لـِـ أُنثى ..

( وقفه للبدايه )
من أحرُفكِ أنتشلت ..
وبعثرت ، وجمعت ..
بأنكِ أنثى ليس من خيال ..

أُنثى لم يُنهِكُها القلم ..
أُنثى تحبُ بعثرة الألم ..
أُنثى تُحيطُ بــ زمنِها ..
وبين ذكرياتِها ..
تحبُ أن تُبحرَ بين خَيالُها ..
لـ تُنسجُ لنا حرفٌ طاب جَمالُها ..
أقتربي قليلاً ..
وأترُكِ ما يُقال ..
لو نسمعُ كُلَ ما قال ..
لـ أنطوينا بين حجرٍ وظلام ..
أطلقي جناحيكِ بشموخ ..
وارفعي رأسَكِ فوق السحاب ..
انتِ أُنثى وصفُكِ ليس لهُ حدود ..
يكفي بحرفُكِ نثرتي ذاك الجمال ..
الصمتُ والكتمان لها قُيود ..
بين قلمٍ وورقه وخيال ..
قد نكتبُ عن مافي الصدور ..
ولن يترجمُها إلا صاحبُ المنال ..
أُكتُبي يا سيدتي مافي النفوس ..
فـ حَرفُكِ ليس لهُ مِداد ..

( نهايه البدايه)
ربي يحفظُ لكِ عائِلتُكِ ..
واصدقائُكِ .. واحبابُكِ ..

Mishal

طفل ..

بالبدايه ..
اعتذر عن عدم وضع صوره للنص ..
النص لوحده سوف يحكي ما رأيت ..

⇊☽⇊

تسقطُ دمعه ..
بين كفيّ ..
وينطوي رأسي ..
بين قدمي ..
هل هذا مصيري ..!
حاويةٌ تأويني ..؟!
وبردٌ قارسٌ يؤذيني ..
لا زادٌ ولا حضنٌ يحميني ..
لا ذراعٌ تحملُني ..
ولا احدٌ يلاعبُني ..
ولا اذكارٌ في اذني ..
هل هذا مصيري ..!
أين أنتِ يا أمي ..
أين أنتَ يا أبي ..
أين بيتي ..
أين سريري ..
هل هذا مصيري ..
نزوه وقتٍ ..
وهُنا يا أمي ترميني ..
هكذا يا أبي تُهديني ..
للأسف ..
ويا للأسف ..
ليتني كنتُ في حُجّرِ من يحميني ..
من يتمنى من رب السماء ..
طفلٌ واحدٌ يُغنيهِ ..

Mishal

في كُلِ مره ..

في كلِ مره ..
اكتب لكِ ..
تتمنى عيناي رؤيتكِ ..
ويتمنى قلبي ..
ان تكوني بجانبي ..
ومعي ..
ويدي تتشابكُ بيديكِ ..
ونغني أغنيه ..
حب ..
وصوتها انتِ ..
وأصرخُ من بين تلكَ الوديان ..
انا هيمانٌ بكِ ..

Mishal
كتبت في سويسرا .. june 2014

احببتُكِ أنتِ ..

احببتك انتِ ..
وليس في قلبي سِواكِ ..
عشقتكِ انتِ ..
وروحي لا تريدُ إلا هواكِ ..

فــ انتِ معي ..
وفي داخلي ..
بين شرايني ..
يجري اسمكِ ..
انتِ بين عيني ..
تريدُ تقبِلُكِ ..
انتِ فقط ..
من له القلب ينبض ..
وله الروح تشتاق ..
اتمنى رؤيتكِ ..
لكي يهدأ الحنين ..
ويرتوي الانين ..

Mishal

كتبت في جنيف ( سويسرا ) june 2014

في كُلِ صباح ..

في كُلِ صباح ..
اتمنى لو مره مشاهدتكِ ..
وافتنُ مع شروقِ الشمس ..
بكِ ..
وبِـلقائكِ ..
واحتضانُ يدكِ ..

اشتهي تقبيلُ عطرك ..
واستنشاقُ انفاسكِ ..
وارتشافِ قهوه ..
بين عينيكِ ..
صباحي انتِ ..

Mishal

في دروبنا ..

في دروبنا حكايات ..
مازلنا نَعيشُها ..
ولا نستطيعُ نسيانُها ..
حكايات نتمنى ان تعود ..
لـِ نغوص بها مره آخرى ..
ونتلذذُ بها ..

ياصديقتي ..
من بعدُكِ لم اتلذذُ بشيء ..
فصخبُ دموعَكِ ..
وضجيجُ أحرفَكِ ..
وهمسُ شَهيقُكِ ..
لم يتحملها قلبي ..
فــ بكَيتُ لٌبكائكِ ..
وحزنتُ لِحُزنكِ ..

هذا طَريقُنا ..
سنسلِكهُ اليوم او غدٍ ..
فــ ما لنا لمن نشتاقُ لهم ..
والحنينُ لقربِهم ..
والدفءُ بأحضانهم ..
والأمانُ بوجودهم ..
الدعاءُ لهم ..
بأن يجمعُنا ..
تحت ظلِ رب الكون ..
وفي جناته ..
وتحت عرشه ..

Mishal

إين أنت ..!

إين أنتِ ..!
الحروف أصابها الجفاف ..
أصابها الذبول ..
تريدُ من عيناكِ الشعور ..
الكلماتُ تكتبُ إليكِ ..
وادعوا إليكِ ..
إين أنتِ ..!
يا عطر الزهور ..

Mishal

من بوح قلمي ..

عندما أشرع بالكتابه ..
أستنشقُ من روحها ..
عطرٌ ..
أُبعثرهُ على الورق ..
كــ الزفير ..

*****
ما بالُ تلك الفتاه ..
هل هي عاشقه ..!
أم حائره ..!
فـ بعينيها ..
كلمة دامعه ..
تبحثُ عن مأوى ..
لـ تُبعثر ..
مافي جُعبتِها ..
تلك الفاتنه ..

*****
من هُنا وهُناك ..
أكتب ..
دام البوحُ ..
لـِ عيناكِ
مُلكاً لي ..
*****
عندما اكتب ..
في مُخيلتي ..
تَكمِنُ قصه ..
أُحكيها للأجيال السابقه ..

*****

السفرُ مع الخيال امرٌ ممتع .. ما يعكرُ صفوةُ جوه سوى الواقع ..

*****
أعددتُ كُلَ شيء ..
وكتبتُ كل شيء ..
ورسمتُ كل شيء ..
ولكن ..!
خذلتُ من كلِ شيء ..
( واقع)

*****

في كل يوم ..
تقترب أكثر ..
ويزداد الحنين ..
لا تبتعد ..
الشوق دايم يزيد ..

Mishal

أحبك

مدخل ..
الحب ليس له عنوان ..
ولا وقتٌ أو زمان ..
الحب ..!
يسكُنُنا دون شعور ..

أحبكِ ..
كتبتها حرفاً حرفاً ..
بين أحرفي ..
بين فواصل كلماتي ..
بين همسي لكِ ..
بين شوقي وعتابي ..
وضعتُ نصفُ كتابي بين يديكِ ..
نصفُ هذياني إليكِ ..
وجعلتُها أمام عينيكِ ..
أُحِبُكِ ..
قلتُها لكِ من بعيد ..
من بينِ المسافاتِ وساعي البريد ..
من بينِ المواني وحباتِ الجليد ..
من بينِ نفسي وصمتي والوريد ..
أعترف ..
بأني أُحِبُكِ ..
احببتُ صمتُكِ وثرثرتُكِ ..
احببتُ خجلَكِ وجرأتُكِ ..
احببتُكِ أنتِ ..
قبل أن اراكِ ..!
أحببتُ قلبُكِ وذاتِكْ ..
أحببتُ حتى ألوانُكِ ..
نبراتُ صوتِكْ ..
كتابةُ حُروفكِ ..
وأوقاتِك ..

مخرج ..
أحِبُكِ وأكتفي بها ..
فــ هي تترجمُ كل معنى ..

Mishal

مقتطفات من عالمٍ آخر ..

image

اعشق الجلوس معكِ فحديثكِ لا يمل ..

اشتاق الى صوتكِ .. فــ بهِ لحنٌ يأخُذني إليك ..

احب الكتابه حد الجنون ..
واحب ان اكون اول من يكتبُ لكِ يا جنوني ..

لو تعلمين كم اود ان اقطع المسافات ..
لأصلُ الى حدودِ قلبُكِ ..
وانتزعُ منه كل حزن ..

اسرح في خيالُكِ ..
وأشتاقُ إلى عيناكِ ..
لا اكتب لها ..
قبله ..
اضعُها لها وما بينهُما ..

في التاريخ ..
وضعوا كثيراً من الحكايات ..
للعشاق ..
وفي تاريخي ..
قصةٌ واحده ..
هي أنتِ ..

كم أتمنى ..
معانقتُكِ ..
لتسمعي ..
نبضاتِ جنوني ..

اشتهي ان أكون بين يديكِ ..
لــ أُقبيلُها ..
واهمسُ بها بأنني
أحبك

في بدايه نصي اكتبُ لكِ ..
وفي منتصفه إليكِ ..
وفي نهايته لأجلُكِ ..

أعشقُ عينيكِ
لأنني أُحبُ النظرُ إليها ..
لتأخذني لالهامي ..
واكتبكِ ..

أحببتُكِ ..
لذاتكْ ..
لأحروفكْ ..
لكلِماتكْ ..
لهمسكْ ..
وليس لتفاصيلُ جسدكْ ..

بالرغمِ من بعد المسافات بيننا ..
إلا انني أشعر بأنكِ بجانبي ..
في كلِ وقت ..
وكُل مكان ..
لــ أنكِ في قلبي ..

أشتهي احتضانُكِ ..
لتحرقي صدري بأنفاسُكِ ..
وأطبطبُ عليك ..
وأقول هل من مزيد ..

عند الكتابه ..
أنسى كل شيء ..
إلا أنتِ ..
لأنها لكِ ..