خطابٌ اسمهُ اعتذار -1


الى حُقولِ أزهاري
الى كُتُبي وأوراقي وأقلامي
الى قصائدي وأشعاري
الى حروفي وكلماتي
اما بعد :
لرُبما حان الرحيل
تاركٌ خلفي قلبي الحزين
لا ادري اين اذهب ولا ادري اين أُقيم
تاركٌ خلفي رسالة
او قُصاصةٌ من شِعرٍ قديم
كُتِبت بروحٍ وشوقٍ وحباً عميق
لا أُريدُ ان أذكُرها
أخافُ أن تولِدَ حِزْنٌ شديد
او تفتحُ أبواباً قد أغلقناها ونحنُ نعرفُ المصير
خِطابٌ أكتبهُ وأعتذر
عن حُبٍ بالقلبِ قد أُسِر
وبالروحِ شوقٌ لا أعرفُ كيف ولِد
وكلماتٌ بعثتُها بقلمٍ لم يَلٍد
وعناوين قصائدٍ لم تَلِد
أعتذرُ عن قسوتي بالحُب
قسوتي بالشوق
قسوتي بالكلمات
وقسوتي بالأشعار
أعتذرُ لأنني فتحتُ أبواب
وأُغْلِقت في وجهي أبواب
وعبرتُ بعيداً عبر البِحار
ابحثُ عن منفى خالياً من الأزهار
خالياً من العطورِ والأشجار
أسكبُ بها جنون كلماتي
حتى لا تُقرأ ، ولا تُنطق ولا تؤثر بقلبِ احد
اعتذرُ وكيف يكونُ الاعتذار ..!
دمعةٌ سالت
وتاهت وسط الأوراق
بين الحروفِ وحبر الأقلام
وانا هُناك ، راحلٌ جسداً وروحاً وقلباً
وتاركٌ خلفي بعضُ الكلمات …

أضف تعليق