حقيبةُ سفر ..


الى مدينتي الجميلة
اكتب لكِ الان
وأنا أُعدُ حقائب السفر
حيث من اتيت
حاولتُ جاهداً ان أبقى اكثر
ان اتجول اكثر
احبُ مدينتي كثيراً واحبُ كُل مُدن بلادي
احبُ شوارعها صخبِها حدائقها
وحتى حرارةُ شمسِها
أُعدُ حقائبي وأكتب
وأنظرُ لساعتي وهي تسيرُ
اخشى أقتراب عودتي
هُناك تنقطعُ أغلب وسائل الوصل
ويكثرُ الصمتُ والكتابة
بين الأنهار والبُحيرات
وبين أزهار البابونج ، وزهور الكرز والزنبق
حيثُ أتنفس من خِلالِها من أحببت
وكم تمنيتُ رؤيته ، وأن أخذ منه إلهاماً أكثر
ليُبعثرُني بين الحروف ورائحةِ الحبر
أكتبُ ايضاً حيث الثلوج والبرد القارس
لكن خيالها ورائحةُ عطرها تُدفِئُني
اعدُ حقائبي وأتنهد
مودعاً مدينتي وصندوق بريدي
منتظراً منتشياً حالماً برسالة
تُنسيني كُل حقائبي ..

One Comment on “حقيبةُ سفر ..

  1. لازلتَ رفيق أسفاري،

    ومنبع حرفي الذي يستلهم دفئه منك،

    لازلت أراك بين أشيائي،

    حتى في لحظات تأمّلي…

    لازلت أتخيّلك بجانبي،

    كأن وجودك ظلٌّ لا يغادرني،

    ومع كل خطوةٍ أمضيها،

    أشعر أن قلبي يحمل جزءًا منك،

    جزءًا يرافقني أينما ذهبت،

    ويهمس لي بأنك ما زلت الأقرب

    إلى نبضي… وإلى حرفي

    و مع كل خطوه اصبح الطريق أقلّ وحدة،

    والقلب أكثر امتلاءً بك .. 

    لم استطع ان اصمت حروفي ، مبدع دائماً في انتقاء كلماتك و مشاعرك ، لا حُرمنا جمال سطورك ، دمت بخير .. 

أضف تعليق