أنْتِ ليّ ..
الشَوّقُ يا صَاحِبِّي يَقْطَعُ مِنْ جَسَدْيّ دُمُّوعٌ تَبْكي إلَيّه ..!
أنْتِ ليّ ..
وأَنَا إليّكِ ..
جَسَدٌ وَنَبْضٌ وَشَوّقٌ ..
وَاحِدْ ..
لا نخْتَلِفْ لا نَفْتَرِقْ ..
وبِـ الأَشّواقِ نَنطَرِبْ ..
وآتى السُكونْ ..
وَانْقَطَعتْ الرَسَّائِلُ والشُجّونْ ..
وإكْتَسَى صَدْريّ خَوّفٌ وَ جُنّْونْ ..
وَفَجْأه ..!؟
ألتَقَيّنَا ..
بِـ لاصَوّتٍ ..
بِـ لا هَمْسٍ ..
وَكُلٌ مِنْا يَنْظُرُ للآخَرْ ..
أنْظِرُ إليّكِ بِـ غَضَبْ ..
وتَنْظِرُ إلَيّ بِـ عَجَبْ ..
كَـأِنَنا أغرَابْ ..
بِـ حُبٍ آخر ..
وَشَوّقٌ جَديّد ..
ليّس كَـ لَوّنُ سُمْرَتيّ ..
أَنْتِ ليّ ..
وَكُنْتِ ليّ ..
وَتَبْقّينَ ليّ ..
Mishal
وَتَكْتِبُ اللَيَالي عنْ حُبٍ يَنْبِضُ بَالجَسَدْ حَرْفَاً قَبْل القَلبْ ..
حَرفاً أَكْتِبُهُ ..
أمْ نَثْراً ..
لا يَسْتَطِبُ دون عَيّنَها ..
أنَامِلُها ..
شَغَفِها ..
وهَمسِ نَبْضِها ..
لِقَلبِها كَتَبْتُ إسْمُها ..
بَينَ سُطُّورِ دَفْتَريّ ..
بَل لِـ نَبْضيّ ..
وجُنّونْي ..
ولأجْلِها أسْمَيّتُها ..!
هِيّ ألْهَامّي ..
مِنْ يَدَيّها أَرتَشَفُ عَبّيراً ..
ومِنْ خَدْيّها زُهورَاً ورَحْيّقاً ..
ومِنْ مَحَاسِنْها ..
وخَجَلِها ..
أَكْتِبُ رَبْيّعَاً ..
كَـ رُوّحِها ..
قُبْلَه فيّ جَبِينِها تَرويّني ..
Mishal
نُقْطْه .. وَبَعْدُهَا فَاصِلَه ..:
إِلى إيّ مَدَى يَأخُذُنْيّ الجُنّونْ وَأَكْتِبُكِ ..!
أَكْتِبُكِ الآن وغَداً وَبَعْدَ مِائَةُ عَامْ ..
منْ إيّ طَرْيّقٍ أبْدَأُ مَعَكِ ..
أَنْثُرُ مَحَاسِنُكِ ..
وَخَجَلُكِ ..
وَشَغَفُكِ ..
وأنْتِظَاريّ ..
كَـ مَسَافَاتِ الأَهْدَابْ ..
وَأَسْقْي منْ حُروفّي ..
أَزْهَارُكِ ..
يَا رَبْيّعاً طَوَالِ الأَعْوَامْ ..
دُنْيَاكِ نِعْمَه ..
تَسْقّي الأحِبْه ..
مِنْ رَحِقُكِ ..
عِطْرَاً ..
تَجْعَلُها جَنْه ..
اجْمَعُ بَيّن يَدَيّكِ ..
قَطَرَاتٍ مِنْ عَيّنْاكِ ..
أَرْتَشَفَ مِنْها ..
نَبْضٌ يُحْيّني ..
ويَسقْينّي ..
ويُجَدِدُ مَعَكِ ..
أبْتِسَامَاتّي ..
وَمَا بَعْد الفاصِلَه ..:
نَبْضٌ لَكِ كَتَبْتُها بِـ إسْمُكِ ..
Mishal
كمْ هو مُؤلِمْ أنْ يَكْونَ فيّ القَلبِ حَدْيثٌ صَامِتْ ..
(1)ـ
فْيّ طَيَّاتِنَا أَوْرَّاقٌ مُمَزَقْه ..
نُحْاولُ تَجَّاهْلُها ..
وأَحْيَّانٌ نَبْكِّيها ..
وآخْرى تُنْسّينا مَنْ نَكونْ ..!
هَذَيَان فيّ صَفْحَه الحَاضِر ..
(2)ـ
يَتِمَه هيّ حُروفيّ ..
كـ يُتْمّي ..
كـ أنْشِقَّاقيّ وأنْدِثَاريّ ..
كَـ بُكَائيّ بين أزْهَاريّ ..
وَدَمْعَتيّ ..!
آه يَادَمْعَتيّ ..!
منْ يَحتَضِنُها ..!
ويُنْسي ليّ مابيّ ..
وَيُزِلُ منْ على ثَغَريِّ ..
ألَامْي ..
(3)ـ
قِصَصِّي ..
ومَا هيّ قِصَصِّي ..!
سِوى بَعْثَرَتيّ ..
بِـ خَيّبَاتي ..
وأفْرَاحي ..
وجُنُونْي ..
منْ يُلَمْلِمُها ..!
(4)ـ
” حبيبي ياقريب وبعيد
يمر العيد وانت بعيد
ولا حتى بطاقه عيد “*
قَرِيّبون بـ دَاخِلي ..
وبَعيدون عَنْ عَيّني ..
وَتَسْقُطُ دَمْعَه ..
وأكْتَفي ..
(5)ـ
أفْرَاحي ..
تَشَكَلتْ بِهَيّئَةِ جَسَدْ ..
مِنْ هُنْا و هُنَاك ..
يَقْطُنون بِدَاخِلْي ..
بِـ أورِدَتْي ..
وبِـ قَلْبي ..
وعِشْقيّ وَ حُبْي ..
يَنْمو بأحْشَائي ..
الصَمتْ لُغَةٌ مِنْ عَالمٍ آخر ..
Mishal
* أغنيه للفنان خالد عبدالرحمن ..
كمْ أكْره هَذّا التَاريّخ ..
وكمْ أكْره كُلَ تَاريّخ ..
فـ بهِ مَوتٌ ومْيِّلاد ..
أشْعرُ بهِ ..
وهُمْ لا يَشْعُرون ..
اسْتَيّقْظُ مَعه ..
وهُمْ نَائِمْون ..
تَباً لـ هَذا ..
وتَباً لَهْم ..
” تواريخك تمر وتلتقي بي ..
وتنساني وتذكرك الليالي ..
احسك حيل من قلبي قريبي ..
عساني مانحرم شوفك قبالي ..”*
كَلِماتٌ كُنْتِ تُدَنْدِنْين بِهْا ..
أيّنْ أنتِ مِنْها ..!
وأيّنْ تَاريّخُ لِقْائِنْا ..
وفُرْاقِنا ..
لا تَارْيخٌ يَذْكَرُ ..
ولا هَمسٌ نُسْتَلَذُ به ..
ولا صَوْتٌ ..!
لقَدْ أشْتَقّتُ له ..
فَقْط تَاريخْ ..!
دِيسِمْبر ..
ومْا أَدْراكَ يَا دِيسِمْبر ..
شَوّقٌ أم حُبْ ..
عِشّقٌ أم مَوّْتْ ..
كَمْ أُحِبُكْ وكَمْ أَكْرَهُكْ ..
فيّ دَاخِلِ كُلٍ مِنّا..
تَارْيخٌ إمْا يُحِبه ..
أو يَكْرَههُ ..
وبْهِ قِصَّهْ قدْ تُحْكى ..
وقد تُذْبَلُ مَعَهْا ..
Mishal
* أغنيه للفنان محمد عبده ..
يَا شَوقْ ..
أَخْبِرّنيّ كَيفَ السَبِّيلُ لـِ وصَالهِ ..
لا أنَّا بِقُربّْهِ ..
ولا هيّ بِجِوَاريّ ..
كَيفَ السَبِّيلُ ..!
وعُيُّونِ الفَجّرِ شَاحِبَةٌ ..
كـ طِفل عنْ ثَديّ امِه مَفْطُومُ ..
والليِّلُ كـ سَجِّينُ غُرْبَةٍ ..
عنْ وَطَنْهِ مَحْرُّومُ ..
هذا أنَّا ..
والمَسَافَاتُ كـ الأغْلالُ بَيَّنَنَا ..
لا رَسَائِلُ ..
ولا صَوُّتٌ يُطْرِبُ مَسّْمَعُنا ..
فَقطْ شَوقٌ وأشْتِّيَاقٌ ..
وأرْتِقَابٌ ..
لِـ لِقَاءٌ يَجْمَعُنا ..
كَيفَ السَبِّيلُ ..!
والشَوقُ يَنْبِضُ بِدَاخِلنَا ..
كُـلمَا قَرَأنَا حَرّفاً ..
أو سَمِعْنَا لَحّناً ..
وبَعْثَرتْنا رَسَائِلُنَا القَدِّيمه ..
جُوعاً ..
وعَطَشاً ..
وأحْتِضَانُ وِسَادَتِنا ..
شَوقاً ..
ونَكْتِبُ فيّ نِهَايّه ..
أحْلامِنا ..
سَيّجْمَعُنا يَوماً شَوّقُنا ..
ونُفَجِرُ بَرَاكِّينُ صُدُورِنا ..
وأنْهَارُ جَوّفِنا ..
منْ فَجّْرِنا ..
حَتى نَغِّيبُ عنْ وعْيّنا ..
Mishal
تَبْقَىّ الحُروفُ الصَامِتَّه ..
فيّ حَنَاجِرِّنا ..
تَخْنُقُنا منْ وَقّْتِ إليّ آخّْر ..
وصَمْتُ حُروُّفيّ ..
أكْتِبُها علىّ الوَرقْ ..
لـ أَكْتُب لها ..
منْ رَحِّقِ الزَهّْرِ إسْمُها ..
ومنْ نَبّعِ البَسَاتينُ مَبْسَمِها ..
ومنْ ضوءِ القَمّرْ جَمَالُها ..
هيْ رِوَايَّتيّ …
وَبَعّثَرَتيّ ..
وأَعْتٍرَافيّ ..
لا تَلُموا عَاشِقَاً ..
فيّ هَوَاها غَارِقٍ ..
أَبْكِّيّ شَوْقَاً ..
وَ أَكْتِبُ نَثْراً ..
( 1 )
حَبِّيبَتيّ هيّ ..
ذَاتِ الضَفَائِرْ ..
قَالتْ ليّ يَومَاً : مَاذَّا تَكْتُبْ؟
قُلتُ شِعّْراً ..
لــ أُنْثَى فَتَنَتْنيَّ يَوماً ..
وسَــ أعْشِقُها دَهّْراً ..
هيّ حَبيبَتيِّ ..
وأَكْتِبُها عُمْرَاً ..
( 2 )
حَبِّيبَتيّ هيّ ..
ذَاتِ الخُدُّودِ الوَرْديِّة ..
إسْمُها ..
منْ الزَهَّرِ قُلتُها ..
ومنْ النُّورِ مَطْلَعُها ..
لا تُشّْبه القَمَرْ ..
هيّ أَحّْلى وأَجْمَلْ ..
وفيّ الحُقّولِ لَها مُستَقَرْ ..
( 3 )
حَبِّيبَتيّ هيّ ..
وأَمِيرَتيّ ..
أنوار أنْتِ ..
أَحَبَكِ شَاعِرٌ ..
وَعَاشِقٌ ..
بِجِنّونْ ..
هَذْه جُزْءٌ منْ صَمْتِّي ..
وأعْتِرَافيّ ..
Mishal
قالت أنساني ..
ورحلت ..!
قل لي ..
كيف أنساك ..
كيف انسى حنيني ..
وانسى أسمك ..
في وريدي ..
وامحي صورتك ..
من عقلي ..
وانسى كل شي ..
يربطني ..
آه يا أنيني ..
أسألك بالله ..
كيف تقدر تنساني ..!
كيف أنساك ..
وأنا من قلبي حبيتك ..
ورسمت في سماك ..
قلبي وقلبك ..
أنا إلي وعدتك ..
وأنا إلي قلت لك ..
لـ أجلك تركت كل الخلايق ..
كيف أنساك ..
Mishal
إنْتِظَّار ..
فقط إنْتِظَّار ..
وإشْتِيَّاقٌ لمَلامِحُكِ ..
وَصَوُّتُكِ ..
ورَسَائِلُكِ ..
وقَهْوةُ المَسَّاء ..
وبَعّْثَرَةُ شَوقٍ ..
هُنَّا وهُنَّاك ..
أُ : أُحِبُكِ بِجُنُّون ..
حِ : حنّْينٌ لِـ لِقاء ..
بُ : بـِ كُلِ الحُبْ أَشْتَاقُكِ ..
كِ : كَتَبتُكِ عِشّْقٌ فيّ الجَبِيِّنْ ..
وإشْتِيَّاقْ ..
رُغْمَ المَسَافَاتْ ..
ومَسَافَاتْ الوَقْتْ ..
أَكْتُبُ لكِ ..
رَسَائِليّ مَعْ خُيُّوطِ الفَجّْر ..
ومَعْ ضَوّْءِ القَمَّر ..
أُحِبُكِ ..
Mishal