سـ أخبركم عن منصة سرمد للكتابة الإبداعية ، حيثُ يقوموا بدعم الكُتاب والكاتبات وكذلك المبتدئين في الكتابة من ورش ودورات عن جميع فنون الكتابة الإبداعية ، لديهم خطط لـ تطوير الكتابة والكُتاب بشكل عام كما لديهم تحديات ومسابقات وجوائز للكتابة الإبداعية ..

لديهم حساب في برنامج الانستجرام وكذلك تويتر ، وسوف أقوم بوضعه لكم ، وبِما أنني اُسعد بكم وبكتاباتكم وإبداعتكم متابعيني الأعزاء في المدونة وأتمنى لكم الإبداع والتطور في الكتابة والإرتقاء بـ حروفكم وكلماتكم ويقرأُها العالم بـ أسره ، يسعدني أن تنضموا إليهم كي يقرأوا حروفنا وأجمل ما تُبدع بهِ أقلامُنا ..



instagram : sarmadteam
Twitter : SarmadTeam
مُحبكم ومحب لـ أقلامكم وإبداعاتكم : مشعل

جلستُ لوحدي لـ ساعات
أمشي بين الطرقات
أدخن سيجارتي
وأعبثُ بالكلمات …
أفتقدُها وأفتقدُ كل الاحتمالات
بـ لقاء
بـ همسه
بـ كلمه
لم يبقى معي منها سوى صورة
ورسالة والذكريات …
أنظر لـ صورتها
لـ لونِ شَعْرِها لـ عينيها
لـ ابتسامتِها
أحدِثُها
كيف أنتِ الآن …!
هل تشعرين بي
وتقرأين كل ما تخطهُ يدي من كتابات
قِصصٍ وأشعار
صورٍ وبعض القُصاصات
أعلقُها بجانبِ صورتُكِ
مع الأزهار …
أُحدِثُكِ يا سيدتي
وقد تعلق قلبي بكِ
أكتِبُ لكِ
مع خيوط الفجر
وغفوةِ الشمس
خلف السحاب
أُحدِثُكِ عني واتحدثُ عنكِ
أمام الملأ ولا أخشى من كان …
أفتقدُها والفقدُ أصعب
مهما كان
كنتُ صغيراً أم شيباً
فـ الفقدُ في كُلِ الأحوالِ ألآم
أفتقدُها وأكتبُ لها
أشتاقُ إليكِ في كلِ الأوقات
عندما أكتبُها
غزلاً
وحباً
وعشقاً
وأصِفُها صورةٌ تأسرُ الأذهان
كيف لا تدمعُ عيني وأنا أُحبها
حباً آخاذ
أفتقدها شوقاً
وأتمنى أن نلتقي حتى وأن كانت أحلام …
يأسِرُني الليل
وحيداً
وأنتِ كُلَ ما بي من أملٍ وأمان
بين أحضانكِ أجدُ نفسي
وأجمعُ شتاتي
وبين عينيكِ اصبحُ طفلٌ
أرضعُ مع دمعكِ عبراتي
أخبريني كيف فقدتُكِ
دون سابقِ أنذار
دون رسالة
دون عناق …!
يأسِرني الليل
وأعود أدراجي
من الطرقات
أبحثُ عنكِ بين النجمات
أبحثُ عن فقدٍ
مخضبه بـ الآهات
لن نلتقي
وستبقين بداخلي والكلمات …
Mishal
مسائي إلى الحروف المختزنه
إلى الحروف الحبيسه بدواخلنا
إلى صمتنا
وهدوئنا
إلى رسائل أبت أن تكتب
أدونها في هوامش دفتري
وأسقيها من دمعي
وأغلفها حباً وشوقاً …
مجرد خربشه فقدت الطريق ،،،،
عندما تحلق مع صوت البحر
وتأسرك كلمات أغنية
تُدندن معها
وترحل
إلى حيث لا تدري …
مجرد خربشه
صباحي أنتِ
يا حروفي
صباحي أبحثُ عنكِ بين هدوئي
مع صوتِ البحرِ وتغريدُ طيوري
صباحي أنتِ
لا تغيبِ عني
أبحثُ عن إلهامٍ يكتبني
وأكتبهُ بجنونكِ وجنوني
عن حروفٍ تأسرني
تستفزُكِ وأكتبكِ حباً
لا ينتهي …
Mishal
جَمَعتُ أوراقي ورسائلي
وكُتُبي وأقلامي
وذاكرتي
أحرقتُها ونَثِرتُ الرماد
وبدأتُ من جديد
أبحثُ عن الحروف
المفقوده
في روايتي التي أبت أن تنتهي …!
Mishal

ومالصباح إلا أنتِ
كيف لا أكتبُ إليكِ ولكِ …!
متى نلتقي ، وكيف نلتقي
وإذا شاء القدر سـ نلتقي
بكلِ حبٍ
بكل جنونٍ وخوف
أكتبكِ شعراً
وأتغزلُ بكِ شوقاً
لـ هدوئكِ
لـ قهوتي بين يديكِ
أنسجُ معكِ
أعذب الكلمات
وتنتهي معكِ القصص والروايات
فـ منكِ بدأت
وبكِ أنتهي
وأكتبُ أخر فصول الرسائل والأوراق
أشتقتُ لكِ
ولـ أزهاركِ وأنهاركِ
ولـ نسماتِ هوائكِ
أشتقتُ إليكِ يا تلك المدينة ….
Mishal

إلى صديقي الراحل
أكتبُ لكَ من بعدِ غياب
من منفاي
عن هو وهي
وطفلةٌ نقية
كـ المطرِ أتت
من بعدِ ليالٍ عَتِيه …
أربكت
وزلزلت
وتمردت
لـ قلوبٍ كانت شجية …
عن قدرٍ
أدمع عيني
كيف لي أن أرويها …
عن هو أم هي أبدأ
فـ كلاهما له قصةٌ وقضية …
اجتمعا من بعدِ هَدَنَة
فـ هي مكتوبة
بـ ألواحِهم القدرية …
(هو)
أحببتُكِ وأحببتُها
قبل أن نلتقي
والتقينا يا زهرتي
فـ كنتي لي ميلادي
فَقبلُها
كنتُ تائهاً
أبحثُ عن نفسي وعنواني
كم بكيتُ في الطرقات
وعلى أصواتِ الذكريات
ضحكةُ أمي وابتسامةُ أبي
تركتُها خلف الجُدران
رحلتُ لكم
وأصبحتم روحي والهِيام …
(هي)
أحبكَ وتَعلقتُ بك
ولـ زهرتي كنتَ لها بُستان
تُسقيها حُباً وعشقاً
كـ المطرِ
عندما يَطرقُ الأبواب
كُنتُ في ظُلمةٍ
وأصبحتَ لي سِراجاً وهاج
انتشلتني من غرقٍ
وجعلتني في سمائِكَ نجمةٌ وضياء
كيف لا نُحبكَ
فـ معكَ أصبحت لنا حياة …
(هو وهي)
إلى الحب الذي تولد
والخوف الذي تبدد
وعن دموعٍ تساقطت
وحروفٍ أبتْ وتبتْ …
وإلى مدينة جمعتنا صدفة
وربما قدر
أن نلتقي بعد زمن
بعد أن أخذت مننا الحياة نِصْفنا
ونِصْفنا الآخر بين حروفٍ وأمل …
وإلى رسائلِنا
التي كتبناها في عزلتِنا
وفوضنا أمرها لـ خالقِنا
أتت أجوبتُها كـ دموعٍ
رَوَت أرواحنا
وخَضَبت بساتينُنا
وإِكْتَسَحَت حدودُنا
وجَمَلت أشياء فينا …
(فلسفة هامشية لـ طفلة)
أخبرني
من إي اتجاهٍ أتيت …!
وأصبحت لي أباً وبيت
علمتني الحب
والحياة
وأنتَ أجملُ ما تمنيت …
Mishal

لـ نكتب لـ حروفنا لـ نفسنا لـ قصصٍ قرأناها سمعنا بها لـ نكتب فقط ….
سـ أكتب عن قصة قصيرة قرأتها .. ;
’’ احببتكِ بالفعل ولم اعترف , كي لا امزقكِ ولا احطمكِ ولا اهجركِ بـ لا ذنب , احببتكِ ولم اعترف بـ انكِ كل اشعاري وقصائدي كل ازهاري وورودي , احببتكِ ولم اعترف بـ انكِ عطري وانفاسي , بـ انكِ قلبي وروحي ,احببتكِ ولم اعترف لـ انني احبكِ جداً .. ‘‘

لـ نكتب ما نشعر به …!
’ وماذا عساي أن أكون …!
سوى كاتب يهوى الحروف ، أجلس وحيداً بين الزهور
وأنتظر رسالة تُلهِمُني ، تأسِرُني ، وأرحلُ معها بين السكون … ‘
Mishal