غيمة
تمطرُ زهوراً
وتعطرُ كل كتاباتي ..
من يديها أرتشفُ العبْقَ
وأكتُبها
شوقاً هي بداياتي
ونهاياتي ..
من عينيّها أسقتني
قهوتي
وسكرُها حرفُها
الشادي
كتبتني من أنتَ
إيها الآتي ..
انا حرفٌ تاه في
أوردتي
وضاع معهُ فرحي
وبستاني
وعندما وجدتُكِ يا سيدتي
اصبحتِ أنتِ عنواني
كتبتُكِ حلماً
وأجملُ عباراتي ..
أنتِ قمراً
وجمالاً
وحسناً
وأصبحتِ أجمل أقداري ..
Mishal
أحبَبتُ أُنثى
ليّست بِـ عربية ولا أجنبية
ولا هي غجرية ولا من الحُمُرِ الهندية
أُنثى ولدت من رحمِ الكون ..
هي أولُ دفتري
ودمعاتُ شِفاتي العسلية ..
أحبَبتُ أُنثى
أبكتني على شواطِئِها
وأضحكتني على مرسى موانيها
بَحرتُ عبر عيناها
إلى اخرِ دُنيا نقضيها
أقسمتُ لها
بربكِ
كيف أحييتي ميتاً
كان تائِهاً فيها ..!
أحبَبتُ أُنثى
سألتني من إي العصورِ
قَلبُكَ يهذي ..!
أبتسمتُ لها قائِلاً
أنا رجلٌ ضاع قدري
وتهتُ بين حرفي وقلمي ..
وأقسمتُ أن أكتُبَ لـ أنثى
تعرفُ سرَ قلبي
أحبَبتُ أُنثى
لا أعرفُ شَكلُها
ولا لونُ شعرِها
ولا من إي العصورِ
مولِدُها
كُلُ ما أعرفهُ
قلتهُ في بدايةِ
حديثي
وأنا تُهتُ بِها ..
Mishal
أُحِبُها
وهل الحبُ قد آتى من جديد ..!
يعبَثُ معي
وأنا أكتِبُ
وأرسِمُ
وأصوِرُ
ويُخاطِبُني قَلبُها
هل من مزيد ..!
كيف تكتِبُني وأنتَ لا تَعرفُني
وتقولُ لها أنكِ
من الوريدِ إلى الوريد ..!
أبتسمتُ لهُ قائِلاً
حُبُها طفلٌ يتيم ..
علمني أن لا أغرقَ
ولا أُحلِقُ
وأبقى مع الشوقِ بعيد ..
حُبُها علمني
أن لا أبكي
كُلما زاد الحنين ..
هي طفلتي
واِبْتِسَامَتي
وزهرتي
وإسْمُها يَسْطِعُ فوق الجبين ..
أكتبُ لها رسائِلي
مع غيومِ العاشِقين ..
تَشرِقُ شمسي
و يولدُ قمري
وبين يَديَّها زهورُ الياسمين ..
وعندما أرى دمعاتُ عيناها
تُمطِرُ رَعداً
كيف لا أصرخُ
للـ كَونِ الفسيح ..
أُحِبُها
وهل الحبُ مُحَرمٌ
قُل لي يا قَلبُها المجيد ..!
حُبُها عَلمني
أن أَكتُمَ سري
ولا أبوحُ لها
ولا للـ عالمين ..
هي قدري
وكُتِبت في لوحي
حبُها في قلبِكَ سجين ..
ولو خُيّرتُ في حبِ أُنثى
سـ أُحِبُها من جديد ..
قالَ قَلبُها
في صوتٍ حزين
كيف أحببتَها
في زمنٍ ضنين ..
ضحِكتُ لهُ قائِلاً
سـ أُحِبُها
إلى يومِ الدين ..
Mishal
إلى صديقتي الراحله
أكتبُ إليكِ رسائِلي المتعطشه
والغائِبه ..
على شواطئ الشوق الغارقه ..
لا تتكلم
فقط تدمعُ على نارٍ هادئه ..
أخبريني كيف أبدو ..!
فوق سمائُكِ العاليه ..
مُبَعْثَرٌ أم مُجَمَّعٌ
وأنا أكتِبُ حبيبتي الغاليه ..
أجوبُ في شوارعِ المدينه
كـ قنديلٌ مظلِمٌ
بِـ لا فتيله ..
وصوتُ المطر يُغني لي
من أُغنياتِكِ القديمه ..
أُراقِصُها
وأُداعِبُها
وأحتضنُ طيفُكِ وآهاتي جاثيه ..
يا صديقتي
ألا تسمعينَ صوتُ نِدائي ..!
مخضبٌ بِـ دموعي وأُمنياتي ..
أسهرُ فجري
وأبكي ليّلي
وكتبتُ لكِ في دفاتري
أنتِ بدايتي ونهاياتي ..
ما لونُ عيناكِ ..
وشَعرُكِ
ولون شِفاكِ ..
كيف أرسِمُكِ بِـ أشعاري ..!
قمراً يُنيرُ أزهاري
أتذكُرين ذلكَ العقدُ من المرجاني ..!
أهديّتُكِ أياهُ في يومِ ميلادي ..
ضحكنا
وبكينا
وأشرقَت شمسُ يومِنا الثاني ..
وترحلين ..
وأكتبُكِ أنتِ السنين
وعطرُ الياسمين ..
يا صديقتي البعيده
أشتقتُ لِـ بسمتُكِ المَليحَة
وهمسُ صوتُكِ
وسوارُ يَدُكِ
وخلخالُكِ على ساقِكِ
وفستانُكِ يا جميله
متى نلتقي ..!
ويهدأُ مدي وجزري
وتذوقينَ من كأسي
ثمالةُ حُبي ..
على أوراقي ..
Mishal

رِسالةٌ على نَافِذتُكِ ..
خَاليّة ..
فَارِغة ..
عَقيمة ..
إلا من كَلِمه ..!
وَضَعْتُها ما بين قَوْسَيْن ..
وشَمعةٌ مُضيّئه ..
” أشتقتُ لكِ ”
يا امرأةٌ
مِنْ عَيّناكِ تَشْرَقُ شَمسي ..
وتَغْربُ بين يَديّكِ ..
أَكْتِبُكِ في دفاتري
قَصائِدي
أنتِ
وأشعاري
مجنونٌ بكِ
سَيّدتي
ومن بَعدُكِ تَجفُ أنهاري ..
حبيبتي
وحدائِقُ أزهاري ..
عاشِقتي
وعَشِقَتي
ومعشوقَتي
أنتِ
يا من مَلَكتي قلبي ووجداني ..
Mishal

دمعه ..
تُشبهُ قطرةُ مطر ..
مُثَقله
على الجسمِ الذي انضمر ..
تُلَوحُ من بعيد ..
إلى أُنثى خُلقت
من ضوءِ القمر ..
ورسائِلٌ غَزْلَت
بِـ ماءِ العين
وأوراقُ الشجر ..
أُغْنيةٌ تشدو ..
على همسِ روحِها ..
مُكَبَّله ..
مُقَيَّده ..
تُريدُ أن تنطلقَ
وتسكنُ نجمة ..
وتَبتَسِم ..
وتُبهجُ الأرضُ بسمَتُها ..
هي ملاكٌ من رحمِ السماءِ
منزِلُها ..
أُريدُ أن أُخَضِبَ
واُشعِلُ
الفرحَ بين يديّها ..
ودمعه ..
تَحتَضنُ خَدُها
حبيبتي كيف أُكَفْكِفُها ..!
أَحزانُ ليّله ..
على أشْواقِها ..
كـ طِفلٌ يُولَد ..
يَصْرخُ
يَصْيحُ
يُريدُ أن يَشرب ..
وهي
تُحِبُ وتَعْشَق ..
يا امرأةً
أُنْظُري إلى الحُبِ
ماذا يَفعل ..!
يَجْعَلُكِ في وادٍ ..
ويُلْقيني في وادٍ ..
إذا الغيرةُ لوَثَة عقلُكِ لِـ تُهلَك ..
وأنا لِـ حُبُكِ
مجنونٌ ..
مجنونٌ ..
مجنونٌ ..
لا أتعب ..
فلسفةٌ خارجية : ” لو مُتُ وَوَلَدتُ من جديد لأحببتُكِ أنتِ ” ..
Mishal

حَبيبَتي ..
تُسْقِني الشَوق ..
من صَوتِ هَمسَاتِها ..
وحَنيّنِها ..
والدَمْعُ بـ مُقْلَتِها ..
وشَوقي بعيدٌ من يَدي ..
بِـ رَبِكم ..!
كَيفَ اُسْقيها ..!
أَكْتِبُها أُغْنِيتي ..
وجَمِيلَتي ..
وحَبيبَتي ..
والشوقُ يُولَدُ من خَمْرِ شَفَتيها ..
فـ أذا رأيّتُها
مُبتَسمهٌ
تفتحُ يَدايّ أشْرِعَتها ..
أحْتَضنُها
كـ طفلة
أمسحُ دمعَتُها ..
ومن الغَزلِ أرويها ..
حبيبتي إين ما كُنتي ..
لكِ قلبي
ولـ روحَكِ بالحب أسقيها ..
Mishal

جَمِيلَتي المُوَقَرة ..
أَكْتِبُ إليّكِ رِسَلَةٌ مصَوره ..
تُصَوِرُ حُسنَكِ أَيّتُها المُعَظَمة ..
مِن شَعْرُكِ الأسْودُ
إلى خِلْخَالُكِ
يا مُبَجَلة ..
وعَيّنَاكِ كـ أَعيّنِ المَها ..
وشِفَاهُكِ منهُ العَسَلُ
قد إِنْسَكَبا ..
وإسمحي لي ..!
أن أَتوقفَ عن وصْفُكِ ..
فـ الوَصفُ للجَمَالِ قد حُرِما ..
Mishal

قبل قليل ..
قُرع جرسُ الحنين ..
مُعْلِناً ..
مدَّوِيُّاً ..
صَارِخاً ..
إين أنتِ ..!
يا عبير الريحان ..
أبْحَثُ عَنكِ بين أوراقي ..
أجدُكِ كُلَ أفكَاري ..
هَنيئاً لي أن أكتِبَكِ أشْواقي ..
وفَرحاً أنكِ بِمُخَيلتي و أشعاري ..
يا سَيّدتي ..
من إي أتجاهٍ أتيتي ..!
وأنا ثَمِلٌ ..
للـ شوقِ ..
وللـ الحُبِ ..
والعِشْقِ بين عِباراتي ..
وسَقطتيّ بين يَديّ
وكَتَبتُكِ إلهامي ..
تعالي نَتَراقَصُ تحت المَطر ..
وأُصِفُكِ عِنْدَما يُبَلِلُكِ المَطر ..
نَهربُ بَعيداً ..
خلفَ الشمس ..
وأتَوسَطُ عَيناكِ ..
وأهمسُ لكِ بالحُبِ همس ..
وأُداعِبُ خَصلاتُ شَعْرُكِ ..
وأكتِبُ على خُطوطِ يَدُكِ ..
أنتِ شُروقي ..
وغروبي ..
وفصولي ..
فـ بكِ تَحيا شجوني ..
( بعثره خارج النص ..)
أن لم تَكوني أنتِ من أكتِبُها .. فـ كُلِ الإناثِ أنتِ ..
Mishal

همسه .. أول السطر
لَيّتُكِ تُدركين حجم الخوف ..
وحجم الشوق ..
والحُب ..
والتَوْق ..
المَغْروس بِداخلي ..
إِسْمَعيني ..
أكتِبُ لكِ من صَوتي الحروف ..
التي ملأتْ قلبي وأختناقي ..
التي أَسْكَنَتْني الخوف ..
وأخافُ الحُبُ
والعِشق ..
أَكْتِبَهُ ..
وأَهربُ منه ..
لا تسأليني
عن عَيني الجريحه ..!
ودَمَعَات المُقَل ..
وأسألي
لـ حروفي الحَزينه ..
والحبُ إذا ظَهر ..
هَمسه .. في المُنتَصف
الحُبُ من حَرفيّن .. ومَداها للـ بَعيد ..
وضَعْتُ قَلبي بين يَديّكِ ..
والشَوقُ الذي أَسْفَر ..
أحمِلُ أزهاري لَكِ ..
وعَبيرُها تكسو لِـ تُبَدُّد الشَجن ..
كَم بَكيّتُ ..
ومُقلَتي تُخالطُ مُقْلَتَيّكِ ..
ولكِ في حنايا الصَدرِ
مُستقَر ..
حبيبتي ..
بَين الوجوه أنتِ ..
وفي عَيني لكِ مَقر ..
أكتِبُكِ رسائِلي ..
وإليّكِ الشوقُ انْفَطر ..
أُرسِلُها مع الطير
وصوتي الذي عَطش ورحل ..
همسه .. آخر السطر
سـ أنام ..
وأحلمُ بكِ ..
وبكِ ..
وبكِ ..
Mishal