اسدل النهارُ ستائِره ..
وأشرقت نجومِ الليلِ كَـالكَواكِبُ ..
ومازالت حروفي تبحثُ عن مأوى ..
تحتَضِنُه ..
تُلَملِمُه ..
تجّمَعه ..
بين المحابر ..
والطيرُ المهاجر ..
امِيرَتي ..
مَلِكَتي ..
كوني بخير من اجلي ..
Mishal
وصباحٌ يُشبهُ الغروب ..
بـ لا ملامح ولا وجوه ..
صباحٌ خيوطهُ مبعثره ..
وألوانهُ شاحبه ..
وعقدةٌ تجتاحُ اصابعي ..
لا أستطيع ان اكتبَ ..
صباحي أنتِ ..
صباحي لم يكتمل ..
ولن يكتمل ..
ماحييت ..
صباحي دون همساتُها ..
ملامحُها ..
خوفي عليها ..
لا اُسميه صباح ..
وبيني وبينه ..
ذاك المدى البعيد ..
صباحي أنتِ ..
صباحي من نوعٍ فاخر ..
مثكلٌ بالأنين ..
Mishal
صباحٌ آخر ..
يحمِلُني إليكِ ..
لــ أنثر الورود في طَريقُكِ ..
لأستنشِق أنفاسُكِ ..
لأحتضن دفئكِ ..
صباحٌ يبتدأُ معكِ ..
صباحي أنتِ ..
Mishal
لـــ ها
لكِ في عَيني منزلٌ ..
ولكِ في قلبي عرشٌ متوجٌ ..
لكِ بحرٌ من الحروفِ أكتِبُها ..
ولكِ من جَمالِ القصائِدِ أُشعِرُها..
لكِ انتِ ..
أكتِبُكِ صباحاً زهره ..
ومساء قمراً ..
وآبت الحروف ان تكتبَ لغَيّرُكِ ..
فـ كلَ ماكتِبْ وسيُكتَبُ لكِ ..
Mishal
دعيني اكتبُ لعينيكِ ..
وانثُرُ من ابجديتي عليها ..
لاكحلُها ..
اغنيه ..
وارسِمُها لوحه ..
واهمسُ لها ..
كل يوم ..
بقبله ..
في الصباح..
والمساء ..
Mishal
في كلِ لحظةٍ تمر ..
وفي كلِ ثانيةٍ تدور ..
لم اغفل عنكِ ..
ياصغيرتي انتِ ..
انتِ بـ قلبي ..
بـ روحي ..
بـ وجداني ..
ارى وجوه الناس ..
والمحُ طيوفَكِ ..
انتِ لم تغيبي عني ..
انتِ في عقلي ..
وشرايني ..
انتِ بين عيني ..
وفي صدري ..
صغيرتي ..
أشتقتُ إليكِ ..
Mishal
صباحٌ آخر ..
يستأذنُكِ بالدخول ..
قبل تغاريدُ الطيور ..
بين فَجْرُكِ وآراضيك ..
بين آنفاسُكِ وزهرُ خديّك ..
صباحٌ شمسُها أنتِ ..
ونَسِمُها أنتِ ..
وعِطْرُها أنتِ ..
وصباحي أنتِ ..
Mishal
من مَدِيّنةِ الضباب ..
أَكتُبُ إليكِ ..
لِـ عينَاكِ سحرٌ جذابْ ..
آخذني وسَطِ السحابْ ..
امسِّكُ بيدُكِ ..
ونرحلُ عنْ عالمٍ كذابْ ..
تعالي إليّ ..
يا ذاتِ الشَعرُ الغَجَريُ الفتانْ ..
وأرسِمُكِ رسمةُ فنانْ ..
آتقنَ أجملُ الآلحانْ ..
في هذا الزمانْ ..
إسمُكِ جَمَالْ ..
يبشرُ بالسَعَادةِ والآمانْ ..
ورائِحةُ الريحانْ ..
وأفرِدُ بــ أَحرُفُ إسمُكِ ..
لتَصنعُ لي ..!
حنينٌ وهمسٌ يأخُذُني إليكِ ..
هذهِ أنتِ ..
ياسيدتي ..
والصورةُ بعَيني غداً تُكملْ ..
من هُناكْ وإليكِ ..
لــ أنظُرُ لِعينيكِ ..
وألمِسُ صوتُكِ ..
وهمسُ شفتيكِ ..
هذهِ تُكتَبْ ..
لِتُشْفي عليلي ..
Mishal
مدخل ..
قالت لي ماذا تكتُبْ ..!
قُلتُ اكتبُ نثراً إليها ..
قالت ومنْ هي ..!!
قُلتُ في النهايه ستعرفينها ..!!
من خَلّفِ أَسَّوارِ اليَاسِمينْ ..
وارائِحَهُ الحَنينْ ..
تُخَالِطُها أزهارُ الرمانِ والتينْ ..
بين الأشّـواقِ والغديرْ ..
تتناثرُ الأوراقْ والحُروف كــ العبير ..
إليكِ أَرسمُ لوحهْ ..
تتشكَلُ على هَيئَّةِ نبضهْ ..
تَعزِفُ لحناً لكِ ..
ويبتَسِمُ ثغْرُكِ ..
ويَكْتَمِلُ قَمَرُكِ ..
أنها أنتِ ..
أُمْسِكُ يَدُكِ ..
لـأَستَنشِقُ الدفأُ منها ..
وَأُبصِرُ بها ..
لــ آسرحُ بين عَينيِكِ ..
والزَهْرُ بِخَدَيِكِ ..
واللؤلؤُ بشَفَتْيِكِ ..
ورسمُ الكِحْلِ الفاتنْ ..
والشَعْرُ الأَسودِ السَادِلْ ..
والقَوامُ الشامخْ ..
أنها أنتِ ..
مخرج ..
هذهِ أنتِ ..
والكِتابَةُ لكِ ..
لكِ أنتِ ..
Mishal
مدخل ..
للهيبهِ حضور ..
ولحضوركِ تنطَرِبُ الشجون ..
ياقمرٌ أضاء بين الشروقِ والغروب ..
يانورٌ بين الحنايا ..
يانجمةٌ تشعُ نور ..
لن اتحدثُ معكِ ..
ولن انظُرُ الى عيناكِ ..
لــ تُسحِرُني ..
ولن ألمس كفيكِ ..
فــ أنتِ سيدةُ الحضور ..
فــ بدونكِ نبدو كا أغصانِ الزهور ..
بوسطِ كتابٍ .. مر على العصور ..
لو هب ريحٌ .. نصبحُ كالخريفِ المنثور ..
أنتِ ..
بــ جمالِ خطواتُكِ ..
ترسمُ للحدودِ أزهار ..
وتنشُرُ العطورُ فوق السماءِ وعبرَ البحار .أنتِ ياسيدةُ الحضور ..
تعالي ..
لــ أرسِمُكِ لوحه ..
اضعُها فوق منضدتي ..
وأمام محبرتي ..
وبين اوراقي ..
لـ اكتبَ لجمالَ حُسنُكِ ..
وبهاء اشراقتُكِ ..
تعالي ..
لــ اجعلُ عصافيرُ الصباح ..
تغردُ على شباكِ شُرفتُكِ ..
وتُسقِكِ من ماءِ الزهورِ ..
لــ تُكحِلَ بها عينيكِ ..
ولــ اجعلُ مسائُكِ يغارُ منها القمر ..
ببعثرةِ حروفُكِ مع السمر ..
وهمساتُ صوتكِ للأذُني تنطرب ..
مخرج ..
لكِ أنتِ فقط ..
ياسيدة الحضور ..
Mishal