
إلى صديقي الراحل
أكتبُ لكَ من منفاي
عن دموعِ رجلٍ
أشتد به الأنين
ألتقيتهُ صدفه
بجانب النهرِ حزين
أخبرتهُ ما بالُ دمعاتكَ تسيل …!
أجابني بـ ابتسامه أتشتري الورد فـ غداً يوم عيد
أريد أن أُفرحَ صغيراتي
بِـ لِباسٍ جديد
وطعامٌ يروي أوردتهم
وينامون قَرَّ العين
ابتسمتُ له وقلت هيا بنا الى بيتكَ الصغير
وسـ أشتري الورود منكَ
ولكَ كلَ ما تُريد
فقط أمسح دموعكَ
وابتسم
فـ ابتسامتُكَ هي العيد …
ومن بعيد رأيتُ صغيراتهُ
يتراقصن بالهدايا
ودموعهُ بالفرحِ سعيد
كُلنا من تُراب
وإليها نُعيد …
مشيتُ بعيداً
ودمعاتي على خدي تسيل
ليس حزناً فـ القلبُ بهيج
كم نرى في حياتنا مثل هذا الرجل
فـ بقلبه يحتوي كل شيءٍ جميل …
ما كتبتهُ لـ قصة قرأتُها أدمعت عيناي وأسعدتني، عندما نرى أباً أو أماً يشّقون ويتعبون من أجلِ أن يروا ابتسامةِ صغارهم لا تهنئ لهم غفوه عين دون أن يزرعون السعادة لهم …
رُبما لا أُجيد صياغةِ تعبيرٍ أو مقال عما قرأتهُ، ولكن رُبما يصلكم ذلك الشعور الذي وصلني ، فـ قلمي لم يستطع أن لا يكتب لـ ذلكَ شيئاً ، وأن كان لديكم أقتراح لعنوان آخر سـ أسعد بذلك …
سـ أضع رابط لتلك المقالة التي قرأتها ومنها ستشعرون بذلك بعد أن اخذ الاذن من صاحبة المقالة ،،،
Mishal

كيف أن تكونَ غريباً في وَطَنِك،
ودَمْعُك لا يُفَارِقُ لَيِّلُك …!
ولا تَدري عن غدٍ،
ماذا يُخبئُ لك …!
وأن الحبَ والعِشقْ يعرف لهُ طريق،
ثم يسكِنُك …
وترى قَلبُكَ عن ناظِرِكَ يَغيب …!
في المحكمة..:
” لقد استأمنتُ فارس على مالي وأهلي في حياتي إلى أن تُفتحَ وصيّتي هذه بعد موتي، ويأخذ حقهُ بالكامل من محامي العائلة وهو على علمٌ بذلك، أما أملاكي وأموالي فـ توزع ……… ”
الشهود.: محامي العائلة …
محامي ثاني ….
محامي ثالث …..
” التاريخ …………”
, London Royal Brompton National Heart & Lung Hospital
وبعد خُروجِهم من المحكمة اتجهوا إلى قَصْرِهم، وأتجه احمد إلى فارس لـ طرده..:
** لقد توفي والدُنا، ولا مكان لكَ بيننا فـ أغْرب عن وجهي وسوف تأخذُ أجرُكَ من المُحامي وترحل..
أَخبَرهُ بالقصةِ كامله، وحَزِن الرجل لما حدث معه، كما أخبره بـ أنه سوفَ يرى الأمر وأنهُ في رعايته، وأتصلَ بـ زوجته، وأخبرها بأن لديهِ ضيف وسوف يأتي معه، وأن تعدَ الطعام وترتبَ لهُ مكاناً..
كان للرجل أبنٌ واحد وثلاثةُ بنات كانوا أصغَر منهُ بقليل، ذهب فارس مع أبو أحمد وعلمت الزوجة بالقصة وأخبرها بـ أن هذه سراً لا يُريد أن يعلمَ بهِ لا من قريب ولا بعيد، أكرمهُ الرجل وأسكنهُ عنده، وأختار فارس بنفسه غُرفه خارج القصر..
مَرت الأيام، وكان فارس أغلبُ وقته شارد الذهن يفكر في مصيره الذي لا يعلمُ إين سيتجهُ به، آتاه أبو أحمد في يوم وأخبره بـ أنه لم يستطع أن يفعل شيئاً وقال له سوف تمكِثُ معي وتصبح كـ أحدٍ من أولادي، قَبلَ فارس رأسه وقال له اعتبرني ما تُريد فـ أنا تحت أمرك وبين يديك، قال له سوف تُكملُ دراستك وتعمل هنا معي..
مرت السنوات، وأصبح فارس هو السائق الخاص للعائلة وجزءٌ منها والمشرفُ على أمورِ القصر، فـ هم كـ عائلته بالنسبةِ إليه، ولم يُعكر صفوةِ حياته سوى الحزن العَمِيق الذي بداخله والأبن فـ كانت معاملته له قاسيه..
في يوم بينما فارس كان جالساً في الحديقة يقوم بترتيب الزهور، أتاه أبو أحمد وجلس بجانبه..:
ذهبا إلى السوق وعادا في المساء هي وأبنةِ عمها، وعاد فارس إلى غرفته وعند نزوله من السيارة لم يلبث وإلا الذي يضربه على وجهه..:
قام فارس ينفضُ الغُبار من ثيابه وقطرات الدم تنزِلُ على وجهه، وذهب إلى غُرفته لـ يغتسل ويُطببُ جراحه، وكان أحد العُمالِ في القصر قد رأى ما حدث..
وفي اليوم التالي، علم أبو أحمد بالأمر ونادى على أبنه..:
كان جالساً في الحديقة، ورأتهُ مي وهي جالسه في شُرفة الحديقة، كان واضعاً لِفافة على رأسه ويدخن في سيجارته ويكتبُ في مذكرته، أتت إليه..:
وذهبا إلى أحد المراكز وفي المقهى..:
حاولت مي معهُ بـ شتى الطرق ولكنها لم تستطع، وذهبت إلى المكتبة ثم عادا إلى المنزل.. وفي داخلِها تقول هُناك سر …!
في كُلِ ليل
أكتبُ اسمُكِ بين أوراقي
أُقَبِلُها
وأدعوا لكِ
بـ أن لا يَسْكِنُكِ الحزن
ويستقر الفرح …
ومرت الأيام والشهور، وتزوجت الأبنةُ الوسطى، وتزوج من بَعدِها أحمد وأستمر العيش في القصر كما كان..
وفي يوم كان أبو أحمد وزوجته وأبنته في شُرفةِ الحديقة، ورأى فارس فـ نادى عليه لكي يجلس معهم وأخذوا يتحدثون في مواضيعٍ شتى، فـ تذكر الأب بـ أن هُناك أوراقٌ مهم يُريدُ أن يُرسِلُها للمُحامي فقال لأبنته بأن تأتي بِها وأعطها لـ فارس وقال له بأن يأخُذُها للمحامي..
وبعد أن ذهب، التفتت مي لـ والدها..:
وفي الجهةِ الأخرى مع فارس.. ليتني أستطيع أن أقولَ لـ عمي، بـ أنني أُحِبُها وأُريدُها لي..
لكن أخاها سوف يرفضُ بشده فـ هو يَكرهُني، ولا أستطيع أن أُخبِرَها فـ هم لا يَعلمون من أنا ومن إين أتيت..
آه يا أبي كأنكَ كُنتَ تعلم بـ أن هذا سوف يحدثُ معي، ووصل للمحامي وسلم له الأوراق، ورأى المحامي في عينيه حزنٌ مَقْموع فـ أدخله وجلس يتحدث معه وأخبره بما في نفسه وما به..
مرت الشهور وتقدم للأبنةِ الصُغرى عريساً من العائلة، حزن كثيراً ولم يشأ أن يخبر ما في قلبه لأحد، وبعد مُده مر أبو أحمد بوعكه صحيه ونُقِلَ على أثره لـ خارج البلاد للعلاج وذهب معه فارس بأمرٍ منه، استمر في العلاج وأخبروه بأنه علاجهُ سوف يطول، كان لدى أبو أحمد مؤسسة صغيره هناك وجعلَ فارس يعملُ بِها ويُديرُها خلال فترةِ علاجه..
في يَومٍ مُمطِر
أقفُ على شُباكي أنتَظر
وقلبي يَنتظر
وروحي تَنتَظر
الدموع على الخَدِ انْهَمَر
إين المَفَر …!
والشَوقُ بالصَدْرِ انْفَجَر
ومَلامِحُها على الجَسَدِ ظَهر
حبيبتي
ورَفِقتي
وسَيّدتي
إين المُستقر
إين المُستَقر …!
مكثوا هُناك لمدةٍ طويله ما يُقارب الثلاثة سنوات إلى أن عادوا، وكانت حالة أبو أحمد غير مستقرة..
وفي ذلك اليوم تأزمت حالته ونُقلَ للمستشفى وتوفى ودبَ الحزنُ للجميع، وبعد مرور شهرٍ من وفاته..
حدث ما رأيناه في البداية..
خرج والدموع تسبِقُه، وعَلِموا بِـ قِصَته وبما بهِ من ألم وجروح.. أستقبلهُ المحامي وأخبره بـ أن العم قد سجل مؤسسته التي في لندن له ومبلغاً من المال، ورحل وأستقر هُناك إلى هذا اليوم..
سـ أُحِبُكِ رغم الخوف
والبُعْد
والغِياب
لأنكِ توطنتِ القلب
بـ لا حدود
ولأنكِ همسه
تُداعِبُني
في محجرِ مُقْلَتي
أكتِبُكِ حبي
ورسائِلُ العِشْقِ
وأشْعَاري …
Mishal

كيف أن تكونَ غريباً في وَطَنِك ،
ودَمْعُك لا يُفَارِقُ لَيِّلُك ..!
ولا تَدري عن غدٍ ،
ماذا يُخبئُ لك ..!
وأن الحبَ والعِشقْ يعرف لهُ طريق ،
ثم يسكِنُك ..
وترى قَلبُكَ عن ناظِرِكَ يَغيب ..!
Mishal

وهل لـ عينيكِ طريق …!
أكتبُ لها
أعزفُ لها
أُقبلها وأخبرها
أنتِ أوراقي
وأزهاري
ورسائلي التي تاهت من ساعي البريد …
Mishal

ياليلٌ أخبرني عنها ، ماذا تسمع ، وإلى ماذا تنظر ..! ماذا تقول ، و هل تضحك أم تبكي ، هل هي مثلي أنظر لـ صورتها وأغني شوقي ، أم تدمع وأنا أناجي صبري ..
Mishal

في إي طريقٍ ألتقينا ، وعلى إي نجمةٍ جَلِسنا ، وماذا قلنا وكتبنا ، كُلَ ما أتذكره قبله وبعدها افترقنا ..
Mishal

لديّ سؤال …!
إلى الـ أنا والشوق
والحبُ الذي أستثار
لم أنسي ولن أنسى
كيف أبتدأ
ولم ينتهي
ولن ينتهي
حتى وأن عُشتُ لحظات الاحتضار
سيدتي أنتِ
أتسمعين لـ قلبي
وتقرأين رسائلي
وتسمعين أغنياتِ الصباح
افترقنا
وفُراقُنا يُشبهُ الانتحار
أحبكِ ولن نلتقي
هل هذا الحبُ حرام …!
هذا سؤالي
رُبما أجد الجواب
أحبكِ
وفي نفس المكان
أضع أزهارُكِ
ودموعي والأشعار ….
Mishal
مُتعبٌ أنا يا أمي
مُتعبٌ أنا يا أبي
من وحدتي
ومن قلمي
وكتاباتي
مُتعبٌ من هجرِ دمعاتي
أحزاني تؤرقُني
وكذلك أفراحي
أكتب وأكتب يا أبي
حبي
وعشقي
في دفاتر أشعاري
أتقرأ لي …!
أم تسمع صدى آهاتي
أخبريني يا أمي
كيف نجوتُ من حبٍ أعماني
ها هي قد رحلت
وتركتني قبل ميلادي
أهدتني موتي
وأهدتني رسائلي ورواية كتبتُها قبل أعوامي
وحيدٌ أنا
مُتعبٌ أنا
ولم يبقى لي سوى
حروفي وكتاباتي …
Mishal

إلى حبيبتي المبجلة
أكتبُ لكِ رسالتي بعد المائة
أعلم أنكِ لن تقرئيها
ولا زلت أخونكِ بالحب
الذي عاهدتكِ به بـ ألا أحبكِ
وكيف لا أحبكِ وانتِ في قلبي
أخبريني عنكِ
يا سيدتي
وأميرتي
وعشقي
أكتبُ لكِ أشعاري
وقصائدي
وجنون خيالاتي
تعالي إليّ
سـ أهديكِ خلخالاً من لؤلؤٍ
وقلادة من ياقوت
تعالي لـ أكتب بين يديكِ
أحبكِ
حبكِ متعلقٌ في أجزائي
أتسمعين لـ شوقي
الذي يؤرقني
ويقتصُ من عمري
الفاني
تعالي إليّ
وخذي مني أحزاني
أتذكرين آخر لقاء
فوق جسرِ نهر الدانوب
اتذكرُ همسُ شفتيّكِ
ودمعه سقطت من مقلتيّكِ
وقبله أنهت ذاك اللقاء
في آخر لقاء
بين يديكِ رسالة
كتبت بها لن أخونكِ
بالحب
فـ حبكِ لـ قلبي عطاء
لا زلت أكتبُ لكِ
وسـ أكتبُ حتى الفناء
تعالي إليّ
وأنزعي أن استطعتي
عني الشقاء
اُحبكِ
فـ حبكِ لي دواء …
Mishal
متعبٌ جداً ..
أحتاج لـ رسالة ; تستفزُ حروفي وإلهامي ..
أحتاج لـ رسالة ; رُبما تُبكيني شوقاً للكتابة ..
أحتاج لـ رسالة ; أرحل معاها بعيداً ..
أحتاج لـ رسالة ; تكتبُني وأكتبُها ..
أحتاج لـ رسالة ; فقط ..
Mishal