
مساء الحروف التي أكتِبُها لكِ شوقاً ، مساء المطر بِـ كل قطرة ’’ أشتقتُ لكِ ‘‘ …
Mishal

أكتبيني دمعة سقطت ولم يسمعُها أحد …
Mishal

شكراً لكلِ من ألهمني حرفاً وشعوراً ، شكراً لكلِ من قرأني وزرع بي نبضاً ، شكراً لكم أنتم جميعاً ،،
حفظكم الله ورعاكم من كلِ شرٍ وسوء ،،،
رسالة من القلب للقلب ،،
مشعل

حفظكم الله ورعاكم من كلِ سوء ،،
’’ اللهم يا مسهّل الشديد ، ويا مليّن الحديد ، ويا منجز الوعيد ، أخرج مرضانا ومرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق ، اللهم ارفع عنا هذا البلاء والوباء ‘‘
كانت هناك رسالة في حلقي أبت أن تخرج ، ففضلتُ الدعاء ،،

حفظكم الله وحماكم ورفع الله عنا وعنكم وعن المسلمين هذا البلاء والوباء ، كل ما أرجوه منكم الدعاء فـ الأيام التي تمر حقاً لا نشعر بها ،،
كانت هناك رسالة كتبتُها ولكن فضلت الدعاء لي ولكم ،،، حفظكم الله من كلِ شرٍ ….
مشعل ،،،

إلى الحُب …!
هل سنلتقي ذات يوم ، بين الطرقات وحدائقِ الأزهار
هل سنلتقي عند تلك اللوحة ، وجدران المدينة القديمة
هل سنلتقي عند ساحات المدينة ، أم مع كوبِ قهوة
هل سنلتقي ونتعانق شوقاً من بعيد ونذرف الدموع مع غروب الشمس
هل سنلتقي لو لِـ مره كما ألتقت أعيُنِنا خلسه
إلى الحُب …!
كُن أنت الوصل بين المشتاقين وبـ هدوء تبقى دون ضجة ….
Mishal

إلى أنثى أخذت نصف قلبي، والنصفُ الآخر يكتب لها ….
Mishal

كل عام وأنتم بخير أصدقائي ومتابعيني ،، كل عام وأنتم بخير في شهر الخير أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات …
اللهم أرفع عنا هذا البلاء وأحفظنا بحفظك وأن أرحم الراحمين،، اللهم أجعل بلادنا وبلاد المسلمين تحت ظلك وعفوك ،، اللهم أجمعنا بمن نحب عاجلاً غير آجل يارب العالمين ،،
كما أود أن أعتذر منكم أعزائي الأصدقاء الذين لم أستطع الرد عليهم في التعليقات ، بعض التعليقات لا تظهر لي والبعض اراها ولكن أكون في وقتٍ مشغولٌ به وأنسى الرد فـ أعتذر منكم أعزائي جداً ،،
كل عام وأنتم بخير وفي سعادة وأمنٍ وأمان ….
مشعل
هذه النصوص القصيرة كتابات أكتِبُها في دفتري فقط ليست كـ النصوص الطويلة ، فـ أحببتُ مشاركتها معكم لـ تقرؤها ، وأتمنى أنها نالت أعجابكم وتلامس قلوبكم ،،
دمتم بخير وسعادة دائماً ،،،
Mishal

لم تكن الكتابة ثرثرة بِـ لا هدف ، أو تقليدٌ أعمى بِـ لا معنى ، الكتابة أحساس وشعور قبل أن تكون حروف …
Mishal