
أشتاق
نعم أشتاق لـ عينيكِ الجميلة
أشتاق لـ بسمتكِ العذبة
أشتاق لـ أكتب لكِ
وعنكِ وعن جدائلكِ المعطرة
أوراقي تشتاقُ لـ حروفكِ
لـ تُشَاغِبُها وتتعاركُ معها
تشتاقُ لـ هَمْسِها
وروحكِ المختزلة بها
لا تغيبي عني
فـ أنتِ الجزء المغمور بوسط قلبي
أكتبكِ وأُغني بـ صوتكِ
أنثى مختلفة ومنفردة …

وحديثٌ صامتٌ يسرقُني
تحدثي إليّ ، وأهمسي لي صوتكِ
يا جميلتي الملهمة ، البارعةُ المُبهرة
أسألي القمرَ عني
ماذا قلتُ لهُ
وماذا قلتُ للنجومِ في السماء
أسألي البحر عني
أسألي نسماتِ الصباح
أسألهم عن عينيكِ
وابتسامةُ شفتيّكِ
كيف أكتبُ عنها
في دفتري
وأرسمُها كي لا تتوه مني
كُلما حزنت أعود لها
وأشفي بها قلبي
تحدثي إليّ ، وأنثري أزهاركِ في مقلتيّ
عطري سطوري
أملئي حبري
ودعيني أسافرُ مع البحار
كي أتطهر من كلِ اعتذار
وأكتب لكِ
تحدثي إليّ فـ الشوق أحرق أوراقي
وأحرق أوقاتي
وأنا في أنتظار …
Mishal

أكتبُ في دفتري يا حبيبتي
عن الغروب ، واتجاه الريح
وعدد النجوم
وجهُكِ الجميل لا يعرفُ الغروب
أنه الشروق ، وقد أشرق في قلبي
كل المعاني والجنون
أكتبُ في دفتري
أنني مشتاق لـ حروفكِ ورسائِلُكِ
مشتاقٌ لـ همسكِ بها
أنفاسكِ بها
مشتاقٌ لـ خطوطِ يديكِ اتوه بها
وأرسِمُ بها
وأزرعُ بها قُبله تُحيّ أزهارُنا
أكتبُ في دفتري
عنكِ وعن الشوقُ الذي فاض بي
عن العشقِ الذي أرتسم
والهيامُ الذي وصل
عن الغيوم
عن المطر
والرقصِ تحت قطرات المطر
أكتب في دفتري يا حبيبتي
الشوقُ مكتوبٌ لنا في لوحِ القدر ….
Mishal

شَعْرُكِ الأسودُ سيدتي
أكرمني وأهداني
شَعْرُكِ المَسدلُ على كَتيفيّكِ
ليلٌ في شِعري لا ينتهي
ينثرُ عبيرهُ على يَدي
منهُ أستمد حبري
مع عينيّكِ والكِحْلِ
أكتُبكِ غزلاً
وشوقاً إلى الأبدي
قَلبُكِ النديُّ جمعني
من بعدِ بعثرةٍ مزقتني
من أجلكِ أتقنتُ الفصاحة والبلاغة
وأن أثمِلَ على همسِ الورد
تصوري
لو ألتقي بِـ عينيّكِ
ماذا سـ أكتبُ في شِعْري …!
Mishal
مساؤكم لُطف وسعادة ،،
هذه مبادرة من وزارة الثقافة مشكورة لِما تقوم بهِ خلال فترة العزل الوقائي المؤقت ، بادرة رائعة لِمن يهتم في فن الكتابة من قصص / قصص قصيرة / رواية / يوميات / شعر ..
وهم على هذا الرابط : مبادرة أدب العزلة
أتمنى لكم وقت رائع ومشاركة ممتعة ..
دمتم بخير وسعادة وفي حفظ الله ،،




أعترف
أود لـ قلبي أن يعترف
أني أشتاق
أن يجثو على صدري
شيئاً مختلِف
أقرأ في السطور
بين الروايات ، والأشعار
وما تَكتِبُهُ الصدور
لا تغضبوا مني حين
أختفي ، وأمْحي
حبري عن الظهور
عندها سـ أكون
حيثُ أكون بين الغيوم
وأمام الشواطئ
وأُطعِمُ الطيور
أريد أن أتعلم منها كيف أطير
إلى حيثُ هي تكون …
لا تغضبوا مني حين أختفي
فـ أنا أكتِبُ عن حبيبتي
بِـ كُلِ ما هو مسموحٍ ، وممنوعٍ
ومرْغُبٍ ، ومَشروع
وأنثرُ على رَسَائلها
الورد والزهور
وأُشْعِلُ شُموعاً
وأُمَارسُ كُل الطقوس
حبيبتي من خيال
وإلهامُها واقعاً وملموس
لا تسألوني من هي
هي في كُلِ أُنثى تكون …
لا تغضبوا مني حين أختفي
حين أتوارى عن الوجود
أنا غارقٌ في عَينيِّها
في شَفتيِّها
أرسِمُها ، أُقَبِلُها
وأشربُ من كَفيِّها
خمرٌ مجنون
أهذي فيهِ بـ أشواقي
وحُبِها المكنون …
لا تغضبوا مني حين أختفي
فـ القلمِ
أبعدني ، وأنفاني
عن كُلِ اعترافاتي …
Mishal

سجينٌ أنا بـ اسمِها
سجينٌ أنا بـ همسِها
سجينٌ أنا بـ روحِها
أيها الشوق …!
أما آن أن تُسقيني من خمرِكَ
أنها اللذةُ المُباحة
وأقولها لكَ بِكُلِ صراحة
عندما أثملُ منك
أنسى بِـ أنني حُرٌ طليق
ووجهي حزين
أنثرُ أزهاري على قارعةِ الطريق
أكتِبُ هنا وهُناك
بين الأشجار ورائِحةِ الرُمان
حبري كرزٌ من الخدود
ومن الشفاه
وكحلِ العيون
أيها الشوق …!
أُريدُ أن أُحِب
حتى أستعيد ذاكرتي
وأشيائي
وأستعيدُ عطري ، وألواني
من رحلاتي
فوق الغيوم وأضواءِ النجوم
أسقُطُ كـ المطر
على القُلوب ، والصدور ، والكُفوف
أخافُ أن تنتَحِرَ اللغة
حين أُحب
حينما أعشق وأنسى من أكون
أيها الشوق …!
أيها الحُب …!
لا تستوطنون أرضي
وتُجرِدوني من أُغنياتي
وتغتصِبون أزهاري
وتخطِفون من ضلعي عِباراتي
دعوني أُثملُ بِكُم
دعوني اُهيمُ بِكُم
من دونِ أحزاني
حرِرُوني ودعوني
أكتبُكم لـِ حَبيباتي ….
Mishal

إليكَ يا صديقي أشكو
عن شوقٍ في قلبي
لا يهدأ
عن حرفٍ في قلمي
لا يهدأ
عن صوتٍ في صدري
لا يهدأ
وعن دمعةٍ في عيني
أبت أن تهدأ
إليكَ يا صديقي
أكتبُ رسائلي ، وأحزاني
وأغنياتي ، ,أشجاني
أُراقصُ في كلِ يومٍ قصيدة
وأقتلُ في كلِ يومٍ سؤال
منفيٌ أنا
في قيعان الحُب
أشتاقُ لـ عيّنيها
لِـ كِحْلِها
لـ حُمرةِ شفتّيها
وأن أهمس لها
أمطري على صدري
وأزرعي زهري
وأسقيني نبيذاً يفقِدُني عقلي
كي أكون أنا
من يكتِبُكِ أنتِ …
Mishal

أتأذنين لي بالحُب
أتأذنين لي بالعِشق
أتأذنين لي بـ أن أتوهَ بكِ
أتأذنين
أتأذنين …!
أحببتُكِ رُغم خوفي
وجنوني وأحزاني
أحببتُكِ يا أولَ مُدني
وأوطاني
أحببتُكِ يا فراشة الحُب
يا أزهاري
أتأذنين لي بـ أن أُحبَكِ
وأَقْتُلُ كُلَ قناعاتي
حُبُكِ يا عسليةُ العينين
أرهقني
عذبني
حتى في أحلامي
أُحِبُكِ
لم تَسكنْ قلبي عبثاً
لم تُوقفْ وقتي عَبثاً
أضعتُ معها الطُرقات
وأختلفت معها الأبجديات
وتكسرت نُظم القوافي
وموازين القواعد
في الكيمياء
أُحِبُكِ
يا أول سطوري في الشِعر
وأخر سطوري في العِشق
يا شمسي ، يا قمري
ونجوم سمائي
يا سيدة الحُبِ في أرضي
يا كوكباً يدورُ في مجراتي
حُبَكِ دار معاركهُ في قلبي
وأَسال العطرُ فوق أوراقي
أُريكِ حُباً لا ينتهي
أُريدكِ حباً لا ينطفئ
أُريدُكِ حباً يُغلقُ
علىّ أبوابي
تعالي وأخبريني
وأحضنيني
وسـ أفرشُ لكِ الأرض
بِـ دموعِ الحُبِ
والشوق
وأتوبُ عن كُلِ أخطائي
سـ أُحِبُكِ يا نبضاً
تلبس بي
وأصبح صيفي
وشتائي
همْسُكِ المجنون يُدفئُني
ويُغني لي أجملَ الألحانِ
أتأذنين لي يا عُصفورتي
أن أتوسدَ ذراعيّكِ
وأكتبُ بها أُمنياتي
وأغفو بِـ حُضنُكِ كـ الأطفالِ
أتأذنين لي بالحُب
أتأذنين لي
يا مولاتي ….
Mishal

إنتظار
وماذا بعد …!
يا سيدةُ الانبهار
أكتبُ لكِ من أرضٍ بعيده
حيثُ منفاي
وعُزلتي والإنزواء
أريد أن أتحررَ
أن أتطهرَ
أن أتخلصَ
من كُلِ الأشياء
أود أن أتوحدَ بكِ
في شِعري
في عزفي
أن أتحدى بكِ كُل الأهواء
يا سيدةُ الحُب
أتسمعين الشوق عندما يأتي
كـ الجُرحِ العميق أثرهُ لا يُمحى
يا سيدتي كيف هي عَينيّكِ
أشتقتُ أن أُراقِصَها
أُداعِبُها
وأتوهُ معها في الوديان
وقمم الجِبال
وعلى سفوحِ الشواطئ
وأُغازِلُها بجانبِ الأنهار
يا سيدة الحُروف أنتِ
من أي بابٍ دخلتي
من أي نافذةٍ أشرقتِ
أتيتِ كـ نسمةِ حُب
أزهرت صدري
وأباحتُ لكِ هذياني
رحلتُ معها
تُهتُ معها
أهتديّتُ معها
ومعها نثرتُ دمعاتي
إنتظار
وماذا بعد يا سيدتي
حروفي أصابها الجفاف
ورسائلي الإصفرار
وأنا ماذا أكون أنا
دون أن أشتاق لكِ أنا
وأنا في إنتظار
لازلتُ على ذلك العهد
بـ ألا أكُفَ عن الأشتياق
وأن أكتُبَكِ أنتِ الحُب
وأنتِ الشِعر
وأنتِ كُل ما كان …
Mishal