
إلى صديقي الراحل
أكتبُ إليك ، وفي جعبتي حكايات
وربما نهايات
أتحدث عنها
أكتبها
وأرسمها
وأصورها
عن إناثي العزيزات ..
إناثي
هي قصائدي
وأشعاري
وقصصي
المُتَهالكات ..
بين أوراقي ودفاتري
وحروفي
وعطري
ودمعاتي الغاليات ..
أكتبُ إليك ، وأنا في منفاي
أنظر لـ قمري
بين الحروف المتتاليات ..
اشتقتُ إليك ، واشتقتُ إليها
واشتقتُ إلى تلك البدايات ..
عندما أحببتُها
وقبلتُها
وكتبتُها شعراً
فوق الزهور ومع الحوريات ..
وكم ضحكنا وكم بكينا
وكم كتبنا عن تلك المسافات ..
التي أهلكتنا ودمرتنا
وأثارت حروب
بِـ لا معطيات ..
إين أنت إيها الراحل عني
كيف أكتبكَ وقد أضعتُ العنوان
انتهت كل رسائلي
وطوابعي
وحبري
لا اتحدث
ولا اسمع
ولا أرى
سوى عن النهايات ..
Mishal

Mishal

” إلى جدران الذكريات
وألوانُ أطيافي المُختزله
بِها ..
أرسمُ إسمُكَ
كـ طريق يأخِذُني إليك
فوق السحاب
كُنتَ قدري الذي أحلمُ به
وأصبحتَ سراب “
” إيما “، فتاة في قرية بعيده جداً عن العين المجردة ، فقدت والدتُها في سنٍ صغير وقامت برعاية والدُها وأُختِها ، وسارت في شوارعِ قصص الحُب عندما التقت بهِ بين زخات الزهور على ناصيةِ الشارع المؤدي لـ منزِلِها ..
تبدأُ الحكاية عندما استيقظت ذات ليله على نسماتٍ بارده تسري من قدميها إلى جذورِ شَعرِها ، ورأت والِدُها يدخنُ سيجارته ودموعهُ تسيلُ على خديه ويتمتمُ بحديثٍ لم تفهمه ، قامت إليه ببطيء متسائِلة ..
وذهبت إلى غُرفتِها تبكي وتندبُ حظِها ، أتبيعُني يا أبي .. وأنقضي الليل بين بكاء ونحيب إلى أن طلعَ الصباح ، وذهبت إلى عملِها وهي بين مصدقه ومكذبه لما حدث في ليلةِ البارحة ..
وفي المساء ، أتى إليها حبيبُها لـ يمشي معها ويتجذبان الحديث الى أن تصل لمنزلِها ، كانت صامته وعيناها محمره من شدةِ الحزن والبكاء ..
وأخذت تركضُ لِـ منزِلها باكيه لا تعلمُ مصيرُها ، وهو ينظرُ لها مصدوماً من قولِها كأنهُ في حلمٍ ويُريدُ الاستيقاظ منه ..
دخلت لِـ منزلِها وأغلقت الباب وأجهشت بالبكاء ، تنظرُ حولها وتمنت الموتُ حِنِها ..
” أُكتب يا قلمي مصيري ..
تائِهه
لا الليلُ ليلٌ ..
والدمعُ في قلبي بكى
يستيقظُ الصبحُ
وعيناي عن صورتِكَ لم تفترق .. “
مرَ أسبوع ، و” إيما ” على حالِها لم تلتقي بِـ حبيبها منذُ ذلكَ اليوم تسيرُ وحدِها إلى منزلِها ، تخاطبُ الزهور عن أمرِها ، وفي يوم كانت في عملِها وفجأة دخل عليها وقال لها لِـ نلتقي في أخرِ الناصية ..
تذهبُ إليه مسرعه ، ودموعِها تُسابِقُها ، وعندما تلاقت أعيُنِهم كأنها تتحدثُ فـ هي مشبعه بالحُزن ، والحُب ، والشوق ..
أحتضنته وتبكي قالت له لن أُحبَ أحداً غيرُك ، هذا مصيري الذي باعني أبي إليه ..
ودعها وعيناه غارقة بالدموع ، فـ هو يُحِبُها جداً ولكن لا يريدُ أن يبقى ويموتُ حزناً على فُراقِها وهو يراها فـ ربما البُعد قد يخفف من حزنه ..
وبعد أيام تزوجت ” إيما ” من ذلك الرجل ولم يكن حاله أفضل من والدها فهو طريح الفراش أغلبُ وقته ولم يُعاملُها كـ زوجه بل كـ ممرضه تقومُ على رعايته ..
توفى والِدُها وأصبحت أختها معها ..
كانت تكتبُ كُلِ يومٍ رسالة إلى حبيبها وتضعُها في صندوقٍ بِـ خزانتِها ، لم يفارقُها الحزن فـ مازالت تحبه وتتمنى أن تلتقي به..
مات زوجُها وهي مازالت فتاة ، أصبحت غنية ولكنها فقيرة الحال ..
عاشت وأختُها معها ، ومر الزمان ولم تنساه ..
وفي ليلةٍ بارده أستيقضت أختُها على صوتِ بُكائِها ، ذهبت إليها فـ همست في أُذنِها
سوف يعود يبحث عني ، أخبريه بـِ أنني أنتظرتُ طويلاً وكنتُ أكتبُ لهُ رسائِلي ، أخبريه بِـ أنني رحلتُ أيضاً و مازِلْتُ أُحِبُهُ ..
ماتت ” إيما ” وهي شابة ماتت وهي مخلصه لِـ حبيبِها ، عاشِقه مفتونةٌ به ..
وبعد سنين عاد ، وأعطتهُ أختُها رسائِلُها التي إليه ، وأخذ يقرأُها رسالةٌ تلو الاخرى ، إلى ان سقطت بيدُهُ رسالة أحتضنها باكياً على صدره ..
” قد رحل
ولا يعلمُ بالقلبِ الذي أشتعل
باكاً
صارخاً
للحبِ الذي أنفطر
أُحِبهُ جداً
وحبي لهُ مُبَجَّل
لم أنساه ولن
كيف وهو الذي يُنبتُ بِ قلبي الزهر ..
ألتقينا وأفترقنا
والمطر من شدةٍ حزنِهِ أنهمر
تمنيتُ أن ألمسَ دموعهُ
وأسقيها لِـ جسدي الذي ضمر
أُحبكَ يا سيدي
حتى وأن رحلت
فـ القلبُ من غيركَ لا يهوى السهر
سـ تظلُ حبيبي
وعاشقي
حتى وأن دُفنتُ بالقبر
كتبتُ لكَ من دموعي
الحبُ أخلصتهُ لكَ
ولم يرحل ..”
هنا حروف منثورة كتبتها على قصاصات أوراق ونثرتها إلى مكان بعيد ..

– لم تكن الكتابة ثرثرة بِـ لا هدف ، أو تقليدٌ أعمى بِـ لا معنى ، الكتابة أحساس وشعور قبل أن تكون حروف ..
– أكتبِني ليلٌ يشتاقُ للـ مطر ، وصوتٌ ذاب مع ضوء القمر ، وحرفٌ يشتعلُ ويثور كـ البركان ..
– صباحُ الـ أنتِ ، صباحٌ بِـ طعمِ السكر بِـ لونِ الحب ، صباحٌ يشتاقُ لـ تقبيلُكِ للـ همسِ لكِ بِـ صوتِ المطر ، صباحٌ أقولُ لكِ كم أنتِ فاتنه هذا الصباح ..
– كفنتُ الحبُ قبل أن يسقط وينام ..
– خُنتُ الحُب عندما أخبرتكِ أن لا أحبكِ وأحببتكِ ..
حروف ربما ألتقي معها ذات يوم ، وربما تصل إلى أحدهم فـ تحدث ضجة بداخله ويستثار الحب به ..

( 1 )
( 2 )
أني أُحِبُكِ
يا سيدتي
يا حبيبتي أنتِ
وهل هُناك شكٌ ..!
في ذلك يا مولاتي ..
أنتِ الهوى
وأنتِ الحروف
وألحاني ..
يا حُباً أخذني إلى آخر الكون
خلف الوديان
بعيداً فوق الغمام
أُراقصُكِ تحت المطر
وعلى صوتِ المطر
وأنغامُ المطر
يا من استوطنت قلبي
إين رياحُكِ
أُحبُكِ جداً
جداً
يا سيدتي ..
( 3 )
كيف أن تكونَ غريباً في وَطَنِك ،
ودَمْعُك لا يُفَارِقُ لَيِّلُك ..!
ولا تَدري عن غدٍ ،
ماذا يُخبئُ لك ..!
وأن الحبَ والعِشقْ يعرف لهُ طريق ،
ثم يسكِنُك ..
وترى قَلبُكَ عن ناظِرِكَ يَغيب ..!


في البداية أحب أن انوه : انني ليس ممن يتقن كتابة المقالات أو تدوينة عن كتاب ، فـ أعذروني أن لم استطع الكتابة بشكلٍ جيد عن ذلك ..
،،
فعلاً كما كتبت أستاذي يزيد ، ” نحن بالتأكيد واحد ولسنا أثنين ”
من هنا ابدأ كتابة مدونتي ، لـ كِتاب الاستاذ يزيد YAZEED blog ومن لم يقرأ بدايات كتابته للكتاب فـ ليقرأها لـ يعرف مدى أهمية ما كتبهُ في كتابه ” عقل وقلب ” ، والوقت الذي استغرقه لكي يبهرنا مما كتبه ..
فـ الكتاب تناول حسب قرائتي للمكنون الداخلي والنفسي والعلاقة بين الرجل والمرأة ، وأبدع الاستاذ في ما تناوله ، وأنصح به لـ من هو مقبل أو مقبله على الزواج أو مما تزوجوا حديثاً ، وليس محصوراً لهذه الفئة فـ هو يفيد وينبه للعلاقة بين الزوجين .. وهنا صفحة الكتاب على Goodreads ..
أضع بعض مما أقتبسته من كتابه وأحببتُ مشاركتكم معي لـ ربما مما تقرأونه يحثكم على أقتنائه ..






من هذا الاقتباس فعلاً بعض من المشاكل الزوجية هي حب ذاته دون مراعات الطرف الآخر ..

كان لي تعليق للأقتباس ، ليس سري ولكن سوف أتركه لكم عندما تقرأونه بتمعن ..!





وكذلكَ بكلاماتِها الناعمة والرقيقة والجميلة تُسعد الرجل ..


ليس للمرأة فقط كـ ذلك للرجل ..

هنا وقفتُ كثيراً وقرأتُها مراراً .. لأنني شعرت من هذه الحروف أكثر من صورة ..
ابدعت ، ابدعت ، ابدعت في كتابك استاذ يزيد ..
ما كتبته في كتاب استاذي و في الـ Goodreads ..


اعتذر للـ الاطالة الاقتباسات كانت كثيرة ولكن وضعت بعضاً منها لـ ربما تجذبكم الى قراءة الكتاب ..
مشعل ..

( 1 )
أُحِبُكِ سيدتي ..
بـ جنون ..
رغم الخوف الذي يلبسُني
ويُبَعْثرُني ..
حُبُكِ أستوطنني
من شرقي إلى غربي ..
أكتِبُكِ حبيبتي
أنتِ
وأنتِ ..
فـ أغفري لي
لـ أني أحببتُكِ ..
( 2 )
هل تُحِبيني ..!
إذاً أكتُبيني فوق نجمة على ضوء القمر ،
عندما تذبلُ أزهاري ،
وتجفُ أمطاري ،
عندما يتوقفُ دمعي على حروفي ،
عندما تتصحرُ الكلمات فوق جَسدي ،
عندما يبكي قلمي ،
وتهاجرُ الوطنُ أوراقي ،
عندما تُشيعُ كُتبي مُخضبةٌ بِـ دمائي ،
أكتبيني ” مجنونٌ هو ”
لأنه كتبَ الحب ولم يسمعْ له أحد ..
( 3 )
لم يكنْ لدي صباحٌ ممتلئ فـ جميعُ صباحاتي فارغة ،
تبكي وحدتِها ،
تقطفُ أورقُ بسمتِها ،
تكتبُ شروقِها غروبِها
قبل أن تستيقظَ طيورها ،
وألتقيتُكِ
وأمتلأت بِكِ حباً وشوقاً وعشقاً ،
وجنونٌ ولِدَ ” أنتِ قلبي أنا ” ..
( 4 )
عَلميني كيف ” أُحِبُكِ ” أكثر ،
كيف أكتبُكِ زهراً ،
عَلميني ان الحبَ أنتِ ،
والكونُ عيناكِ ،
عَلميني كيف أراقصكِ تحت المطر ،
فوق ضوء القمر ،
عَلميني كيف أمطرَ عليكِ شِعراً ،
وأنثرُ على جسدكِ السكر ،
علميني كما قلتُ سابقاً
” أنا أُحِبُكِ ” أكثر ..
Mishal

قصة من الخيال ، ربما في واقِعنا قد حدثت وربما لها أخوات ..
” رب أخٍ لم تلدهُ أُمك .. “
بعد مرور أشهر على حادثته قرر السفر ، لكي يُحاول أن ينسى ما مَر به وأن يخفف على قلبه من ضجر ، أتصل على صاحبه وأخبره بما في نفسه ورتبا أمورهما وبعد أيام سافرا متجهين إلى ” مدينة الضباب ” ، في الطريق كان شارداً طول الوقت وفي يده مفكرته التي لا تُفارقه يُدونُ بها ما يقعُ على ذهنه ودمعةٌ مُتَكوره قابله للسقوط في إيّ لحظه ..
وصلا للمدينة واستراحا من عناء السفر ومن بعدها أخذوا يتجولون في المدينة ، وبعد أيام دخلا في أحدى المقاهي وبالمصادفة ألتقى شخص بـ صديقه وتبادلا الحديث ، وقام بدعوتهما على القهوة معه ومع أصحابه وكان خليطاً من طلبه وطالبات ومُعيدين في جامعات لندن ، وكان من بينهم فتاة لم تتجاوز الـ 23 من عُمرها لفتت إلى نظره أنها مُنْزَويه عنهم بقليل وصامته تتجرع من ذلك المسكر وجهُها شاحب والحزن يسكنه وأصحابُها من حولِها يهمسون في أذنيها وتبتسم بتعسف وتشيرُ إلى النادل بأن يعطيهم ما يريدون ، لا يدري لماذا رقَ لها قلبه رغم الألم الذي يعتصر به إلا أنه عندما رآها لم يتمالك دمعته وأحتضنها كي لا يراها أحد من حوله وأستأذن بـ الانصراف ، لحقه صاحبهُ خائفاً وأخبره بـ أن ليس به شيء فقط متعب وبأمكانه العودة لـ أصحابه ..
في الفندق كان سارحاً محاولاً بـ أن ينام إلى أن آتى صاحبه تظاهراً بالنوم ، إلى أن حان طلوع الشمس ولم تغفو له عين ، خرج إلى الشوارع يجوب بـ لا هدف ، وعاد إلى صاحبه ، وأخذا يتجولان وأخبره صاحبه بـ أنهم مدعوين اليوم على العشاء هزه رأسه على مضض ولم يهمس بـ كلمه ، وفي المساء ذهبا إلى الدعوة الموجهة لهم والتقيا بصاحب صاحبه ، ولفت إلى نظره مره آ خرى تلك الفتاة لكنها هذه المرة لم تكن هي وأصحابُها معهم ، وفي أثناء تناول العشاء والحديث قال للداعي من هم تلك الصُحبة الذين كانوا بالأمس معك ..؟!
أبتَسم هؤلاء طلبة في نفس الجامعة التي أدرس بِها ونحن نجتمع دائماً في عطلةِ نهاية الأسبوع كما في الأمس ، نتبادل الحديث حول الجامعة والدروس والمساعدة لـ من يحتاج في التقوية خصوصاً من هم الذين أتوا من بعدنا ، هز رأسه حسناً هذا جيد وأنخرط في صمته ..
أستأذن بالذهاب إلى دورة المياه وفي طريقه أخذ ينظر للفتاة مخاطباً نفسه ” سأتحدثُ إليها ، ولا أدري لماذا ..! لكن هناك شيء يدفعُني إلى ذلك ..!”
وعند خروجه أتجه إليها ،،
ألتف أصحابُها حولُها ، وثم بدئوا بالضحك إلا هي ( رجعت إلى حالِها ) .. وفي نفسِها تتردد كَلمَتَهُ ..
انصرفا إلى فندقهما ، وفي الصباح خرج صاحبه إلى الجامعة لـ يلتقي بصديقه ، أما صاحِبُنا فـ قد فضل البقاء والذهاب على مقهى مجاور لـ يَكتُب ..
وفي المساء كان في المقهى ، لمح بدُخولِها هي وأحدى صديقَتِها وجلسا بالقُربِ منه ، ولم ينتَبِها له وكانت صديقَتُها تتحدث مَعَها وتُخبِرُها أنها بِحاجه لـ مبلغٍ من المال لـ تُغطي تكاليفَ دِراستِها إلى أن يُحَولَ لها والِدُها المال ، هزت بـ رأسِها بالموافقة وصديقتُها تبتسم ، وفي أثناء ذلك قام إلى دورة المياه وعند خروجه لمحَ صديقتِها تتحدثُ إلى الهاتف ولم تنتبه له وسمعَها تقول : ( لقد وافقت بـ أعطائي المال وسوف نسافر أنا وأنت إلى ” اسكتلندا “وتضحك ) واستدارت إلى ناحيته أثناء ذلك رجع إلى الخلف وأخرج هاتِفه كي لا تنتبه أنه سمع شيئا ًومر بِجانِبها وهي تنظرُ إليه ، جلس في مقعده وفي داخله كيف يصلُ للفتاة ، ورجعت صاحِبتُها وأخذت تَهمسُ لها ونظروا إليه وهو يلمحهم وبأبتسامه من كِلا الطرفيين ، قام إليهم وصافحهم ودعاهم إلى طاولته فـ أخبروه أنهم سوف ينصرفون ، هز برأسه وودعهم ..
وفي اليوم التالي مساءاً خرج من الفندق متجهاً إلى أحد المقاهي وفي طريقه لمِحها أمام أحد المتاجر لـ وحدِها ، فخاطب نفسه هذه فرصتي وأتجه إليها يسرع بالخُطى ..
وهَمَ بالأنصراف ،
ذهبا إلى أحد المقاهي القريبة ، وأخذا يتجاذبان أطراف الحديث عن الجامعات وعن المدينة ولم يشعُرا بالوقت ..
إلى أن أنتبهت بأن الوقت تأخر وهمت بالأنصراف ، أستوقفها وقال لها سوف أذهبُ معكِ لن أترِكُكِ لوحدكِ في هذا الوقت ..
وفي الطريق كان الصمت هو السائد ، إلى أن توقفت بالقربِ من أحدى العمائر ..
** أنني أسكنُ هُنا ..
وفي اليوم التالي ..، ألتقيا في المقهى وتبادلا الحديث إلى أن حل المساء هَما بالأنصراف ، وأيضاً رافقها إلى مَسكَنِها ،
** أشكرُك ..
ودعَها وبداخِله سعادة ، وفي الغد ألتقيا وذهبا في نُزهه خارج المدينة ، إلى المساء وودعها أمامَ منزلِها ..
وعندما دخلت إلى منزِلها ، وكانت مُرهقه أرسلت إليه برساله قبل أ تغفو عيناها ” أشكُرك ” ..
وبعد قليل آتاها الرد ” لا داعي للشُكر ” .. أبتسمت ونامت بِعُمق ..
وفي الغد كان جالساً في المقهى ، وآتى إليه اتصال .. :
** مرحبا ..
وبعدها بدقائق ، أتت إليه واخذا يتجاذبان اطراف الحديث .. إلى ان حل الظلام ورافقها إلى منزلِها ..
** أشكرك ..
وفي الغد وقبل اللقاء ، مرَ بـ أحدى المحلات ثم ذهب إلى المقهى ، ووجدها بـ انتظاره أبتسم لها واخذا يتجاذبان الحديث ، إلى أن حل الظلام ، ورافقها إلى مسكنها ..
** أغداً راحل ..؟!
رجع إلى بلده ، وبعد أيام ارسل إليها برساله ولم ترد ، ومرت الأيام وكان يرسل إليها ولا ترد ، أصابه بالقلق وكان بعد أيام سوف يذهب إليها ، في المساء أرسل لها بعد 3 أيام سوف آتي إليكِ .. جائه الرد منها ” حسناً ” ذُهل من الرد ولكن عرف ما بِها ..
وبعد 3 أيام ذهب إليها ، وأتجه إلى مسكنِها وكانت لم تَعد من الجامعة بعد ، جلس بالقرب إلى أن أتت متأخره ، ذهب إليها مسرعاً ونادى عليها ليلى ألتفتت إليه وكانت نظراتِها ذابله ، أمسكَ بِها وقال لماذا ..؟!
وفي الصباح حاولت أن تفتح عيناها وبصعوبه لـ تتذكر ماذا حدث ، فـ أنها لا تتذكر سوى احمد عندما قال لماذا ..؟!
ورأت ملابسُها كما هي وعلى سريرُها ، اتجهت إلى غرفةِ الجلوس لـ تجده جالساً يشرب كوباً من القهوة ، سلمت عليه وجلسا يتحدثان وماذا حدث لها ، أخبرها أنها فقدت الوعي بسبب أهمالِها وأكثارِها من شرب المسكر ، أخبرها بـ صديقتِها إين هي الآن ، وأخبرها بمخططات من كانوا حولها كان من قبل يتتبع أثارهم وعرف أنهم كانوا يستغلونها أثناء ما تكون فاقده لـ عقلها وأثبت لها كُلَ شيء ، أنصدمت وجلست تبكي إلى أن أخبرها بشيء آخر أيضاً ..
قال لها سوف تُخرجين من جامِعَتُكِ وتستبدُلين مدينَتُكِ ، نظرت إليه وعيناها مذهوله مما يقوله ، قال لها هي أذهبي وأستحمي وهناك طعام قد أحظرته ، وأنا سوف أذهب لـ مكانٍ قريب وسوف أعود ، هزت بـ رأسِها بـ ” حسناً ” ..
وبعد ساعتيّن جاء إليها وأخبرها بـ له صديقٌ هُنا في السفارة وسوف يرتبُ كُلَ شيءٍ لها وفي الغد سوف نذهب للمدينة الجديدة وأتمنى أن لا يعرف أحد من أصحابُكِ شيئاً ..
وفي الصباح آتى أليها وساعدها بترتبِ مستلزماتِها وكان قد رتب كُلَ شيء ، من نقل ومن تذاكر إلى المدينة الجديدة ، وعند وصولِهما كان قد حجز في فندق قريب من سكنِها الجديد وأخبرها بأن ننتظر إلى الغد حتى يصل أثاثُكِ وجميع أشيائك ..
وفي الصباح ، خرجا من الفندق وذهبا إلى مسكنِها الجديد ورتبا كُلِ شيء وذهبا إلى مطعمٍ قريب لـ تناول الغداء ، وأثناء ذلك آتاه أتصال من صاحبه وأخبره بـ أن كل شيء تم ترتيبه ومن الغد سوف تعود للدراسه ، تشكر منه وأغلق هاتفه ، واخبرها بـ ما قال له صديقه ..
** لماذا تفعل ذلك لي ..؟!
وبعد الغداء ، ذهبا إلى منزلِها وأنهى كُلَ شيءٍ من ترتيبات وتجهيزات ، وفي المساء تناولا العشاء ومن ثم أخبرها بـ أنه سوف يذهب إلى الفندق لـ يرتاح ، قالت له أبقى معي هُنا ، قال لها لا يصحُ ذلك وفي الصباح سوف آتي إليكِ ونذهبُ للجامعة ، هزت بـ رأسها بـ نعم وودعها ..
وفي الصباح ، آتى إليها وذهبا للجامعة وأطمئن بـ أن كل شيء على ما يُرام ، ومكث معها في المدينة قرابة الـ 3 أيام ومن ثم رجع إلى بلده ووعدها بالعودة مرةٍ أخرى ..
وكان دائماً الأتصالِ لـ يطمئن عليها وعلى أحوالِها ، وفعلاً ذهب إليها عدة مرات إلى أن تَخرجت من الجامعة بـ درجةِ إمتياز ، وعادة إلى بلدِها ..
وفي يومٍ ، آتاه أتصال .. :
** مرحباً.. أحمد ..!
وبعد يومين ، ذهب إلى مدينتهم لـ ظروف العمل ومنها للإلتقاء به ..
ورتب معه اللقاء في منزله ، وذهب إليه وأستقبلهُ بحراره وشكره على ما قام بهِ مع أُخته وتبادلا الحديث ، وبعد مضي الوقت أستأذنهُ بالإنصراف وأن يصل سلامه إلى أُخته .. قال له أنتظر قليلاً فـ هُناك شخص يودُ اللقاء بك ..!
أنتظر ومن ثم دخلت عليه ليلى ورحبت به ، وشكرته على ما قام بهِ ولو الله ثم هو لـ كانت في حاله لا يعلمُ بِها إلا الله ..
ومن ثم طبعت قُبله على جبينه وقالت ” أشكُركَ يا أخي ” وانصرفت ..
عاد إلى مدينته وأستمر في حياته ، وهي عمِلت في أحدى المستشفيات إلى أن تزوجت وأنجبت بـ 3 أطفال ..
ومازالت علاقتهم كـ أخٍ وأخته ، ومازال العقد الذي أشتراهُ لها محتفظةٌ بهِ ..
” وربُ أخٍ لم تلدهُ أمك “
Mishal

هُنا ..
لا أعرف من الحُبِ ..
إلا أنتِ ..
ولا أبتعدُ كثيراً ..
إلا بكِ وإليّكِ ..
أُبحرُ بين الغيوم ..
أبحثُ عن مطر ..
يَحمِلُني ..
ويأخِذُني ..
لكِ ..
فـ أنتِ حبيبتي ..
وأنتِ صوتي ..
وبُلداني ..
Mishal