
أرسمك صوره ..
من خيالي ..
بين الحروف وبين يديك ..
أكتبك ..
أنت وينك ..!
ما جيتني لحظه الأشواق ..
يوم كنت انا وانت ..
ذاك الزمن ..
وصرنا عشاق ..
ألحين صرنا أكثر ..
صرنا نكتب بلا حساب ..
أكتب لك وتكتب لي ..
والكل منا مشتاق ..
Mishal

بل المطر ..
ساعتي والكتاب ..
وأنا أنتظر ..
بين الزهور يمكن تمر ..
أغطيها من زخات المطر ..
بمظلتي ..
وأهمس لها ..
آخر حروفي ..
بين المطر وضي القمر ..
أنتي اجمل من ظهر ..
من الغيوم مخلوقه ..
وماء المطر ..
Mishal

كثر ما أقول مشتاق ..
الشوق في عيوني فضحني ..
يمر الوقت ..
ويروح الوقت ..
وتبقى انت كل الوقت ..
آه ياوقت ..
ماودك تقصر المسافات ..
وتاخذني لها ..
مثل الطير ..
اوقف على شباكها ..
وأغني لها ..
كم بيت ..
Mishal

أخبريني يا طفلتي ..
كيف تُحبي أن أكتِبَكِ ..
كيف أخلقُ البسمة من شفتيكِ ..
أُريدُ أن أُذيبَكِ شوقاً ..
أن أُغمِرَكِ شعراً ..
فـ أنتِ ميلاد ..
وبكِ الملاذ ..
وهمسُكِ طرباً ..
يشدو أجمل الألحان ..
Mishal

متعبه هي النفس ..
عندما تبكي بـ صمت ..
فاصله أول وآخر السطر ..
أنتِ هُناك ..
وأنا هُنا بين حَنَايَا صدري ..
أبحثُ عَنكِ ..
أَكتِبُ لكِ ..
بين جُسور المد ..
والاعْيّن ..
رسالة شَوق ..
وأسمُكِ ببدايته
مُبَجَّلُ ..
أنتِ هُناك ..
بـ تلك المدينة ..
وتَثورُ أُنوثَتُكِ بي ..
جنوناً ..
يسلِبُ مني فرحي ..
الذي أُسقيه لكِ ..
بـ يدي ..
وأمسحُ عيناكِ ..
من دموعي ..
وأُقَبِلُكِ ..
أنتِ هُناك ..
وأنا هُنا نُنشِدُ أُنشودَةُ الربيع ..
على تلك السواحل ..
والموانئ ..
وذاك الرصيف ..
أنتِ هُناك ..
وألهامُكِ بكِ أكْتِبُكِ ..
قصيدةٌ مَمْشُقَةُ المعاني ..
تَكتِبُ حُسنَكِ جمالٌ ..
لا مثيلَ لهُ ..
وأنتِ مَولاتي ..
وسيدةُ كل العُشاقِ ..
أنتِ هُناك ..
والغيابُ يأسِرُني ..
مُكَبِلاً حروفي ..
وآهاتي ..
أشتاقُكِ والشوقُ مزقني ..
ونثرَ أشلائي ..
وأصواتُ براكيني ..
حبيبتي أنتِ ..
وهل الحُبُ مِن بعدُكِ يُستطابُ ..!
” أنتِ هُناك ” ..
والقَلبُ يَعشِقُكِ ..
أختارَكِ ..
ولم يَختارْ أحدٌ سواكِ ..
Mishal

بعد حُبٍ دام سنوات ..
وغيابٌ طويل ..
ألتقت الأعَيُّن ..
بين زَمْهَريَّر المكان ..
وأَجِيجُ القلب ..
.
.
أتذكُرين ..
رسائِلُ الحنين ..
ما بعد الغياب ..
ورحلةِ الأشواق ..
وعَبْرَةُ العين قبل أن تَفيض ..
!!
لـ ننسى الحُزن ..
ونَكْتِبُ الحب ..
فـ الحُبُ في هوى أُنثى تَعشِقُها وتَطير ..
والمطرُ من حولِك
يتراقصُ على ماءِ الغدير ..
تأخُذُك عَيناها
وبِـ قلبِها أنت الأمير ..
،
الحبُ بين يَديِّكِ ..
أذاً ..!
الحُبُ أنتِ ..
وهل يُشبِهُكِ أحد ..
على مَرِ العصور ..
ها قد عانقتي الغياب ..
ومازلتُ أُحِبُكِ ..
فـ أنتِ القمر ..
وأنتِ السَحر ..
وأنتِ ليليّ ..
وهمساتُ الفجرِ ..
ودُعائي في صلاتي ..
أنتِ حُبٌ نَبض ..
،،
همسه ..
قبل الرحيل ..
أحتضنُ أسْمُكِ ..
وأنفاسُكِ ..
وأستنشقُ منها ..
نصوصاً ..
للحُب ..
أكتِبُها من ماءِ الزهر ..
.
.
– وترحلين ..
وأكتبُ من بعدِكِ ..
” للـ غِياب صوتٌ .. منذُ سنين ..”
Mishal

وأُسافرُ بين عَيناكِ ..
ناسياً ..
هائِماً ..
غَارقاً ..
يوم ميلادي ..
أُسافرُ بين خَصَلاتُ شَعْرُكِ ..
أكتِبُكِ شِعراً ..
غزلاً ..
لحناً ..
أُراقِصُ به المطر ..
على صوتُكِ ..
وأُخرجُ منكِ الشَّجَن ..
أُسافرُ بكِ ..
فوق الغَمام ..
بعيداً عن ضَجرِ الزِحام ..
نكتِبُ حُباً ..
وشوقاً ..
وعيناكِ الإلهام ..
Mishal

[ انتظار ]
أهلاً يا سيدتي ..
في صاله الانتظار ..
الكُل عابر ..
وأنا وحدي أرتشف الشوق ..
وبداخلي نار ..
أتسمعين صوت الانتظار ..
يُنادي ..
رُبما حان دورُكِ ..
والشوقُ آتاكِ ..
قالت ..
أنه يُنادي ..
أسمي ..
وعمري ..
وحياتي ..
[ انتظار ]
أخطئت الكتابة ..
والزمان ..
والبريد أضاع العنوان ..
عن ..
كراسي الانتظار ..
[ انتظار ]
تذكره سفر ..
وحقيبة ..
مملوءة بالأشواق ..
وأزهار النرجس والأوركيد ..
تفوحُ بالمكان ..
[ انتظار ]
وساده تُمطرُ دموعاً ..
تُرعدُ صُراخاً ..
وتُمزقُ الأوراق ..
.
.
.
ورقه من ..
أشواقٌ مكتومه ..
على عتبات الانتظار ..
Mishal

مهما أفعل ..
ومهما أقول ..
حتى وأن هربت ..
بعيداً ..
أعود إليكِ ..
أحتضنُ همسُكِ ..
أُلامسُ شوقُكِ وأنتظارُكِ ..
فـ أنا أحِبُكِ ..
وأصنعُ من الحُبِ ..
حياتي ..
وطريقي ..
وقلاده تُجملُ نحرُكِ ..
Mishal

هُنا ..
لا أعرف من الحُبِ ..
إلا أنتِ ..
ولا أبتعدُ كثيراً ..
إلا بكِ وإليّكِ ..
أُبحرُ بين الغيوم ..
أبحثُ عن مطر ..
يَحمِلُني ..
ويأخِذُني ..
لكِ ..
فـ أنتِ حبيبتي ..
وأنتِ صوتي ..
وبُلداني ..
Mishal