي المتيم عن أخباره
سـ يدمعُ عِطر شوقٍ على غيماته
آهٍ وآه
على عينيّكِ التي أذابت أوصاله
وبسمتُكِ التي هزت محرابه
ورسائِلُكِ التي حلق معها في أوطانه
إن كتب لكِ قلبي يوماً
لا تتوقفي عن شوقهِ وإلهامه
فـ هو مفتونٌ بِـ حرفكِ وكتاباتُكِ إلى ذاته
فـ أنتِ كلِ حروفهِ ويكتُبُكِ لـ أشعاره