
في خريفٍ مرَ منذُ أعوام
كنتُ تحت سقفِ شجرة أكتب
شيءٌ كان
حطم قلبي وأصبحتُ ماضٍ خَفِيَ المنال
دمعت عيناي
ودمع قلبي كثيراً من الكلام
أتذكر ذلك الماضي
والحاضرُ الآن
بين أوراقي وشعْري
وهذيان الملام
ألوم نفسي وأشعرُ أنني في ظلام
سقطت ورقة على دفتري
وبعدها توالت بعض الأوراق
نظرتُ إلى الشجرة
وكأنها أنا حين قُلتُ هذه الكلمات
تساقطت مني وفي قلبي اختناق
رفعتُ رأسي ونظرت
إلى متى سأبقى منتكس
والحزن ملامٌ في ملام
أغلقتُ دفتري
وشطبتُ حروف الحزن
وقلتُ لها وداعاً والسلام
أنا عائدٌ إلى نفسي
وسـ أخوض الطيش
وأعود كما أنا وليكن ما كان
وأُحيكُ ثقوب قلبي
بـ حروفي وأنسى ماضيٌ فات
أبدأ من جديد
وأكتب الرسائل لـ صديقي البعيد
أخبره أنني سـ أخوض حبٍ جديد
حتى وأن غرقت
سـ أنهض وأحارب
وسـ أكون كما أُريد
لن يهزمني الحزن
وأنا أخلقُ من الحرفِ
عاشقٌ وعشيق
شكراً لتكَ الشجرة
ولـ من يكتبُ لي
والماضي البعيد ….
Mishal
ما كتبِ الآن هي حروفٍ قرأتها منذُ أيام ألهمتني وأسرتني وحروفٍ آخرى أستفزتني، قلت انها ستطول هذه الكلمات لكنها ولدت اليوم ولم أوفي بذلك الوعد انها ستطول فـ قصرت المسافة وكتبتُها …

رُبما نكتب همساً
ونبوح حرفاً
ولكن يبقى القلب يتجوع للحديث …!
نود أن نكتب وتخذلنا الكلمات
نود أن نقول ولكن نشعر بالخوف
نكتب ونكتب ،، وتبقى الكتابة بين الأوراق …
كتبتُ رسالة
محتوها كلمة فقط ، ومئاتٌ من الآهات
كتبتُها وبها بعض الدمعات
رُبما تصل ذات يوم
لـ ذلك العنوان …
Mishal
هي فكرة تدور في ذهني منذُ زمن ، وكانت مقتصره في السابق بين بعض النوادي أو في الجامعات وكانت مقتصره على فئه معينه ..
وفي زمن التكنولوجيا رُبما بـ أستطاعتي تحقيق ما يدور في ذهني من أفكار تدور في الكتابة والقراءة والتحفيز عليها ..
لا أدعي العلم ولازلت أتعلم معكم ومنكم ولكن الفكرة هي أن نتطور ونكتب ونبدع بالكتابة ، هناك أقلام مبدعة ولديها أفكار بالكتابة ولكنها تحتاج الدعم أو الإلتفات لها والعمل على تحسينها واعطائِها الفرصة للإبداع بـ أفكار سوف نحلق معها ..
كذلك الكتابة لا تتطور وترتقي إلا بالتعلم والقراءة ، صحيح أن الكتابة تكون موهبه لدى الشخص ولكن دون القراءة فـ لا تستطيع أن تصقل موهبتك وتطورها للأجمل …
هناك منصات وحسابات ونوادي قائمة للقراءة والكتابة نعرفُ بعضها ونجهل بعضها أيضاً ، رُبما أكون مميزاً بينها من خلال ما سأقوم به ..
المشروع أو الفكرة لا أعلم متى سـ تنطلق ولكن حتماً أنتم أول من سـ يعلم بذلك ، لأنني لازلت أعمل عليه وسيكون من شقين :
يقول د. بهجت سمعان : ستعرفُ أنك قرأت كتاباً جيداً عندما تقلب الصفحة الأخيرة وتحس كأنك فقدت صديقاً ..
يقول د. علي القاسمي: المهم في العمل الأدبي ليس تجنيسه، وإنما تأثيره في القارئ، والقيم التي يريد إيصالها إليه ..
المقصد من هذا المقال .. :
هو أخذ آرائِكم ومشورتكم بـ ما سـ أقوم به …!
هل أجد منكم بعض الدعم على أكمال هذه الفكرة …!
وكما أخبرتكم لازلت أعملُ على ذلك ، من أفكار وتخطيط كيف سـ يكون وكيف أكون مميزاً في الطرح …
أتمنى من الله لكم ولي فيما أقوم به والتوفيق فيما أود أن نصل إليه ، وأني وفقت في كتابة هذا المقال …
دمتم بخير ،،،،
مشعل ….

” أغفري لي
خَطيئتي وذنبي
ومسافاتي والانتظار
وحبي وجنوني
وكيف أحببتُكِ ..!
قبل الأوان .. “
في تلك المدينة الصغيرة التي تبعدُ عني مسافات ، ومن بين أزِقَّتِها ترسب حبٌ على جُدُرانِها ، وتنهِدات تلك الأنثى ، التي أرهقها الانتظار ..
وبُعدُ المسافات ، ورحلُ ذلك العاشق ، الذي عَشقها حد الجنون ،واللانهائيات ، وأختفى عنوه ..
قبل ساعه من وصولِ القطار، أغلق إيثان كتابه ونظر إلى النافذة ، يراقبُ الطريق وفي عقله فقط ان يكتب روايته ولم يكن يدرك ماذا ينتظره ..!
و مالذي سيقلبُ كيانه ، ويعود أدراجه مُحملاً برسائل الحنين ..
وفي الجهة المقابلة، كانت كادي تبيعُ الورد وعُمرُها برائحةِ الزهور لا تعرف ما هو الحب ..!
وكيف يكون ..!
وصل القطار ، وأنتثر الناس في أرجاءِ المحطة ، ما بين مشتاق ومهموم ..
وعند نزولِ إيثان كانت أمامه ،تلعبُ بجدائِلها ،وكانت نظره عابره ، لا يُدرك أن خلفَ تلك النظرة قصه ..
مرَّ بِجانِبها ..
– فـ نطق صوتُها أتشتري الورد ..!
لـ أحبابك ..
لـ أصحابك ..
لـ حبيبتُك ..
– – أبتسم وقال أنني هُنا بـ لا أحد مما ذكرتيه ..
ربما أبتاعُ منكِ ذات يوم ..
ورحل ..!
كان يتردد على المدينة ..
بين شوارعها ومقاهيها ..
والتقيا صُدفه ..
كـ أنها النظرة الأولى ..
لكن في زاويه آخري ..
– أتشتري الورد ..!
— هذه المرة سـ أشتري منكِ ..
– أشكرك ..
— واخذ يهمهم لمن أعطيها ..! وعيناه للسماء ..
– ………
— خذي ثمنُها وضعيها بين خُصلاتِ شَعْرُكِ .. فـ مكانُها هنا أجمل …
تنظُرُ إليه بخجل ..
وكانت شراره البداية للنهاية ..
قال لها بعفويه .. وتقبلتها ببراءة..
وتوالت الأيام ..
وفي يومٍ ماطر .. كان إيثان خارجاً من ذلك المقهى ..
عائداً إلى داره ..
وأشتد المطر ..
فـ أنزوى على احد الجسور مختبأً ..
وفجأةً ..
اِصطَدَمَ به شخص هاربٌ أيضاً من شدةِ المطر ..
واذا بها هي من اِصطَدَم به ..
والتقت الأَعْينُ عن قرب ..
وخفق ما بين الأضلع ..
— فـ ابتسم وقال هوني عليكِ ..
– أسفه .. لم أراكَ من شدة المطر ..
— لا بأس ؛ خذي هذا المنديل وأمسحي البلل ..
– أشكرك ..
كانت تقف بجانبه … وأوصالُها ترتجف ..
نظر إليها .. وخلع معطفه وغطاها ..
— سيحميكِ من نفحاتِ البرد فـ ملابسُكِ مبلله ..
نظرت إليه بـ ابتسامه ..
وساد الصمتُ المكان ..
” أتسمعُ ذلك الصوت ..
أنهُ ليس بـ مطر ..
ولا رعدٍ ..
أنهُ بركانٌ قد أنفجر ..
دوى صوتُه ..
في القلب ..
وأنهمر .. “
— بالمناسبة ما أسمُكِ ..!؟
– اسمي كادي وأنت ..!؟
— أنا إيثان وقادمٌ من العاصمة .. سررتُ بمعرفَتُكِ ..
– وأنا كذلك ..
— المطرُ شديد اليوم وبعد بُرهه سيحلُ الظلام ..
– ماذا تعملُ هنا ..!
— أنا كاتبٌ وأتيتُ إلى هنا للترويح واكتبُ روايتي ..
– جميلٌ جداً بالتوفيق ..
— وأنتِ ..!
– أنا أقطنُ هنا والدي يعملُ حارساً في مصنع النسيج وانا انهيتُ دراستي واساعدُ والدي ببيع الورود ..
— رائع ..
بدأ المطرُ يقل … وقال لها هيا بنا نعود قبل ان يشتد المطر مرةٍ آخرى ..
خرجا من انزوائِهما واخذ يسيران معاً الى ان افترق الطريقُ وودعا بعضهما ..
وفي الغد ..
أتت إليه حامِلةٌ معطفه في المقهى ..
وتشكرت منه وتعذرت بنسيانِها ..
وبادرها .. بـ لا بأس ودعاها لاحتساء كوبٍ من القهوة ..
فتعذرت وانصرفت ..
ولم تلبث إلا وكوب القهوة أمامُها ..
وجلس بجانِبها على الرصيف ..
وتبادلا اطراف الحديث ..
الى ان حل المساء ..
وعادا كما الامس إلى مفترق الطريق وودعا بعضهما ..
وأستمر الحال لفتره من الزمن ..
يجلسُ بجانِبها يكتبُ أحياناً ويتبادلان الحديثُ أحياناً ..
ينظرُ إليها ؛ وتنظرُ إليه ؛ كلٍ منهم ينظرُ للآخر خلسه ..
خالطهم الحب ..
والشوق ..
والفقد ..
والانتظار ..
كانت ملامِحُها تزداد ..
وكلما ألتقيا ازدادت الأشواق ..
أحبا بعضهما ..
وسكنْ بهم ..
وفي يوم أتى قائلاً ..
— غداً سوف أعود للعاصمة حتي اقوم بطباعه روايتي ونشرها ..
– هل ستتأخر ..
— لا سوف أعود إليكِ مشتاقاً ..
– أرجوك لا تغيبُ كثيراً ..
— سوف أعود أعدُك ..
وأعطاها رسالته ورحل..
” وكيف لا تعلمين وأنا منكِ قريب ..
لـ لمعان عيّناكِ سحرٌ ..
أخذني للبعيد ..
حيثُ أولِ لقاء ..
ولم أُغادِرُها بعيداً عن روحكِ .. “
مَرَّ شهرٌ … وشهرين … وثلاثه …….
والانتظارُ يزداد ..
لا رسائلُ منه ..
ولا أخبار ..
أزداد قلقُها ..
وفقدت الأمل ..
وأنكسر كلُ ما بها ..
قلبُها الذي أحب بطهارة ..
و بـ نقاء ..
وفي الطرف الأخر قبل كُلِ هذه الأحداث ..
وعندما أتم إيثان ما اراد ..
تبضع بعض الهدايا لأجل كادي حبيبته وعشيقته وقلبه …
” أكتبُ لكِ ..
من بين حروفي ..
كم أُحِبُكِ ، وأعشٌقُكِ ..
أُحِبُ طهارة قلبُكِ ..
وحنان روحُكِ ..
أحبُ حروفُكِ عندما تُخالط حروفي ..
أكتبُ لكِ ..
وأعلم أن الخوفَ يتجسدُني ..
وأكتب ..
لـ أرسمُ ابتسامه تعلو شفتيك ..
واكتبُ لكِ رغم خوفي ..
حبي ..
وحروفي تكتبُكِ ..
أنتِ حبيبتي .. “
كان عائداً إلى بيته فرحاً بـ أن غداً سيتجددُ اللقاء ..
دَويّ سيارة الإسعاف يَجوبُ الطُرُقات ..
وقطراتُ الدِماء هُنا وهُناك ..
أُصيبَ بحادثٍ على أثره أصيب بـ شلل أفقدهُ السير …
طال مرضه ، وازداد لـ أجلها لـ حبيبته الذي وعدها بالعودة ،فـ قد فُقِد منه عنوانها ،
يشعرُ بها ، بـ أنها تنتظره ويبكي بـ مرارةٍ ولا يستطع ان يصلَ اليها …
ينظر إلى رسائل الحنين في صدره ولا يستطيع ان يرسلَ لها ويبوح بها وبما فيه من ألم الفراق والفقد وما جعله يخلف وعده بالعودة ….
” لم تكن مختلفه عن غيرِها ..
سوى أنها أنثى نقيه ..
تكتبُ من الحرفِ حنينٌ ..
ومن عيناها شوقٌ ..
ومن صوتِها صَبابَةٌ ..
أقول لها ..
كوني كما أنتِ ..
مُزهِره ..
كـ الأوركيد وأجمل .. “
” وكيف أنظر إلى عيناكِ ..
ولا أكتِبُها ..
وكيف أسمعُ إلى صوتُكِ ..
ولا أغنيها ..
يا لحناً يأخُذني ..
ويا شغباً أتلذذ بهِ ..
وأكتبُكِ أنتِ ..
رسالتي ..
وجنون حروفي .. “
وبعد سنين بعدما ان تماثل جزءٌ منه بالشفاء رحل إليها ..
ألتقى بها ، فقد تزوجت وأكبر أبنائِها بـ أسمه ..
عاد والحُزنُ والحبُ أضناه ..
وكانت آخر رسائله التي كتبها قبل رحيله ..
” إلهي أشكو إليكِ ..
مراره قلبٍ ..
في هوى أنثى أحببتُها ..
أحببتُها وقلبي من الحبِ خائفٌ ..
كُنتُ أرجي قُربُها ..
وأصبح قُربُها مني بعيدُ ..
حَجَراتٌ في طريق وصالِها ..
سَدْت كُل السُبُلِ والنحيبُ ..
آه يا قلبٍ كم بكا ..
لها ..
خوفاً عليها والمرتجى ..
والدمعُ بَلَ ما حولها ..
أتأسفُ راجياً ..
لأني أحببتُها ..
وكُل الطُرقِ أُغلقت لـ وصالِها ..
Mishal “
اقتباس، استعارة، استلهام، أو بكل بساطة سرقة؟
لكل من هذه التعابير دلالته، ولكن الجوهر واحد. فلا يستعمل أي منها إلا عند وجود سمات مشتركة، وأحياناً هي نفسها، بين نتاجين إبداعيين، أحدهما سابق الآخر، أي أن الثاني يحاكيه أو يستوحيه، أو يسرقه جزئياً أو كلياً وينسبه إلى نفسه.
عن الاقتباس ومكانته في تاريخ الآداب والفنون، والحدود الفاصلة بينه وبين السرقة، تقدِّم القافلة هنا أربعة إسهامات مختلفة تتناول هذه القضية التي قد تكون أطول القضايا الثقافية عمراً، وأكثرها إثارة للجدل أمام أعمال إبداعية عديدة في شتى الميادين ..
* مقتبس من مقالة لـ مجلة القافلة ( مجلة ارامكو )
كلنا نعلم ان الكتابة هي حياة وما نكتبه يعبر عن شعور بنا او من حولنا .. ولكن عندما نجد ما نكتبه من شعور او احساس يسرق بتحريف يشوه ما كتبناه في الحقيقة يغضب ويجعلنا نكره ان نكتب .. لـ طالما كنت اردد سابقاً لا انتمي ان اكتب في بعض منصات التواصل وخاصة ( تويتر ) بسبب انك تستطيع سرقتها .. رُبما انا في حاله غضب ولا اعرف كيف اكتب بما رأيت من سرقة لـ بعض من كتاباتي ..
لو انه قال لي اعجبني شيءٌ مما كتبت وأود ان اعدل عليه بعضاً من كتاباتي لـ قلت له وبطيب وسرور لك ذلك .. لكن سرق وشوه الكلمات وزاد من ألمي هذا لن يغفر ابداً وليته ايضاً اعتذر عندما ارسلت له واخبرني بخطأه الواضح ..
اعتذر لكم واعتذر لما انا فيه .. فـ حقاً هناك من يجعلنا نكره ان نكتب .. الكتابة ليست فقط حروف تنثر الكتابة شعور .. شعور في القلب .. والله الكتابة شعور اذا لم تشعر بها لا تكتب اقتبس ولا تجرح او تهضم حق من كان يكتب …
وايضاً وضعت رابط لمقال عن السرقة الادبية ..
https://mawdoo3.com/السرقة_الأدبية
اعتذر منكم مرة اخرى .. واتمنى ان يفهم الموضوع بشكل اكثر الفرق بين الاقتباس والسرقة …
Mishal

أما بعد ،،
أكتبُ إليك من منفاي، من حيث أكتبُ دوماً ، أحتاجُ منك رسالة ، أحتاج أن أتحدث إليك ، أن أكتب أيضاً معك ، أن أخبركَ عن ماذا كتبت ، أن تسمع صوت قلبي وتسمع لـ صوت دمعاتي ، أحتاجُ إلى رسالة أبتعد معها أكتب بها واختفي عن الأنظار ، أحتاج لـ رسالة تقول لي من أنت …! أخبرني عن قلبك …! ما الذي يكتبه وما سيكتبه ايضاً …!
المرسل : دمعة سقطت للتو …

إلى أصدقائي وأحبتي ،،،
كل عام وأنتم بخير ،، كل علم وأنتم إلى الله أقرب ،،
بدأ القلب يرف لنسائم رمضان بلغنا يارب صيامه وقيامه وتقبَّله منا نحن وأحبابنا
اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين 🕌🌙..
اللهم صلِ على نبينا محمد …
صديقكم مشعل …

إلى صديقي الراحل
أكتبُ لكَ من منفاي
عن دموعِ رجلٍ
أشتد به الأنين
ألتقيتهُ صدفه
بجانب النهرِ حزين
أخبرتهُ ما بالُ دمعاتكَ تسيل …!
أجابني بـ ابتسامه أتشتري الورد فـ غداً يوم عيد
أريد أن أُفرحَ صغيراتي
بِـ لِباسٍ جديد
وطعامٌ يروي أوردتهم
وينامون قَرَّ العين
ابتسمتُ له وقلت هيا بنا الى بيتكَ الصغير
وسـ أشتري الورود منكَ
ولكَ كلَ ما تُريد
فقط أمسح دموعكَ
وابتسم
فـ ابتسامتُكَ هي العيد …
ومن بعيد رأيتُ صغيراتهُ
يتراقصن بالهدايا
ودموعهُ بالفرحِ سعيد
كُلنا من تُراب
وإليها نُعيد …
مشيتُ بعيداً
ودمعاتي على خدي تسيل
ليس حزناً فـ القلبُ بهيج
كم نرى في حياتنا مثل هذا الرجل
فـ بقلبه يحتوي كل شيءٍ جميل …
ما كتبتهُ لـ قصة قرأتُها أدمعت عيناي وأسعدتني، عندما نرى أباً أو أماً يشّقون ويتعبون من أجلِ أن يروا ابتسامةِ صغارهم لا تهنئ لهم غفوه عين دون أن يزرعون السعادة لهم …
رُبما لا أُجيد صياغةِ تعبيرٍ أو مقال عما قرأتهُ، ولكن رُبما يصلكم ذلك الشعور الذي وصلني ، فـ قلمي لم يستطع أن لا يكتب لـ ذلكَ شيئاً ، وأن كان لديكم أقتراح لعنوان آخر سـ أسعد بذلك …
سـ أضع رابط لتلك المقالة التي قرأتها ومنها ستشعرون بذلك بعد أن اخذ الاذن من صاحبة المقالة ،،،
Mishal

كيف أن تكونَ غريباً في وَطَنِك،
ودَمْعُك لا يُفَارِقُ لَيِّلُك …!
ولا تَدري عن غدٍ،
ماذا يُخبئُ لك …!
وأن الحبَ والعِشقْ يعرف لهُ طريق،
ثم يسكِنُك …
وترى قَلبُكَ عن ناظِرِكَ يَغيب …!
في المحكمة..:
” لقد استأمنتُ فارس على مالي وأهلي في حياتي إلى أن تُفتحَ وصيّتي هذه بعد موتي، ويأخذ حقهُ بالكامل من محامي العائلة وهو على علمٌ بذلك، أما أملاكي وأموالي فـ توزع ……… ”
الشهود.: محامي العائلة …
محامي ثاني ….
محامي ثالث …..
” التاريخ …………”
, London Royal Brompton National Heart & Lung Hospital
وبعد خُروجِهم من المحكمة اتجهوا إلى قَصْرِهم، وأتجه احمد إلى فارس لـ طرده..:
** لقد توفي والدُنا، ولا مكان لكَ بيننا فـ أغْرب عن وجهي وسوف تأخذُ أجرُكَ من المُحامي وترحل..
أَخبَرهُ بالقصةِ كامله، وحَزِن الرجل لما حدث معه، كما أخبره بـ أنه سوفَ يرى الأمر وأنهُ في رعايته، وأتصلَ بـ زوجته، وأخبرها بأن لديهِ ضيف وسوف يأتي معه، وأن تعدَ الطعام وترتبَ لهُ مكاناً..
كان للرجل أبنٌ واحد وثلاثةُ بنات كانوا أصغَر منهُ بقليل، ذهب فارس مع أبو أحمد وعلمت الزوجة بالقصة وأخبرها بـ أن هذه سراً لا يُريد أن يعلمَ بهِ لا من قريب ولا بعيد، أكرمهُ الرجل وأسكنهُ عنده، وأختار فارس بنفسه غُرفه خارج القصر..
مَرت الأيام، وكان فارس أغلبُ وقته شارد الذهن يفكر في مصيره الذي لا يعلمُ إين سيتجهُ به، آتاه أبو أحمد في يوم وأخبره بـ أنه لم يستطع أن يفعل شيئاً وقال له سوف تمكِثُ معي وتصبح كـ أحدٍ من أولادي، قَبلَ فارس رأسه وقال له اعتبرني ما تُريد فـ أنا تحت أمرك وبين يديك، قال له سوف تُكملُ دراستك وتعمل هنا معي..
مرت السنوات، وأصبح فارس هو السائق الخاص للعائلة وجزءٌ منها والمشرفُ على أمورِ القصر، فـ هم كـ عائلته بالنسبةِ إليه، ولم يُعكر صفوةِ حياته سوى الحزن العَمِيق الذي بداخله والأبن فـ كانت معاملته له قاسيه..
في يوم بينما فارس كان جالساً في الحديقة يقوم بترتيب الزهور، أتاه أبو أحمد وجلس بجانبه..:
ذهبا إلى السوق وعادا في المساء هي وأبنةِ عمها، وعاد فارس إلى غرفته وعند نزوله من السيارة لم يلبث وإلا الذي يضربه على وجهه..:
قام فارس ينفضُ الغُبار من ثيابه وقطرات الدم تنزِلُ على وجهه، وذهب إلى غُرفته لـ يغتسل ويُطببُ جراحه، وكان أحد العُمالِ في القصر قد رأى ما حدث..
وفي اليوم التالي، علم أبو أحمد بالأمر ونادى على أبنه..:
كان جالساً في الحديقة، ورأتهُ مي وهي جالسه في شُرفة الحديقة، كان واضعاً لِفافة على رأسه ويدخن في سيجارته ويكتبُ في مذكرته، أتت إليه..:
وذهبا إلى أحد المراكز وفي المقهى..:
حاولت مي معهُ بـ شتى الطرق ولكنها لم تستطع، وذهبت إلى المكتبة ثم عادا إلى المنزل.. وفي داخلِها تقول هُناك سر …!
في كُلِ ليل
أكتبُ اسمُكِ بين أوراقي
أُقَبِلُها
وأدعوا لكِ
بـ أن لا يَسْكِنُكِ الحزن
ويستقر الفرح …
ومرت الأيام والشهور، وتزوجت الأبنةُ الوسطى، وتزوج من بَعدِها أحمد وأستمر العيش في القصر كما كان..
وفي يوم كان أبو أحمد وزوجته وأبنته في شُرفةِ الحديقة، ورأى فارس فـ نادى عليه لكي يجلس معهم وأخذوا يتحدثون في مواضيعٍ شتى، فـ تذكر الأب بـ أن هُناك أوراقٌ مهم يُريدُ أن يُرسِلُها للمُحامي فقال لأبنته بأن تأتي بِها وأعطها لـ فارس وقال له بأن يأخُذُها للمحامي..
وبعد أن ذهب، التفتت مي لـ والدها..:
وفي الجهةِ الأخرى مع فارس.. ليتني أستطيع أن أقولَ لـ عمي، بـ أنني أُحِبُها وأُريدُها لي..
لكن أخاها سوف يرفضُ بشده فـ هو يَكرهُني، ولا أستطيع أن أُخبِرَها فـ هم لا يَعلمون من أنا ومن إين أتيت..
آه يا أبي كأنكَ كُنتَ تعلم بـ أن هذا سوف يحدثُ معي، ووصل للمحامي وسلم له الأوراق، ورأى المحامي في عينيه حزنٌ مَقْموع فـ أدخله وجلس يتحدث معه وأخبره بما في نفسه وما به..
مرت الشهور وتقدم للأبنةِ الصُغرى عريساً من العائلة، حزن كثيراً ولم يشأ أن يخبر ما في قلبه لأحد، وبعد مُده مر أبو أحمد بوعكه صحيه ونُقِلَ على أثره لـ خارج البلاد للعلاج وذهب معه فارس بأمرٍ منه، استمر في العلاج وأخبروه بأنه علاجهُ سوف يطول، كان لدى أبو أحمد مؤسسة صغيره هناك وجعلَ فارس يعملُ بِها ويُديرُها خلال فترةِ علاجه..
في يَومٍ مُمطِر
أقفُ على شُباكي أنتَظر
وقلبي يَنتظر
وروحي تَنتَظر
الدموع على الخَدِ انْهَمَر
إين المَفَر …!
والشَوقُ بالصَدْرِ انْفَجَر
ومَلامِحُها على الجَسَدِ ظَهر
حبيبتي
ورَفِقتي
وسَيّدتي
إين المُستقر
إين المُستَقر …!
مكثوا هُناك لمدةٍ طويله ما يُقارب الثلاثة سنوات إلى أن عادوا، وكانت حالة أبو أحمد غير مستقرة..
وفي ذلك اليوم تأزمت حالته ونُقلَ للمستشفى وتوفى ودبَ الحزنُ للجميع، وبعد مرور شهرٍ من وفاته..
حدث ما رأيناه في البداية..
خرج والدموع تسبِقُه، وعَلِموا بِـ قِصَته وبما بهِ من ألم وجروح.. أستقبلهُ المحامي وأخبره بـ أن العم قد سجل مؤسسته التي في لندن له ومبلغاً من المال، ورحل وأستقر هُناك إلى هذا اليوم..
سـ أُحِبُكِ رغم الخوف
والبُعْد
والغِياب
لأنكِ توطنتِ القلب
بـ لا حدود
ولأنكِ همسه
تُداعِبُني
في محجرِ مُقْلَتي
أكتِبُكِ حبي
ورسائِلُ العِشْقِ
وأشْعَاري …
Mishal