سأل نزار ما اكثر شيء يعجبك بالأنثى ..؟!
فقال : خجلها ..
وأنا أقول ..
ليس خجلها فقط ..
بل هي بأكملها ..
لأنها هي من تدفعني إلى كتابتها ..
فبدونها .. لم يكن هناك شعرا ..
يتغزل بها ..
فهي دافعي إلى الكتابه ..
وهي ملهمتي ..
وهي سر صمتي ..
وسر حروفي ..
يجذبني إليها ..
عيناها ..
خصلات شعرها ..
صوتها ..
وحسن مبسمها ..
أنت إيتها الرقيقه ..
الرفيقه ..
الصديقه ..
الحبيبه ..
انت ياملكه ..
يا أميره ..
أنت الحياة ..
أنت الوطن ..
يا كل أوطاني ..
هذه هي الأنثى بعيني ..
وأحب أن أكتبها في كل أوراقي ..
Mishal
لِمِّـنـي فــي مَحْـجَـر عْيـونـك حبـيـبـي وخـلّـنـي
خلّنـي آشــوف نفـسـي فــي عيـونـك واطمـئـن
دامِــك إن سَلْهَـمْـت بالـرمـش الظلـيـل تْفِلّـنـي
(لعنبو) ذا الرمش كيف انّي من اسبابـه أجِـن
حـبّـك الـلِّـي تَــلّ قلـبـي مــن بَـعَــدْ مـــا تَـلّـنـي
صِـدْق أنـا مـيّـت بحـبّـك كانـهـا عيـونـك كَـفَـن
إجْـمَــعْ الـلِّــي بـاقــيٍ مـنّــي شـتــات ودلّــنــي
شوفنـي ذاك الغريـب اللـي يــدوّر عــن وطــن
صَــدّك الـلـي هَــدّ حيـلـي والجـفـا لــي عـلّـنـي
لـيــه قلـبـيـن المـحـبّـه بالمـحـبّـه مـــاالْـتِـقَـن
قلت اباصبـر والصَبِـر مـن زود صبـري ملّنـي
وقلت ابانسى واثر طيفك صار له عقلي سجن
ضاعـت دْروب المحـبّـه والـحـزن مــا ضلّـنـي
يا حسافه ذي الليالي.. ذي الليالي مـا انصفَـنْ
لا تـهـلّ دْمــوع مـــن عـيـنـك أخـــاف تْهِـلّـنـي
خايـف أطْلَـعْ مـن عيونـك لا مــن فْـيـومٍ بـكـن
https://www.youtube.com/watch?v=44mDd2Phwas&feature=youtube_gdata_player
أنا بكِ ..
لن انتهي ..
يا سيدتي ..
ســ أبحرُ بين عينكِ ..
بـــ قبله ..
وبين وجنتيكِ ..
بـــ قبله ..
وبين يديكِ ..
رساله غرام ..
انثرُ بها ابجديتي ..
لـــ أجلُكِ أنتِ ..
Mishal
صباحٌ آخر ..
احتاجُ إليكِ ..
تحت المطر ..
بين اوطان الزهر ..
صباحي انتِ فقط ..
Mishal
لا شيء فاتِن ; سوى انتِ و حديثكِ وصباحكِ ..
صباحٌ آخر ..
يستنشقُ العبير من انفاسكِ ..
ونورهُ من توردِ خديكِ ..
واحتضانُ دفئُ عيناكِ ..
ليستظل تحت شَعرُكِ ..
صباحٌ نسائِمُهُ أنتِ ..
Mishal
ومرت ليلهٌ بارده ..
لم أشعر بدفأِ يديها ..
عيناها ..
أنفاسُها ..
حروفُها ..
كلِماتُها ..
مشاغبتُها ..
هي تلك البعيده القريبه مني ..
أقولُ لها ..
أسمعُ دقاتِ القلوبِ تخاطبُنا ..
لا ليلُ ليلٌ .. ولا نهارُ نهارُ ..
دون بعثرة الحروفِ بيننا ..
أسيرُ إلى ديارُكِ كــ طيفٍ ..
أشمُ عطرَ أنفاسُكِ وأبحثُ عنكِ لأُعانِقُكِ..
أسقيتني من الحبِ كأساً صافياً ..
وجعلتني أثملُ من دونِ سقياكِ ..
ياساكنينَ القلبِ والروحِ والحشا ..
لا تقطعينَ سقياكِ .. فــ كيف أثمِلُ ..
انتِ عطري .. ونبضي .. وروحاً تسكِنُني..
فــ كيف يهنا لي ليلٌ دون عناقُكِ ..
لو كُنتِ بجانبي ..
لسمِعتي نبضاتِ قلبي اسمُكِ ..
اسقيني من نبيذُكِ يا فاتنتي ..
فــ لا حياة دون خمرَ عينيكِ ..
Mishal
غبنا عن بعضنا سنين ..
أنا ويني وهو وين ..
أنا آدري أنا وياه ..
على هالحب محسودين ..
محسودين .. محسودين ..
تركني وأنا محتاجه ..
وعمري أنطفى سراجه ..
وقلبي بصده أتفاجأ ..
بعد ماكنا احلى أثنين ..
محسودين .. محسودين ..
وأبي أعرف عن أسراره ..
وش هي آخر أخباره ..
وش الي يدور بــ أفكاره ..
بعد ماغاب عني سنين ..
محسودين .. محسودين ..
https://www.youtube.com/watch?v=sM1dnR-ksVk&feature=youtube_gdata_player
صباحٌ آخر ..
يشتاقُ إليكِ ..
ويمدُ كفيه لكِ ..
لــ يخبِرُكِ بــ أن الصباح ليس لهُ لون ..
من دونكِ ..
صباحٌ يفتقرُ هَمسُكِ ..
صباحٌ يُريدُكِ بجانبه ..
صباحٌ مشتاقٌ لمشاغبتُكِ ..
والعبثُ بخصلاتُ شَعرُكِ ..
واستنشاقُ نسيمُ انفاسُكِ ..
Mishal