صفحة تائهة ..

Writing.jpg

 

” أحببتُكِ ، فـ أغفري لي “

 

عنوانُ قصة مؤجلة وأوراقٌ مبعثره في دفتري وعقلي ، كتبتُ نهايتِها قبل البداية ووسطِها قبل النهاية ، ولا أدري متى ستلد ولا أدري متى أُكمِلُها ..

قصة من الخيال هي أحببتُ عنوانُها الذي رُسمَ في مخيلتي منذُ بدايةِ هذه السنة ، وقد كتبتُ قصصاً بعدها لكن هذه استعسرت بين طيات الأوراق ، وكلما عُدتُ لها أمزقُ أجزاءً مِنها ، وأكتِبُها من جديد ..

 

كتبتُ هذه التدوينة القصيرة ربما لأنني أعلم أن هُناك مثلي من استعسر عليه كتابةُ شيء في خُلده ..

وأحببتُ مشاركتكم معي لـ ربما في يوم نُكملُ ما بدأناه ونتحاور في سياق ما توقف القلمُ عنده عن عصرِ الكلام ..

 

 

 

خارج التدوينة .. :

أشتهي كوباً من القهوة ونهرٌ يجري ونسمة بارده تداعبُ حروفي ، لـ ربما أكتبُ ما أستعصى قلمي كتابته ..

 

 

صفحة من الذاكرة 2

 

ربما تكون كتابتي هذه خربشه من الذاكرة ..

 

أذكرُ بداياتي في الكتابة كانت محاولات لا تزيد عن ثلاثةِ إلى أربعةِ أسطر وهي عبارة عن نثر أو بيتين من الشعر ، كنتُ أقرأُ كثيراً ، أذكر في ذلكَ الوقت كتبتُ رسالة إلى مجهول وكان عنوانُها عن ” الفراق ” لا أذكر لماذا ولكنها كانت البداية لي في الكتابة ..

في كُلِ نصٍ أو قصةٍ أو حتى مقال أكتِبُه ، سواءٌ كانت حب ، شوق ، حزن ، فُقد ، فراق ، عتب أي ما كانت كتابتي هُناكَ رسالة ربما تكون بين السطور أو أنها مغلفة لا يشعر بِها إلا من تلامس قلبه ، لابُدَ من رسالة ..

كلٌ مِنا يُرسل ربما إلى حبيب أو صديقٍ ، ربما إلى مجتمع أو فئة من المجتمع وربما إلى نفسه يكتِبُها بـ إي صورةٍ يُريد ..

الكتابة رسائلٌ تنبعُ من القلب عبر الأثير من هُنا وهُناك ، نكتِبُها نترجِمُها نُحاوِرُها إلى أن تَصلَ إلى مُرادِها ، لِكُلٍ منا هدف وأجملُ هدف تحقيقُ تلك الرسالة ..

فـ هل فعلاً ما نكتبهُ رسالة أم أنني أبالغ في ذلك ..!؟

بقلم :

مشعل

صفحة من الذاكرة ..

 

 

لم أكن مدركاً فيما مضى كيف يأتي شهر رمضان وهناك أشخاصٌ بعيدون عن أهلهم ، لا يفطرون ولا يتسحرون معهم ، ولا يعيشون أجواء هذا الشهر الكريم مع من يحبون ، فـ في كل دولة من أقطار العالم العربي من المحيط إلى الخليج لهم عادات وتقاليد وطقوس في الشهر الكريم هنا لا أريد أن أذكر تلك الطقوس والعادات ، ولكن سـ أتطرق إلى موضوع اخر ..

 

كان لي صديق يعيش في خارج المملكة حادثني قبل سنوات يقول لي أنت محظوظ يا مشعل تعيش أجواء رمضان في المملكة مع أهلك وأحبابك وأنا هنا بالغربة بعيد عن أهلي لا أشعر بروحانية هذا الشهر هنا ، فقلتُ له فـ أنا لستُ بعيدٌ عنك يا صديقي فـ أنا فعلاً في المملكة لكن لا أعيش تلك الروحانية ، قال لي كيف ذلك ..! قلت له بـ اختصار نحن نعمل 12 ساعة يومياً طوال هذا الشهر ، قال أليس من المفروض أن تخفض تلك الساعات في رمضان ، قلت له نعم ولكن نحن لا تخفض تلك الساعات تبقى كما هي ، لي الان عشر سنوات لم أفطر ولم أتسحر مع أهلي ، قال لي كيف إلى هؤلاء الذين يتذمرون من العمل في شهر رمضان ..! ، قلت له يا صديقي هم لم يتذوقوا تلك المرارة ولم يدركوا أن هنا اشخاص لا يعيشون تلك الروحانية قريبون بالمكان لكنهم بعيدون عن تلك الأجواء ..

 

نحن لا نعترض ولكن نقول لمن يتذمرون العمل في ساعات قليله من هذا الشهر ويعيشون أجواء رمضان بروحانيته ، أنظر إلى أشخاص لا يعيشون معك تلك الأيام ربما يكون أخاك أو قريبك ربما جارك أو أحد من أصدقائك ، عند اجتماع العائلة أو اجتماع الأصدقاء تجد مكانه فارغاً ، فـ هناك الطبيب وهناك الشرطي وهناك لنا أخوان في الحد الجنوبي يسهرون الليل والنهار من أجلنا وهناك أشخاص من يقمون على حمايتنا من الإرهاب ، وهناك من يعملون في قطاع الصناعة من أجل اقتصاد دولتنا ، وهناك من ترك بلده وأهله من أجل لقمة العيش ،وغيرهم وغيرهم ، لا أتحدثُ عن نفسي فقط ولا عن بلدي فقط أتحدث عن كل شخص بعيد عن أهله عن كل بلد عربي نحلم أن نعيش به بحبٍ وسلام وأمان ..

 

ربما تكون كلماتي غير مرتبة أو فوضوي بالحديث لكن خرجت من قلبٍ صادق عندما رأيت أثناء خروجي صباحاً من العمل في أحد مواقع التواصل الاجتماعي تذمر بعض الأشخاص من العمل في هذا الشهر الكريم أقول لهم لا تنظروا إلى أنفسكم فقط أنظروا لمن حولكم فـ ستدركون أنكم في نعمة حقيقية ..

 

 

دمتم بحفظ الله ورعايتة

وكل عام وأنتم بخير ، وربي يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ..

بعثرة 3

لـ نكتب ..

بعثرة 2

 

لـ نكتب ..

بعثرة 1

لـ نكتب ..

بعثرة خارج النص ..

السلام عليكم
في هذه القائمة فكرت بـ مشاركتكم الكتابة ، فكرتي هي أن أضع صوره في كلِ شهر أو أسبوعين ونكتب ما توحي إليه الصوره لنا ..

فكرة ربما تتولد لدينا بعثرة خارج النص أو في إطار من نوعٍ آخر ..
دمتم بود 

بعثرة صغيرة ..

حبيبتي ..

بَين الوجوه ..

وفي عَيني لكِ مَقر ..

أكتِبُكِ رسائِلي ..

وإليّكِ الشوقُ انْفَطر ..

أُرسِلُها مع الطير 

وصوتي الذي عَطش ورحل ..

أشْواقي ..

وأشتّياقي ..

ورغْبَتي ..

واللجوءُ لكِ أمرٌ قد أَمْر ..

Mishal

العرافة

في آحدى طُرقاتِ لندن ..

أستوقفتني عرافه 

وقالت .. :
أرى في خطوطِ يدك

حزنٌ عميق

وفي عيناك بحرٌ 

وشخصٌ غريق ..

وبوسطِ أنفاسك

بعثرة تأبَّى الرحيل ..

وأرى بـ تجاعيدِ وجهك

حبٌ دفين 

أرهَقك

وأقتصَ من عمرك سنين ..
أجبتُها مبتسماً :

أنا جنونُ قلم

أكتبُ لـ أنثى

مازالت بي 

عيناها أجملُ من القمر

وصوتها موسيقى من خزف

ووجهُها جنةٌ من زهورٍ وعبق ..

والحزن الذي رأيتيه

سوى أني تهتُ وأضعتُ الطريق ..

Mishal

إلى طائري الحزين

إلى طائري الحزين

أشكو إليكَ

رسائِلُ الحنين

المُبعثره

والمصفوفه فوق منضدةِ السنين ..

هل تُريدُ أن أفتحَ لكَ الباب

لِـ تخرجَ من الشُباك

لكَ ذلك يا طائري المسكين

ولكن أرجوك قبل تُغادر

أن تسمعني لو لـ قليل

دمعتي غابت

وأبت الرحيل
 

إلى طائِري

علمني غِيابُها أن أكتبَ الحُبُ

والعِشقُ فوق الغيوم

وعلى ضفافِ الشواطئ

ومع الزهور

وعندما تبكي وسَادَتُها

ووِشاَحُها الأبيضِ كـ البلور ..

علمني غِيابُها صوتُ المطر

وأنا أُغني غاب القمر

يا طائِري إين المفر

وشوقُها شوقٌ كتبهُ القدر ..

في ليلةٍ سَهرنا للسحر

وثَمِلنا بِـ لا خمرٍ

وراقصنا الحرفُ والزهر ..
 

إلى طائِري

علمني غِيابُها أن لا أبكي

وأرسِمُها كـ نقشٍ على الحجرِ

هي دّهْري

وهي بحري

ومعَها تتفجرُ براكيني ..

علمني غِيابُها لا أنثى بَعدُها

أكتِبُ لها

عن فجري

وعن سهري

وكيف أشدو لكَ يا طائِري

الذي حررتُك

كي لا تبكي

فـ أنتَ تُشبهُني

داخلَ القفصِ

خُذ معكَ يا طائِري

آخرُ رسالةٍ من دفتري

لِـ غائِبي

لن أنساكِ

فـ أنتِ في القلبِ للأَبَدِيّ
 

Mishal