عندما أنظر في عينيه
تفتح لي أبواب العالم
يفتح في صدري الأزهار
وتجري بين يديّ الأنهار
وأنتقلُ من كوكبٍ إلى آخر
كوكبٌ يسمى الحُب
وكوكبٌ يسمى الأشواق …
عندما أنظر في عينيه
أرحل معه حيث يشاء
وأين ما يشاء
فما أنا سوى نجمة في سماه
بين عينه كان اللِقاء
كان الحبُ الكبير
كان الفُراق العظيم
أحببتهُ حتى أصبح الحُب عقيم …
عندما أنظر في عينيه
حتى وأن كان بعيد
يمتصُني الشوقَ والحنين
شمعةُ الحُب أوقدناها
وبيدينا ذابت دون سبيل
أحببتهُ والحبَ موجِعاً
كلما نظرتُ في عينيه …
تلك الجميلةُ تُعذبُني
مَغْرورةٌ ممشوقَةُ الخَصرِ
شعْرُها الخريفيُّ يُبعثِرُني
وعَيناها المُكحلتين تسحَرُني
غابةٌ من الزهورِ تُعانِقُها
وعبيرُها يمكثُ على الصدرِ
نهداها كـ الخمرِ تَثْمِلُني
عندما تَسْكُبهُ بِفمي
أتوه عندما أرتَشِفُهُ
وأُصبِحُ بين يديّها كـ الطفلِ …
تلك الجميلةُ أبكتني
عندما رحلت عني
أطْفأت شموعي وقبلتني
وهمست بِغنجٍ في أُذني
مجنونٌ أنتَ ، وأنتَ تكتِبُني
تَنقشُ أسمي على الكُتُبِ
تحتَ المطرُ تُراقِصُني
وقلبُكَ ممتلئٌ بالحُبِ
وأنا أُريدكَ لي وحدي …
تلك الجميلةُ أَحبَبْتُها
أَكْتِبُها في شِعْري
وهي لا تدري ….
تُشْعِلُ حبيبتي الشموع
وتُنثِرُ على صدري الزهور
أُعانِقُها
وأسرقُ من دِفْئِها المَعْهود
أنظرُ لـ عينيِّها وأتوه
وعلى شفتيِّها كتبتُ المَواثيق
وأتنفسُ عبيرُها المسكوب
حبيبتي لديّها نهدينِ كـ التُفاح
تُشاغِبُني ، تُعانِدُني ، تُثمِلُني
ولا أرتاح
حبيبتي نورها نور الصباح
أكتِبُها وأرسِمُها في دفاتري
وأنقِشُها نقشٌ مُباح ….