
بـ لِسانِ تلك الفتاة كُتبت هذه الحروف ،،،
إلى نفسي البعيدة
ألم يحن قلبك عليّ
ألن تعودي لي …!
اشتقتُ إليكِ
ولـ محادثتكِ
ولـ تقبيلُكِ
وللرسمِ على كفي
وأنتِ تضحكين لـ جنوني
لقد طال شعري
وصبغته بـ لونٍ بني
وأطليتُ أظافري
وكحلتُ عيناي
ورسمتُ على شفتيّ أحمر الشفاه
وأنا أنتظر عودتكِ يا نفسي ….
تعالي لـ نتعاهد
أن نصنع لنا عالمٌ أخر
أخبرني به صديق
لنا وحدنا
أكتبه به
أقرأ به
أشاغب به
أمارس الضحك والبكاء به
عالمي سيكون معكِ حتماً
دون قيود
دون مراسيم للحدود
وأكتب رسالة لكِ
وأخبركِ أنني أحبكِ أنتِ يا نفسي
يا قلبي
يا كلماتي
يا حروفي المتناثرة
في أوراقي
سـ أقول لكِ من الان
عالمي قد ولِدَ الان
وبهِ سـ اخرج للعالم
وعن العالم
وانتِ يا نفسي عودي إليّ
فقد اشتقتُ لكِ
Mishal

وسط الظلام أجوب الطرقات
حاملاً معي رسائِلي
وبقايا من أزهاري
مخضبةٌ بِـ حبري
ودموعي
ممتلِئةٌ بِـ ضجيجِ كلِماتي
لِـ امرأةٍ كتبتُها
فوق سفوحِ بُستاني
ثارت عليّ وتمردت
ومزقت جُدرانَ الشوق بِـ محرابي
كتبتُها مع أشعاري
وقصصي
وميلادي
كتبتُها نهراً من زُخرُفٍ
وسِوارٌ من زَبْرَجٍ
تهتُ فوق ليلِها
عندما تَنْثُرهُ وسط نجومِها
استمعتُ لها بِـ هدوء
مع قهوتي وقلمي المبتور …
إلى امرأةٍ كتبتُها
فوق جبال الألب
وبجانب نهر السين
كتبتُها في صحراءِ بلادي
وشواطئُ مدينتي
تُسافرُ معي حيثُ أكون
وإين ما أكون
في دفاتري وأوراقي
وبِـ قلبي هي تكون …
إلى امرأةٍ كتبتُها
في الحبِ قصيدة
وفي الشوقِ نار
لم أقُبلُها
سوى في رسائلي
وأحلامي
ليست سراب …!
إنما كان من ماضٍ عَتِيق
جَرد منا الكثير والكثير
من ضِمنِها ما أقول
عندما عدتُ
برسائلي وأزهاري
والحبُ مقتول …
رسالة من ذلك العجوز … :
لا تستمعوا كثيراً لي
فـ رُبما أهذي فـ العمر يطولُ ويطول
فما أنا سوى كنتُ عاشقاً
في الحُب ولم أخون
لازلتُ أرويها في أشعاري
إلى أن أموت …
Mishal

تسكُنُني أنثى من حرير
تَكْتِبُني، تُزَخْرِفُني، تُدَوِنُني
على أشجارِ الريحان
وتغسِلُني من ماء العبير
أنثى عيناها كـ كوكبٌ يدور
شفتيها كرزٌ منثور
صدرُها من عبقٍ يفوح
خَصْرُها نهرٌ مسكوب
وقوامُها يونانيٌ مركوز
سُبحان من خلقها الواحدُ المعبود …
هي أنثى تاريخية
مصفوفةٌ شعرية
نثرتُ لها من الحروفِ العسلية
وكتبتُها رسائِلي الأبدية …
أنثى أعطتني حُريتي
أكتِبُها كما تَشْتهي
غَزلاً
عِشقاً
حُباً
شَوقاً
حُزناً
فُراقاً
وكما ينبغي
أنثى بِها كُلَ العصور
وتوحدت بين يَديّها الفصول
رَبيعيةُ الظهور
صيفيةُ البهجة
شتويةُ النَّشْوَةُ
وملامِحُها ألوانٌ خريفية …
أنثى عندما تدمع
تُثيرُ زوبعةُ صدري
احتضِنُها في قلبي
وأكتِبُها لحني
أمسحُ دمعتها
وأهمسُ لها
لا تبكي
لا تبكي
يا بُستان أزهاري
تبتسمُ وتبسمُ الدنيا معها
فـ هي كُلِ الإناث
وكتبتُ لِكُلِ الإناث
ولم يسمَعُني سوى أنثى
فتحت لي باب السماء
هي الحياة
هي الحياة ….
Mishal

ثائرةٌ هي القلوب
متمردةٌ على الزهور
تسقطُ وتُنحب
فوق الطُرقات
تتوهُ هُنا وهُناك
أتسمعون …!
أتُدرِكون …!
كم هو الحُبُ جنون
يسيرُ في جنازاتِ المعذبين
يَطْرُقُ أبواب الشوق
ويشربُ من كأسٍ عتيق
يُشعلُ شُموعٌ وقناديل
وينثرُ رسائلُ وأشعارٍ وحنين
لـ يُبكى في وضحِ النهار
ويُمطرُ نجماتٍ في جوفِ الليل
ومع ذلك …!
نحبُ أن نتوه به
نتجرعُ من كأسه ولذته
كم نحنُ مساكين
نعتلي غيمة في حُلمٍ ونسقطُ مع أولِ وميض
الحُبُ داءٍ ودواء
الحبُ شيطانٌ وملاك
الحبُ دمعة ومطرُ الشتاء
الحُبُ كونٌ وكوكبٌ لهُ شمسٌ وقمرٌ
الحُبُ بُستانٌ من ورودٍ وزهور
سَقَتها قلوبٌ
وأرواحٌ
وأوراقٍ متناثرة ورسائلٌ عذبه …
شكراً أيها الحُب
لقد علمتني دروساً في اللغة
والكتابة
وكيف أصففُ كُتبي
ورسائلي
وأُنحتُ من الشجرِ قلمي
شكراً لـ أنك جعلتني أكتبُ لك
وإليك
وأُبحرُ وأُسافرُ معك
شكراً لـ أنك أعطيتني حريتي
وتمردي عليك
وأن أجعلك في خطوطِ دفاتري
وأشعاري
شكراً إلى الحُبِ نفسه
وإلى من يُحب
فـ كُن حذراً منه فـ هو خطرٌ جداً جداً …
Mishal

نصٌ وَليدُ اللحظة منذُ دقائق منذُ كتابتي له وإلهامٌ جرف بي مع نغماتِ ’’ عزفُ عود ‘‘ …..
إلى سيدةِ الحُب
مُلهِمَتي
إلى من تفهم خطوط يَدي
خَدُها شمسُ شرقي
وعينها غروبُ نيرانِ
شَعرُها المنثور ليلٌ
أوقد قلمي
وكَتبتُها مع حروفِ أشعاري …
مُلهِمَتي
اسمُها يُبعثرُ قواميس اللغة
والترجمة، وحتى مصفوفاتِ المكتبة
سلكنا طريقاً بعيداً عن كُلِ ضجة
منها الحُزنُ تَبَدَّدَ
ذرفنا الدموع
وسَكبْنا أزهاراً وورود
أسْقَيّناها للطيور
وحَفرنا على الأشجارِ
حروفاً ومراكبَ وخيول …
مُلهِمتي
ذاتُ العيون الجميلة
ذاتُ الخصرُ الفسيح
هي بُستانٌ من وردِ القُرنفل
وأزهار الأوركيد
ذاتُ الابتسامةُ الخطيرة
والرقيقة والعذبة
والشفافة
ماذا أكتبُ عنكِ …!
وعني …!
أضحكُ وأبكي
بين مدي وجزري
أنثرُ كلماتي على بحرِ أُمنياتي
كتبتُكِ مُلهِمتي
وسيدةُ الحُبِ وأغنياتي
لا تسألي ماذا كتبتُ عني
فـ أنا تائِهٌ
في بداياتي ونهاياتي ….
Mishal

قبل البدأ : لم أضع العنوان ليس تناسياً ولا لـ أن النص بِـ لا عنوان ، بل أحببتُ أن يكون هكذا في البدأ والعنوان سيكون بعد ساعات ، أتمنى أن ينال النص الأعجاب ،،
مسكتُ رماداً في قبضةِ يدي
وتجلّى منها صوتٌ خفيّ
نثرتهُ خوفاً
وتَصور ليّ
بِـ هيئةِ اُنثى
نَطِقت وقالت لا تخف
فـ أنا كنتُ جسداً
وما بقيّ سوى روحٌ
ودمعةٌ في القلبِ حَيّة
لا تخف فـ أنا أنثى
شُعِلتُ من نارٍ ولَهَبْ
بِـ سببِ حُبٍ
أضْرم بي ورحل
هل هذا جزائي …!
أخلصتُ له وهَجَرَني للأبد …
نظرتُ لها بِـ أمل
وأسقيتُها ماءاً
كي تعود من العدم
أخبرتُها
الحُبُ جنونٌ
يحرقُ الروحُ والقلبَ والجسد
أسأليني عنهُ
فقد شاب الرأسُ منذُ أمد
الحُبُ تَقديسٌ
لا إهانةَ به
فـ أن كُنتُ سـ أُحب
سـ أمدُ ذراعيّ لها أمام الملأ
كم مَرةٍ أعطاكِ ظَهْرُهُ …!
وكم مَرةٍ وضَعَكِ فوق الرَفْ …!
أنتِ أُنثى
أحببتِ من صميمِ القلب
وروحُكِ مُعَظَّمة
لم تحترق عندما أشعلَ بكِ
لأنكِ مُخْلِصَةٌ ومُوَقَّرة
كُلُنا في دُروبِ الحبِ تعثرنا
وبكيّنا
وكَتِبْنا أشواقاً وإِشْتِيَاقاً لكلِ معاني الحروف
وقَرأنا في الكُتبِ
وتَعْلمنا من الرسائِلِ والأشْعَارِ والصَّرْوف
ومن المُحِبينِ دُروس
أن الحبَ كـ العبادة
أما أن نلحدَ منهُ أو نتصوّف ….
أعطيني يَدِكِ
لـ أقرأ تلك الخطوط
وأترجمُ معاني تلكَ الشقوق
أنتِ آمنتي بالحب
وهو آمنَ بالنكرانِ والجحود
قِفي وأثبتي بِـ صمود
سوف يندمُ على هذا الجمود
أسمعي مني وأرحلي
فـ الذي يُحب لا يُمكن أن يخون ….
Mishal

مليحةُ الوجهِ أقبلت
وعلى الحضورِ تمردت
مَمْشُوقةِ الخصرِ
وبِـ ابتسامتها الزاهية أشرقت
أثارت زوابعُ قلبي
وبعثرت طُرقاتي
وأشعلت شمعة بـ صدري
أنارت بها عتمةَ أوراقي
يا مليحةُ الوجهِ
من أي دربٍ أتيتِ
ومن أي نجمةٍ سقطتِ
أقمرٌ أنتِ
أم حوريةٌ أطلت من السماءِ
ولـ رُبما أنثى من أساطيرِ القصصِ
همستِ بِـ صوتكِ كـ الغناء
أذابت حروفي
وأعلنتُ أنتِ أجملُ النساء
مليحة الوجهِ تعالي وأجلسي
ودعيني أعيشُ بـ منفى عينيكِ
أغتزلُ منها جنوني
وحبي وشوقي
وصوتُ أقلامي وحبري
حين تدقُ على جدران قلبي
ليس في عقلي أي قرار
سوى أنتِ أجملُ قرار
في صفحةِ ألحاني
تعالي وخُذيني لِـ أي مكان
واتركيني بـ أي مكان
حيثُ ترغبين وتشائين
أحبيني لِـ لحظات
وأتوهُ بكِ ساعات
وأثملُ بكِ عدة أيامٍ وأيام
أكتبُ على صدركِ
أجمل قصائدي
تعالي عانقيني واتركيني
حيثُ أنا
فـ أنا رجلٌ عاشق
وأعشقُ امرأةٌ حسناء …
Mishal

أما بعد ،،،
اليوم هو آخر يوم من عام 2019 ما الذي حققته وماذا أنجزت ولم أنجزه ، وما الذي رحل معي إلى العام القادم 2020 ….
ترددتُ كثيراً في الكتابة ، وماذا سوف أكتب …! ، ما قمتُ بِـ إنجازه هذا العام كتبتُ بما يقارب 60 نصاً ما نشر منها في هذه المدونة 46 نصاً وما تبقى بعضها في طورِ النشر والآخر حبيسةُ المفكرة ، وكتبتُ أيضاً قِصتان قصيرتان ، فكرتُ في مشروع وقد كتبتُ عنه لكن للأسف لم أستطع ذلك رُبما أُعيد دراسته مرةٍ أخرى في العام القادم …
رحل معي للعام الجديد روايتي التي لازلت أكتبُ بِها كم تمنيتُ أن أُنهيها ولكن الأقدار شائت أن تكون معي في العام الجديد لـ رُبما احقق ذلك ، أفكرُ جدياً في خوض بعض الدورات التدريبية في مجال إدارة الأعمال …
لستُ من مُحبي وضع أهداف أو نُقاط لأن أحياناً الظروف تمنع ذلك ، مجرد أن تكون أمنيات لـ رُبما يتحقق منها شيئاً ، من الأشياء التي أحب أن أنجزها هي كتابة المقال أو كتابة تدوينه بِـ محتوى جميل ورائع …
أتمنى لي ولكم عاماً جميلاً نحقق به أمنياتُنا ، عام مليئاً بِـ إنجازات تجعلُنا في المقدمة ، عام سعيد لي ولكم يا أصدقائي …
دمتم بود وخير دائماً ،،،،
مشعل

هذا الصباح
هَبَتْ عليّ نسائِمُكِ، ورياح عِطرُكِ
وتذكرتُ ذاك اللقاء
الذي كان صُدفه
على غَفله
في باحةِ المارين
التقت الأعْيُن والأنْفُس
وسالت على الخدِ عَبْرَه …
هل مازال الحُبُ ينبض
كان لقاء كـ حلمٍ مجيد
رحَلتُ معه إلى قلبُكِ وروحُكِ وجسدُكِ
دون تهديدٍ ووعيد
أُحِبُكِ كـ مدينةٍ تاريخية
كـ كتابٍ أثري
كـ جوهرةٍ من عقيق
أُحِبُكِ يا جميلتي ورفيقتي البيضاء
أكتِبُكِ في أشعاري
حبيبتي أنتِ
يا قدراً كُتِبَ في لوحِ عمري
يا قمراً أضاءَ عُتمةَ ليلٍ
كُنتُ أسيرُ بهِ …
في هذا اللقاء اقتربتُ منكِ
تحرر الحزنُ لحظة
لحظةُ لقاءِ حُب وشوق
كنتُ أود العناق
وفي القلبِ آه
نطق الحُبُ حُبٌ
وهل النظرُ حرام …!
همستُ حبيبتي أنتِ
لا ترحلي من قلبي
فـ أنتِ النبض والنسِمة
الليلُ والصباحُ المُباح
والدواء الذي يُشفيني من هجير
نارٍ تكوي صدري
أُحبكِ أنتِ
سـ أمضي كي لا تتبدد صورتكِ
يا زهرتي الجميلة
هذا الصباح
نسائِم الشوق تأتي من الغرب
أصرخ لها هل يتجدد اللقاء …
Mishal

سيدتي النبيلة
تسكنُ جهتي الغربية
هي شرقية
هي قرمزية
هي لوحةٌ شعرية
كَتَبتُها قصيدة
وأسميِّتُها الجميلة
باهيةٌ، ناهيةٌ، وَضَاءَةٌ، وكُلها جاذبية
ذاتِ عيونٍ إغريقية
وشعرٍ مسدولٍ كـ أضواءِ شمسٍ فَجْريّة
وجسدٌ خمري
وصدرٍ مركوزٌ في باحةٍ زهرية …
أكتِبُها منذُ عُهود
مُنذُ ميلادي
مُنذُ لقائي بها على خُطى الحروف
جذابةٌ
براقةٌ
أخاذة
تخلقُ من الحُبِ حُباً
والشوقُ شوقاً
فـ كيف لا تكونُ فاتنتي الخلابة …
يا سيدتي النبيلة
أكرهُ الحزنُ على عينيكِ المليحة
من أجلِ حُبٍ انْدَثر
وتركَكِ تُعانين الندم
من اجلِ حبٍ رحل
فكتبتُ الحبَ من أجلكِ
كي تُزهري
وتُبهري
أن هُناكَ من يكتبُ لكِ
ومن أجلكِ
شطبتُ من قلبي كُلَ النساء
وأنتِ كُل النساء
يا سيدةُ كل النساء
وفي دفتري
أنتِ أجملُ النساء
يا حبيبتي النبيلة
أنتِ القصيدة وأنتِ البهجة البديعة
أنتِ المطر والقمر
وأنتِ الحُب الذي نُقشَ على الحجر
تذكري ذلك
على أمدِّ الدهر …