
لا تُجادل أحمقاً بـ ’’ الحب ‘‘ التي تعني له مجرد ’’ كلمة‘‘ …
Mishal

خُنْتُكِ عِنْدَما أخْبَرتُكِ أن لا أُحِبكِ
وأَحْبَبْتُك …

تعالي لـ نعشق ليله ، أكتبُ بِها عن عينيّكِ ، وأرسمُ على سوادِ شعركِ أشواقي ، وأثملُ من خمرِ صوتكِ …
ليله فقط ….
Mishal

الحب ليس كتابة على الورق ، الحب شعور ، وأشواق ، ودموع ، الحبُ ربما يكون بعيد المسافات ، غيابات ، ورسائل لا تصل ، الحب بالقلب ، الحب ميلاد …
Mishal

أمشي وحيداً
أقطفُ من الأزهار النرجسية
أستنشِقُها ، أتنفسُها
وأُغمضُ عيناي
رائِحتُها تشبهُ عطركِ
يا سيدتي
أرحلُ مع عَبِرِها إليكِ
أشتاقُ لـ عينيكِ
وأن أكتب لها
وأرتشفُ القهوةِ معها
أتعلمين …!
أنا لستُ بِـ شاعر
ولا كاتب
أنا مجردُ إنسانٌ متعب
أرهقتني أحزان العالم
أدونُها ، أرسِمها ، أنحِتُها
على أوراقي ولا أتعب
بيني وبينكِ البِحار
والصحاري
والطُرقات
وكذلكَ أجنحةُ السحاب
أود منها أن تنتشلَني
وأن أطيرَ مع الطيور
أُغازِلُها لعلها تستجيب
وأن أسرق معها نجمةٌ من السماء
وآتي إليكِ
وأضعُها بين كَفيكِ
أو قِلادةٌ وسط صَدْركِ
كي أنعمَ بِـ رؤيتُكِ …
أمشي وحيداً بين الطرقات
وتزورني الذكريات
أطرقُ الأبواب
وأوزعُ الرسائل والأزهار
أفتشُ عنكِ بينها
لعل الحظ يجمعني
ونلتقي
لـ أمسحُ من عينيّكِ الدمعة
وأطبعُ قُبلة
وأتنفسُ العبير
ونتوه معاً بِـ لا عوده ….
Mishal

متى نلتقي يا حبيبتي …!
المطرُ يعزف لي
ويغني على نوافذي
شِعراً من حروفكِ
يتخللُ إلى صدري
تسقطُ الدمعةُ شوقاً
لـ تأخُذني إليكِ
أودُ أن ألتحفَ شَعرُكِ
وأتوهُ بين عينيّكِ
وأكتبُ لكِ من هُنا وهُناك
لـ تهطلُ على يديّكِ
وتمتزجُ بِحمرةِ خديّكِ
وتتعطرُ من همسِ شفتيّكِ …
حبيبتي
أما آن لنا أن نلتقي
الشوقُ إعصارٌ يضرم بكِ وبي
صدورنا أصابها الجفاف
تُريدُ أن تحيا
من دموعِنا لحظةُ اللِقاء
كي تُزهر وتنبض
ويهدأ ما بداخِلنا من شقاء
أتودين أن نلتقيَّ فوق غيمة
نرحلُ معها بعيداً
نهمسُ حباً
نكتبُ شِعراً
نغني
ونرقصُ طرباً
دعِنا نحلم حتى لا نحزن …
شمسي وقمري أنتِ
كِحلُكِ حبري
في رسائِلي وشِعْري
همسُكِ المجنون الصامتُ يُلهِمُني
يعصِرُني
يُبعْثِرُني
فوق أوراقي
يُبحرُ بي فوق أمواجِ الكلمات
وأنسى معها كُلَ الكلمات
لـ أتوحدَ بكِ
وأكتِبُكِ وأعزفُ لكِ
مع أُغنياتِ المطر
أنتِ الشوق يا أجمل الأمنيات ….
Mishal
اللوحة للفنانة حسناء طبره ، http://hasnaatabra.deviantart.com/
إلى الغيوم العابرة
هل تستطيعين حَملي …!
وتأخذيني إليها
أُقبلُ عينيّها
وأُمْسِكُ كَفيّها
وأتوهُ بين ذِراعيّها
أخبِرُها عن الحنين
عما مضى من سنين
ماذا قرأت ، ماذا كتبت
أين سافرت
من رأيّت ، ومن صافحت
أُخْبِرُها عن الحُبِ الذي أستوطن
وتلاشى ولم يُهجر
أثرهُ العميقُ باقي
كـ بئرِ يوسف لم يُدثر
أُخْبِرُها عن الشوق المتأجج بي
التي تَسيلُ من أحباري
وتدمعُ من رسائلي وأشعاري
الشوقُ الذي يُدفِئُني
وينيرُ لي طُرقاتي
أُخْبِرُها عن الأيام
كيف مضت كـ الأحلام
وعن الآهات في وقتِ الزُحام
إلى الغيوم العابرة
هل تستطيعين حَملي …!
كي اُخْبِرُها بهذا الكلام
لم يكن حباً بيننا
كان موصداً خلف الأبواب
هل تستطيعين حَملي …!
أو بالأصح
كلُ ما أخبرتُكِ بهِ مجرد أوهام ….
Mishal
إلى قلبي المُتعب
أما آن لك أن تهدأ
وتنسى الحزن
وإليها تذهب ومن حبركَ تُبحر
حدثني عن آخر ما قرأت
وعن أي رسالةٍ بين يديّك توقفت
وألهمت وأستحضرت
حدثني عن عينيّها الجميلة
حدثني عن بسمتِها البهية
حدثني عن تِلك الأميرة
قلبي هل لك أن تهدأ
الذي بالحبِ تشبع
أنت من علمتني كيف أُحب
وأشتاق
ولا اهدأ
أنت من علمتني كيف أصور
وأتصور الحب الذي سكن
أرجوك لا تحزن
فـ الحزنُ بك لا يليق
أبتسم قلبي لي
وهمس
أحضُني حباً ولا تهدأ …
Mishal

إلى صديقي الراحل
أكتب لكَ من منفاي
الحزن تشبث بي
هذه المره
أتعلم فوق الحزنِ حُزنٌ آخر
وآخر ثم آخر
الأحزان لا تأتي دفعةٍ واحدة
تأتي على مهل تأتي على إنفراد واحدةٍ بعد الأخرى
أن تعلم الحزن يسكُنني منذُ زمن
ولكني أهربُ منه ، أُوصِدُ الباب عنه
أكتب الحب ثم الحب ثم الشوق والشوق
أجوب الطرقات أبحثُ عنه
وأعيشُ معه وبه
كي أحرره
أنثره
وأنشره بين البشر
أنتشلُ الحزن من القلوب
من الصدور
من المهزومين
من المتعبين
من المكلومين
أبعثره
وأهزمه
يا صديقي الراحل
لا تسألني لِما …!
وبما أنتَ حزين
حزينٌ بِـ لا دموع ولا أنين
حزينٌ بـ قلبٍ متعب فقط …
Mishal

هل تَحْلَمين مثلي …!
الشوق يأسِرُني
يُبعثرُني
يحطِمُ أضلُعي
وتسيلُ منها دمائي
تائِهٌ أنا في طرقاتِ الشوق
أتخبطُ بين الارصفةِ والجدران
كـ سفينة تحاربُ الأمواج
والرياح والأمطار
هل تَحْلَمين مثلي …!
أجمعُ أشعاري
وأنثرُ عليها أزهاري
أراكِ بِها
أكتبُ ولا يَهُمني الأمر
سـ أكتبُ عما في القلب
هل على الشوقِ سُلطان …!
أو حارسٌ من بلادِ البلقان
الشوق يا حبيبتي هو السلطان
هو الآمرُ ولا عليه غبار
أثملني ، وأخرسني
وأوقف على بابي الأوقات
هل تَحْلَمين مثلي …!
رسائِلي تحتضرُ حُباً
شوقاً
وعشقاً
تحتضرُ شِعراً
وأغنيات
تنتظرُ قُبلة ، وحضنٍ من الآهات
رسائِلي أصابها الجفاف
الخريفُ غَزاها وأسقط منها الأفراح
أمطري عليها
كي تعود مع شمسِ الصباح
هل تَحْلَمين مثلي …!
لـ نلتقي خِلسه
خلف الأبواب
خلف الشبابيك
والأوراق
نلتقي بـ أعيُنِنا
ونتوه مع الهمسِ
نلتقي ونبوح للشوقِ كُل مُباح …
Mishal