اوعدك ..
اني ابتعد عن طريقك ..
وانسى دربي ..
وانسى حنينك ..
بس ما اوعدك اني أنساك ..
وانسى اوراقي وحروفي معاك ..
انت من وين جيت ..!
والتقت دروبي معك ..
رسمتك ..
كتبتك ..
اشعاري فيك ..
اشم عطري بكفوفك ..
لما تحضني بشوقك ..
تتوقع ..!!
بهالسهوله اوعدك ..
مستحيل عن كل شي اقدر اوعدك ..
لما يمر طيفك حولي ..
ويشوف حزني وخوفي ..
ودموع الورق ..
وصوت الغرق ..
بين امسي ويومي ..
وليلي وفجري ..
إلي على صوتك يحن ..
والي على همسك ينطرب ..
مستحيل عن كل شي اقدر اوعدك ..
Mishal
تمرُ الدقيقهْ ..
وبعدها ألفُ دقيقهْ ..
وبعدها الساعةْ تلو الساعةْ ..
وتْكَّتَكت الثواني ..
بـدأت تُزّعِجُني ..
والوقتُ يمضي ..
والحنينُ يزداد ..
والاشتِياقُ بدأ بالأضطراب ..
يلوحُ بين هُنا وهُناك ..
بين اجراسِ الأنتظار ..
وكُلما طَرقت الساعةُ اجراسها ..
تبعتها ألفُ نبضه ..
لِترقُبِها ..
ويزدادُ الأشتياق ..
كلِمه فقط ..
كوني بخيـــر ليس من أجلي ..
بل من أجلِ حُبٍ يسكنُ قلبُكِ ..
من أجلِ جنةٍ تحت قَدميها ..
Mishal
اسدل النهارُ ستائِره ..
وأشرقت نجومِ الليلِ كَـالكَواكِبُ ..
ومازالت حروفي تبحثُ عن مأوى ..
تحتَضِنُه ..
تُلَملِمُه ..
تجّمَعه ..
بين المحابر ..
والطيرُ المهاجر ..
امِيرَتي ..
مَلِكَتي ..
كوني بخير من اجلي ..
Mishal
وصباحٌ يُشبهُ الغروب ..
بـ لا ملامح ولا وجوه ..
صباحٌ خيوطهُ مبعثره ..
وألوانهُ شاحبه ..
وعقدةٌ تجتاحُ اصابعي ..
لا أستطيع ان اكتبَ ..
صباحي أنتِ ..
صباحي لم يكتمل ..
ولن يكتمل ..
ماحييت ..
صباحي دون همساتُها ..
ملامحُها ..
خوفي عليها ..
لا اُسميه صباح ..
وبيني وبينه ..
ذاك المدى البعيد ..
صباحي أنتِ ..
صباحي من نوعٍ فاخر ..
مثكلٌ بالأنين ..
Mishal
صباحٌ آخر ..
يحمِلُني إليكِ ..
لــ أنثر الورود في طَريقُكِ ..
لأستنشِق أنفاسُكِ ..
لأحتضن دفئكِ ..
صباحٌ يبتدأُ معكِ ..
صباحي أنتِ ..
Mishal
لـــ ها
لكِ في عَيني منزلٌ ..
ولكِ في قلبي عرشٌ متوجٌ ..
لكِ بحرٌ من الحروفِ أكتِبُها ..
ولكِ من جَمالِ القصائِدِ أُشعِرُها..
لكِ انتِ ..
أكتِبُكِ صباحاً زهره ..
ومساء قمراً ..
وآبت الحروف ان تكتبَ لغَيّرُكِ ..
فـ كلَ ماكتِبْ وسيُكتَبُ لكِ ..
Mishal
دعيني اكتبُ لعينيكِ ..
وانثُرُ من ابجديتي عليها ..
لاكحلُها ..
اغنيه ..
وارسِمُها لوحه ..
واهمسُ لها ..
كل يوم ..
بقبله ..
في الصباح..
والمساء ..
Mishal
في كلِ لحظةٍ تمر ..
وفي كلِ ثانيةٍ تدور ..
لم اغفل عنكِ ..
ياصغيرتي انتِ ..
انتِ بـ قلبي ..
بـ روحي ..
بـ وجداني ..
ارى وجوه الناس ..
والمحُ طيوفَكِ ..
انتِ لم تغيبي عني ..
انتِ في عقلي ..
وشرايني ..
انتِ بين عيني ..
وفي صدري ..
صغيرتي ..
أشتقتُ إليكِ ..
Mishal
صباحٌ آخر ..
يستأذنُكِ بالدخول ..
قبل تغاريدُ الطيور ..
بين فَجْرُكِ وآراضيك ..
بين آنفاسُكِ وزهرُ خديّك ..
صباحٌ شمسُها أنتِ ..
ونَسِمُها أنتِ ..
وعِطْرُها أنتِ ..
وصباحي أنتِ ..
Mishal
من مَدِيّنةِ الضباب ..
أَكتُبُ إليكِ ..
لِـ عينَاكِ سحرٌ جذابْ ..
آخذني وسَطِ السحابْ ..
امسِّكُ بيدُكِ ..
ونرحلُ عنْ عالمٍ كذابْ ..
تعالي إليّ ..
يا ذاتِ الشَعرُ الغَجَريُ الفتانْ ..
وأرسِمُكِ رسمةُ فنانْ ..
آتقنَ أجملُ الآلحانْ ..
في هذا الزمانْ ..
إسمُكِ جَمَالْ ..
يبشرُ بالسَعَادةِ والآمانْ ..
ورائِحةُ الريحانْ ..
وأفرِدُ بــ أَحرُفُ إسمُكِ ..
لتَصنعُ لي ..!
حنينٌ وهمسٌ يأخُذُني إليكِ ..
هذهِ أنتِ ..
ياسيدتي ..
والصورةُ بعَيني غداً تُكملْ ..
من هُناكْ وإليكِ ..
لــ أنظُرُ لِعينيكِ ..
وألمِسُ صوتُكِ ..
وهمسُ شفتيكِ ..
هذهِ تُكتَبْ ..
لِتُشْفي عليلي ..
Mishal