تَوْق … 10

كيف أنسى روحاً أعرِفُها

كيف أنسى قلماً يكتبُ لي ويكتِبُني

كُلما زارني الحزن وبكى

عَرِجْتُ إلى حرفِهِ أشتكي

هل تسمعُني …!

هل تعرفُ كم اشتقتُ إلى الحرف النقي

رُبما لا تدري

ولكن لم أنسى قلباً نقي

أَاُخبرك …!

كم كتبتُ وكم مزقتُ من حرفٍ شقيّ

تعال وأخبرني

تعال وحدثني

فـ لازلتُ ذلك الشجيّ

كيف أنسى روحاً أعرِفُها

كيف أنسى قلماً يخلقُ من الحرفِ ماءاً حتى ارتوي …

تَوْق … 9

وكيف أنظر إلى عيناكِ ..
ولا أكتِبُها ..
وكيف أسمعُ إلى صوتُكِ ..
ولا أغنيها ..
يا لحناً يأخُذني ..
ويا شغباً أتلذذ بهِ ..
وأكتبُكِ أنتِ ..
رسالتي ..
وجنون حروفي ..

تَوْق .. 8


أكتبُ
لكِ
..
وأعلم
أن الخوفَ يتجسدُني
..
وأكتب ..
لـ
أرسمُ ابتسامه تعلو شفتيك
..
واكتبُ
لكِ رغم خوفي
..
حبي ..
وحروفي
تكتبُكِ
..
أنتِ
حبيبتي
..



تَوْق … 7

لم تكن مختلفه عن غيرِها ..
سوى أنها أنثى نقيه ..
تكتبُ من الحرفِ حنينٌ ..
ومن عيناها شوقٌ ..
ومن صوتِها صَبابَةٌ ..
أقول لها ..
كوني كما أنتِ ..
مُزهِره ..
كـ الأوركيد وأجمل ..

تَوْق .. 6

سـ أُحِبُكِ رغم الخوف

والبُعْد

والغِياب

لأنكِ توطنتِ القلب

بـ لا حدود

ولأنكِ همسه

تُداعِبُني

في محجرِ مُقْلَتي

أكتِبُكِ حبي

ورسائِلُ العِشْقِ

وأشْعَاري

تَوْق .. 5

حبيبتي ..

ذاتِ العيونِ السوداء 

والشَعْرُ البُنِيُ كـ الكستناء 

كيفَ وقعتُ في حُبِكِ 

وأصبحتِ في لوحِ أقداري 

كُنتُ أرسِمُكِ بِـ خَيالي 

وأصبحتِ سيدتي ومولاتي 

حبيبتي 

أنتِ يا من أكتُبُكِ بِـ أشعاري 

وبين فواصلِ ألحاني 

كتبتُ لكِ أُغْنيةٌ 

سَميّتُها أنتِ أوطاني  ..

تَوْق .. 4

لون عيناها كـ الزُمرد

وشفتيِّها نبيذاً أحمر

خداها حقلَ زهور

وصوتُها كـ تغريدِ العصفور

كتبتُها في دفاتري

مشتاقٌ أنا هل هذا جنون …!

تَوْق .. 3

ماذا لو لم نلتقي …!

هل سيكون للشوقِ معنى

هل سيكون للحُبِ معنى

رُبما

ولكن ليس كالذي كتبناه …

تَوْق … 2

لا تُخبِرني أسمُكِ …!

سأكتبُكِ كُلَ الأسماء

وكُل المعاني

لأنكِ الوحيدة

والفريدة

التي عرفت معنى الاشتياق …

تَوْق ..

-1-

سافرتُ إلى تلك المدينة

لـ رُبما ألقاكِ

فوجدتُ العصافيرَ حزينة

وأشعةُ الشمس حزينة

والسماءُ حزينة

صرختُ بها …!

كفاكِ حُزناً .. كفاكِ بُكاءاً

ألا يكفي أن أوراقي أيضاً حزينة …!

طيري .. وأنثري .. وأمطري

سوف تأتي

لأنها مثلي .. مشتاقه إلى هذه المدينة …